إسرائيل: لن يستطيع أحد إجبارنا على القبول بأي اتفاق مع إيران نتانياهو: ملتزمون منع من يريد ضربنا... وغانتس: سنواصل الدفاع عن أنفسنا

0 94

تل أبيب، طهران، عواصم – وكالات: أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أن إسرائيل لن تكون ملزمة باتفاق نووي بين القوى الكبرى وإيران، في حال كان هذا الاتفاق يمكّن طهران من تطوير أسلحة نووية.
وبعد ساعات من انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات حول إعادة إحياء الاتفاق النووي بين إيران والغرب في فيينا، قال نتانياهو في كلمة عشية إحياء ذكرى المحرقة النازية، إن “اتفاقا مع إيران يمهد الطريق لها لصناعة أسلحة نووية، أسلحة تهددنا بالاندثار، لن نُرغم عليه بأي شكل من الأشكال”، مضيفا أن “هناك شيء واحد نُرغم عليه، هو منع أولئك الذين يسعون لإبادتنا من المضي بخطتهم”، ومذكّرا بسلوك إيران العدائي في المنطقة، مؤكدا أنه لن يتهاون في ردعه.
من جانبه، وبعد ساعات من استهداف بلاده السفينة الإيرانية “سافيز” في البحر الأحمر، وعقب إقرار طهران بالهجوم للمرة الأولى، شدد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس على تصميم بلاده على حماية مصالحها الأمنية.
وردّ الوزير الإسرائيلي، على تقرير صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية الذي كشف أن تل أبيب أبلغت واشنطن بتنفيذ الهجوم، بأن إسرائيل ستواصل التصرف أينما سيطلب منها ذلك، دون تبني الاستهداف أو الإشارة إليه، مضيفا أثناء زيارة إلى بطارية لمنظومة القبة الحديدية، أنه يتعين على إسرائيل الاستمرار في الدفاع عن نفسها، مؤكدا أنها لن تخفّض مستوى التأهب في أي لحظة، بل ستواصل التصرف أينما ترى نفسها أمام مشكلة أو حاجة.
وأعلن أن “إسرائيل تستعد هذه الأيام لمواجهة جبهات مختلفة جنوبا وشمالا، إضافة للتهديدات الإيرانية المباشرة وغير المباشرة عبر وكلائها بالشرق الأوسط”، قائلا إن “إسرائيل هي الدولة الأقوى في المنطقة وستبقى كذلك، لأنه لا يوجد لدينا خيار آخر”، ومضيفا “لدينا أنظمة هجومية تعمل 24/7 خلال 365 يوما في العام، وعلى استعداد للعمل في أي ساحة”.
في المقابل، نشرت وكالة “نور نيوز” الإيرانية أول صور تظهر سفينة “سافيز” بعد تعرضها لهجوم قرب سواحل جيبوتي في البحر الأحمر، حيث أظهرت الصور “سافيز” بعد أن تسربت المياه إلى غرفة المحرك في السفينة جراء الهجوم.
وكشفت الوكالة تفاصيل جديدة حول الهجوم، ناقلة عن أحد ملاحي السفينة القول إنه “قبل يوم من الحادث، حامت مروحية مجهولة ما بين 5 إلى 10 دقائق عند أطراف السفينة”، مضيفا أنه “يوم الحادث وبعد مضي نحو 4 ساعات من الهجوم على السفينة، قام زورقان سريعان مجهولان ما بين الساعة 10 و11 صباحا بالتوقيت المحلي بدورية قرب السفينة”.
ونقلت عن مصادر أنه في حال شاركت المروحية مجهولة الهوية في دعم الهجوم على “سافيز”، فإنه يحتمل أن تكون دولة ما تقف خلف الهجوم.
في غضون ذلك، وفيما تستأنف المحادثات النووية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني في فيينا اليوم، وسط مؤشرات على تقريب وجهات النظر بين الجانبين في ملفي خفض الأنشطة النووية ورفع العقوبات الاقتصادية، أثار تصريح للناطق باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، بشأن استعداد واشنطن لرفع العقوبات التي “تتعارض” مع الاتفاق النووي، موجة من ردود الفعل، حيث اعتبرها مدير أمن الشرق الأوسط في مركز الأمن الأميركي الجديد إيلان غولدنبرغ “خطوة إيجابية مهمة، لكن لن يكون من السهل العودة إلى الاتفاق. سيستغرق الأمر وقتًا ومفاوضات شاقة وسيكون من الأفضل أن تتحدث الولايات المتحدة وإيران بشكل مباشر. لكن لا يزال هناك تقدم مهم”.
وبينما اعتبر مات دوس، مستشار السياسة الخارجية للسيناتور اليساري
بيرني ساندرز، التطور، “بشرى سارة”، علق السيناتور الجمهوري توم كوتون، محذرا
من أن رفع العقوبات لا يتوافق مع سياسة طهران وتتعارض مع الإرهاب الذي ترعاه إيران.
في المقابل، جدد الرئيس الإيراني حسن روحاني، الزعم، أن سياسة الضغط الأقصى الأميركية فشلت، مضيفاً أن الرئيس السابق دونالد ترامب “تفوق على جميع الجلادين في التاريخ، حيث بدأ حربا ضد الشعب الإيراني لم تستثن أحدا، وهي كالحرب بالأسلحة الكيمياوية والجرثومية والنووية”، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة إحدى أكثر الدول التي عانت من “كورونا”، ورغم ذلك “لم تعط الإدارة الأميركية المتمردة والمنتهكة للقانون في فترة كورونا أي تسهيلات ولم ترفع أيا من العقوبات، وحتى في مجال شراء الدواء واللقاح الذي نحتاجه، لا تقدم تسهيلات”.

You might also like