إغلاق 41 جناحاً و”فائقة” في 6 مستشفيات من إجمالي 47 وبالتزامن مع الانخفاض القياسي في معدلات الإصابة والإشغال السريري

0 135

* الإصابات إلى أدنى مستوى لها بإجمالي 41 ومعدلات الشفاء إلى 99٫09 في المئة
* دخول المستشفيات يتراجع بين 80 و%90 ومعدلات دخول العناية قليلة ولا تُقارن بالذروة
* المطيري: الحفاظ على المكتسبات الإيجابية يتطلب أخذ التطعيم لتعود الحياة إلى سابق عهدها
* الحقان: انخفاض نسبة دخول الأطفال في الأجنحة والعناية المركزة إلى أكثر من %90
* المويزري: اللقاح غير آمن ولا معتمد ولسنا موضع تجارب ولن نسمح بالتطعيم أو إجراء مسحات لأبنائنا

كتب ـ عبد الرحمن الشمري ومروة البحراوي:

قُبَيْلَ ساعات من اجتماع مجلس الوزراء المقرر اليوم، والمتوقع أن يشهد المزيد من القرارات على طريق العودة إلى الحياة الطبيعية بشكل كامل، شهدت البلاد انحساراً كبيراً في حدة الموجة الوبائية، مع ارتفاع كبير في وتيرة التحصين ضد “كورونا”، ما أدى إلى تسجيل مستويات قياسية للانخفاض في معدلات الإصابة والإشغال السريري.
وتزامناً مع تسجيل أدنى معدل للإصابة، أول من أمس، بإجمالي 41 إصابة فقط، وارتفاع معدلات الشفاء لما يناهز الـ99.09%، انخفض عدد حالات الدخول إلى المستشفيات العامة بنسبة تتراوح بين 80 و90%، ما دفع مديري المستشفيات ومسؤولي الأجنحة والعناية الفائقة الى غلق نحو 12 عناية فائقة و29 جناحاً من أصل 47 جناحاً في مستشفيات العدان، والجهراء، والفروانية، والأميري، ومبارك الكبير، فضلاً عن مستشفى جابر خلال الأسابيع الماضية.
وفيما أعلن عدد من المستشفيات قبل أيام إغلاق ما بين ثلاثة وأربعة أجنحة، والإبقاء على عناية إلى عنايتين مخصصتين لكوفيد في كل مستشفى، أكد استشاري الأمراض الصدرية والعناية المركزة بمستشفى جابر د.عبد الله المطيري، أمس، استمرار انحسار الاصابات في المستشفى وانخفاض نسبة دخول الأجنحة والعناية المركزة بنسبة تناهز 90%، كاشفاً عن غلق خمسة أجنحة للعناية في المستشفى من أصل سبع عنايات، و13 جناحاً من أصل 18 جناحاً.
وأكد المطيري في لقاء متلفز أن معدلات دخول العناية حالياً قليلة جداً ولا تقارن بذروة الموجة في يونيو ويوليو الماضيين.
ودعا إلى الحفاظ على المكتسبات الإيجابية بمواصلة الالتزام بالإجراءات الوقائية، وأخذ التطعيم لتعود الحياة لسابق عهدها.
في السياق ذاته، أكدت استشاري طب الأطفال بمستشفى جابر د.دانة الحقان انخفاض نسبة دخول الأطفال في الأجنحة والعناية المركزة بالمستشفى بما يزيد عن 90%.
نيابياً، استنكر شعيب المويزري ما وصفه بـ”إجبار المواطنين على التطعيم”، وقال في تصريح صحافي أمس: إن “اللقاح غير آمن ولن نسمح بتطعيم أو إجراء مسحات لأبنائنا”.
وأضاف: “اللقاح لم يُعتمد، والشركة المنتجة جرى رفع الكثير من القضايا عليها بسبب أضرار طبية سابقة، ونحن نخاف على عيالنا، ووالله ما فينا خير لو أجبرونا على التطعيم؛ فالشعب ليس موضع تجارب، وإذا كنتم -الحكومة- تخافون على التعليم، فأنتم تدخلون الآلاف يوميا إلى الكويت، وهذا استخفاف غير جائز بالشعب”، مشيراً إلى أن “دولاً مثل النمسا والدنمارك والسويد ألغت كل الإجراءات الاحترازية ولم تجبر أي مواطن على الكمامة”.
بدوره، قدَّم النائب أسامة الشاهين اقتراحاً برغبة يقضي بالسماح بالعودة الآمنة للمؤتمرات والندوات والدورات التدريبية مع اتخاذ كل الاحترازات الصحية اللازمة.
في الاطار نفسه، وجه النائب د.هشام الصالح سؤالا الى وزير المالية وزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار خليفة حمادة، عما وصفه بـ”الارتفاع الجنوني” لاسعار تذاكر الطيران رغم التوسع في حركة الاستقبال والمغادرة في مطار الكويت، ولماذا لم ينعكس تخفيف القيود على السفر وفتح بعض خطوط الطيران المباشر على أسعار التذاكر؟ وما خطة الحكومة لخفض الأسعار؟ ولماذا لا تعتمد الخطوط الكويتية سياسة تنافسية بعرض أسعار مناسبة تخفف فاتورة السفر على المواطنين؟

You might also like