إبداع فناني الكويت والخليج يستوحي التراث العُماني في المُلتقى التشكيلي الافتراضي “ما وراء إمطي” في معرض تضمن فنون الرسم والتصوير بمناسبة اليوم الوطني للسلطنة

0 187

كتب ـ المحرر الثقافي:

تواصلًا مع الفعاليات الفنية والثقافية التي تحتضنها حارتا العين والسواد الأثريتان بقرية امطي بولاية إزكي في سلطنة عمان وبمناسبة العيد الوطني الخمسين للسلطنة، نظم المشروع الفني والثقافي والسياحي “تخليد اللحظة الأثرية بالفن” بالتعاون مع الرابطة العربية للفنون الملتقى التشكيلي الدولي الافتراضي “ما وراء إمطي” برعاية السيدة ميان بنت شهاب آل سعيد.ويهدف الملتقى الافتراضي لإبراز الشراكة الفنية بين المشروع الثقافي الفني السياحي ” تخليد اللحظة الأثرية” و”الرابطة العربية للفنون”، حيث تجسد هذه الشراكة تنفيذ الرؤى والأفكار التي يؤطرها المحتوى الإبداعي وفق مفاهيم عربية مستوحاة من عمق الدلالات التراثية العريقة بما تختزله قرية إمطي، كما شارك الفنانون التشكيليون في الرأي حول الظروف التي يمر بها العالم بسبب جائحة كورونا في تحدي الوباء وإيجاد منفذ افتراضي يتمكنون من خلاله من إيصال إبداعاتهم واستمرار ترجمة أفكارهم.
وتشرف على الملتقى صاحبة فكرة تخليد اللحظة الأثرية بالفن الفنانة التشكيلية مريم بنت محمد الزدجالية، اما لجنة التقييم فقد شاركت فيها الفنانة نجوى رشيد من المملكة العربية السعودية والفنانة رباب مهدي من لبنان والفنان سعيد العلوي من السلطنة والفنان محمد علوش من لبنان، حيث يقتصر الملتقى على الأعمال الصغيرة، فيما الفكرة مستوحاة من معالم قرية امطي في المجالات التي سيشملها الملتقى وهي: الرسم والتصوير والنحت والخط العربي والتشكيلات الحروفية.
وحول الملتقى قالت الفنانة العمانية مريم الزدجالية: “منذ انطلاق فكرة المشروع الفني الثقافي السياحي “تخليد اللحظة الأثرية بالفن” قمنا بتنفيذ أكثر من 10 فعاليات متنوعة، وتزامنا مع ما يمر به العالم جراء جائحة “كورونا” تم تنفيذ ملتقى “ما وراء إمطي” بشكل افتراضي لكي لا نتوقف عن تنفيذ الخطة التي أعددناها من أجل إعادة احياء الحارة التي تختزل كنوزاً أثرية، وأضافت: الترويج للحارة بما يتناسب مع الإطار الفني ولا يقتصر على الصعيد المحلي فحسب، حيث تساهم هذه الملتقيات في التعريف بمخزوناتها وفق المجالات التي يحرص من خلالها المشاركون على تقديمها بجوانب إبداعية ورؤى فنية. شاركت في الملتقى الفنانة التشكيلية القطرية حصة كلا وحرصت على أن يكون عملها مستوحياً من قرية إمطي في سلطنة عمان، وذلك ضمن مشاركات خليجية وعربية أخرى متنوعة بالملتقى،وأضافت أن العمل يعكس عراقة الموروث العريق لقرية إمطي، وما تحمله من دلالات تراثية تختزله هذه القرية التي تتسم بموروث عماني كبير، لافتة إلى تدشين المعرض الافتراضي كأحد مخرجات هذا الملتقى.
ومن الكويت شاركت الفنانة نورا العبدالهادي والفنانة شيخة سنان والفنان عنير وليد، والفنان سعود الفرج،حيث قدموا مجموعة من الاعمال الفنية عبارة عن لوحات من وحي “إمطي” المكان التراثي البديع اتسمت بطابع الاسقاط والخيال والالوان المفرحة التي تبعث علي البهجة،الي جانب ذلك تميزت الاعمال بتنوعات بين الكلاسيكي والتجريد والواقعية المعاصرة.

You might also like