إيران ترتعد من “كورونا” وتُغلق 348 مدينة وروحاني يُحذِّر المواطنين

0 22

استقالة مساعدي وزير الصحة… وأحمدي نجاد يتهم مسؤولين بتجريب أدوية على الشعب مقابل أموال

طهران، عواصم – وكالات: بدأت إيران خطة الإغلاق الشامل لمدة أسبوعين لمكافحة جائحة كورونا، وسط ارتفاع معدلات الوفيات والإصابات بالفيروس إلى أرقام قياسية.
وتشمل الخطة الإغلاق التام في 160 مدينة مصنفة على أنها حمراء بالنسبة للوضع الوبائي، والإغلاق الجزئي في 288 مدينة أخرى مصنفة على أنها برتقالية وصفراء.
وتعتبر العاصمة طهران ضمن المناطق الحمراء الأكثر خطورة، حيث تسجل فيها يوميا نحو 200 حالة وفاة، وفق وزارة الصحة الإيرانية.
ويعتبر القرار الأشد صرامة منذ تفشي الجائحة، لكنه يستثني المزارات الدينية، والمراكز الصحية، ومحلات توزيع وبيع المواد الغذائية، ووسائل النقل العام، والمصانع، ومحلات الصيانة، وبيع مواد البناء، ويسمح للشركات الخاصة بمزاولة أعمالها، شريطة عدم وجود مراجعين.
ودعا الرئيس الإيراني حسن روحاني، المواطنين، إلى الالتزام بالإرشادات الصحية، لخفض الضغط عن الكوادر الطبية، والقطاع الاقتصادي.
وخلال اجتماع للجنة الوطنية لمكافحة جائحة كورونا، قال روحاني إن البلاد بأكملها تعيش الموجة الثالثة من الوباء، مؤكدا أن الحكومة تعمل على السيطرة على تفشي الفيروس.
وأشار روحاني إلى أن أرقام الإصابات بالفيروس ستتزايد خلال الأيام المقبلة، مع بدء إجراء الفحوصات السريعة منذ أمس، وهو ما سيرفع أعداد تحاليل كورونا في البلاد إلى 100 ألف يوميا.
وقال روحاني، إنه في حال لم تحقق الخطة أهدافها في الحد من تفشي الوباء، فإنه قد يتم تمديدها، مشيرا إلى أنه في حال تقيد الجميع بالخطة، من الممكن تقليصها حتى عشرة أيام.
واتهم الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد المسؤولين بوزارة الصحة في بلاده بسوء التعامل وإدارة أزمة كورونا وتجريب أدوية على الشعب الإيراني. وقال نجاد إن “مسؤولا في إيران أخذ نقودا واختبر 3500 أمبولة من تجارب منظمة الصحة العالمية الخاصة بكورونا على الشعب الإيراني”.
إلى ذلك، أعلن اثنان من مساعدي وزير الصحة الإيراني استقالتهما، احتجاجا على إدارة مكافحة فيروس كورونا، وذلك تزامنا مع البدء بخطة الإغلاق الشامل في البلاد، وارتفاع معدلات الوفيات والإصابات.
على صعيد آخر، أعلنت الخارجية الإيرانية، تأجيل زيارة الوزير محمد جواد ظريف إلى روسيا وأذربيجان، والتي كانت مقررة غدا لمناقشة آخر التطورات في إقليم قره باخ.
وأكد المبعوث الأميركي الخاص إلى إيران إليوت أبرامز، أن طهران هي من قررت نشر الفوضى والإرهاب في المنطقة ولها علاقة قوية مع تنظيم القاعدة.
وقال أبرامز: “إيران قررت أن تنشر الفوضى وعدم الاستقرار والإرهاب في منطقة الشرق الأوسط، وهي تستفيد من العمل مع عناصر القاعدة الذين ينفذون هم أيضا أعمالا إرهابية في مناطق مختلفة… والأمر ليس بالمفاجئ هناك روابط تجمعهم”.
وأضاف أن “إيران تريد أن تكون متأكدة من عدم اختفاء القاعدة في المنطقة لأنها تريد استمرار مهاجمة بلدان وأشخاص سبق وهاجمتهم القاعدة”.
وشدد أبرامز على أن الولايات المتحدة سوف ترد بشكل قوي على أي اعتداء تنفذه إيران أو ميليشياتها على مواطنين أميركيين.
في سياق آخر، أكد مسؤولون في مصفاة “باسارغاد” لتكرير النفط في مدينة آبادان جنوبي إيران، ما تناقلته مواقع إخبارية حول اندلاع حريق بالمنشأة أمس.
وأوضحت إدارة العلاقات العامة في المصفاة أن تسربا للزيت أدى إلى نشوب حريق في مرجل الزيت في وحدة صناعة البيتومين، مؤكدة أن رجال الإطفاء تمكنوا من إخماد النيران من دون وقوع إصابات.

You might also like