أغداً ألقاك اتجاه الصميم

0 74

نافع حوري الظفيري

مع اعتذاري الشديد لكوكب الشرق السيدة “أم كلثوم” ولكاتب الكلمات الشاعر السوداني الهادي آدم ولتلك الرائعة قصيدة “أغداً ألقاك” التي عمرها أكثر من نصف قرن من الزمان تلك القصيدة التي جمعت الدم المصري مع الدم السوداني في واحدة من روائع هذا الزمان.
حديثي هو انه مهما طال الزمان ومرت السنون متأكد أن العربي للعربي مهما حدث من فرقة ومشاكل فمصيرهما مشترك في كل شيء.
الأحداث الأخيرة التي وقعت بفعل فاعل وأيد خفية تحاول النيل من دولتي مصر والسودان اللتين يمر بهما نهر النيل، الأحداث المتمثلة فيما يسمى “سد النهضة ” مصيرها هو الفشل الذريع ومصر وان كانت أم الدنيا ولا تزال حتى يومنا هذا تبقى حكيمة في كل شيء، فرجالها ونساؤها وأبناؤها دائماً هم السد العالي لهذا الوطن العربي الكبير.
“أغداً ألقاك “جاء وقتها لنقول لكل شخص ولكل جهة تحاول النيل من هاتين الدولتين أن مصيره الخيبة والخذلان، روح مصر والسودان “نيلهما” والشخص الذي يقترب من الروح بسوء نلقاه غداً.
كثير من الخبراء والسياسيين قالوها من زمان أن الحرب المقبلة لن تكون على بسط نفوذ دولة على دولة على اليابسة، بل ستكون حربا على “المياه” وهذا لم ولن يحصل لمصرنا العزيزة وسوداننا الغالي في دخول معركة لا تحمد عقباها، فجميع الأعداء تنتظر تلك اللحظة للنيل من هذين الهرمين، فمصر بحكمة رجالها وبحكمة رئيسها عبد الفتاح السيسي سوف تخرج منتصرة من هذا الشرك الذي يحاك لها، وسوف تنجح وبكل الوسائل الممكنة للحفاظ على كل قطرة ماء من نيلها.
وبكل تأكيد سوف نقول لهؤلاء المتربصين وبكل فخر”أغداً ألقاك”

محام وكاتب كويتي
Nafelawyer22@gmail.com

You might also like