احتجاجات المعلمين تعم مدن إيران والأمن يواجه بالقمع والاعتقالات بينيت دعا بوتين للصرامة مع طهران... وواشنطن: نُطلع شركاءنا بالخليج على تطورات فيينا

0 32

واشنطن، طهران، عواصم – وكالات: تظاهر آلاف المعلمين في إيران في مسيرات احتجاجية أمام مديريات التربية في مدن عدة أمس، للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والإفراج عن زملائهم النقابيين المسجونين، فيما أفادت تقارير حقوقية بقيام السلطات بحملة اعتقالات واسعة في صفوف المعلمين خلال التظاهرات التي عمت أغلب المحافظات الإيرانية.
ووفقا لوكالة “هرانا” الحقوقية، هاجمت قوات الأمن المحتجين في العاصمة طهران وشيراز ومشهد وبوشهر والأهواز ومدن أخرى، واعتقلت عدداً من المعلمين المتظاهرين.
وعمّت تظاهرات المعلمين جميع أنحاء إيران، حيث ردد المشاركون شعارات مثل “انهض أيها المعلم للقضاء على التمييز” و”يجب إعطاؤنا حقوقنا” و”يجب إطلاق سراح المعلم السجين”، بينما انتقد المجلس التنسيقي للنقابات تدني التعليم المجاني واستمرار تحويل التعليم إلى سلعة ونظام التعليم الخالي من المضمون الهادف.
في غضون ذلك، وفيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت هاتفيا، للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس، الحاجة إلى موقف صارم في مواجهة تطور البرنامج النووي الإيراني، قال وزير الخارجية يائير لابيد، إن بلاده تقيم حوارا جيدا مع بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية بشأن الملف النووي الإيراني ومحادثات فيينا، مؤكدا أن إسرائيل نجحت في التأثير على العملية التفاوضية، وإن لم يكن بالشكل الأمثل، مضيفا أن بلاده تقول للعالم إن الأمر لا يلزمها، وأنها تتمتع بحرية كاملة في التصرف بشأن أمنها القومي، ولا تسأل أحدا في ذلك.
من جانبها، أكدت الخارجية الأميركية العمل مع شركاء واشنطن للتوصل لاتفاق يمنع إيران من حيازة سلاح نووي، وقال المتحدث باسم الخارجية نيد برايس “نطلع شركاءنا في دول الخليج على أي تقدم بشأن الحوار مع إيران”، مضيفا “نتحدث عن أسابيع للموعد النهائي للمحادثات”، مشيرا إلى أن الانسحاب من الاتفاق النووي أعطى إيران حرية وأصبحت أكثر عدوانية، لافتا بشأن المحادثات في فيينا بالقول “شاهدنا تقدما متواضعا في الأسابيع الاخيرة”، معتبرا أن “تقدم متواضع أفضل من عدم احراز تقدم”.
وبينما أكد مصدران مطلعان على خطط البيت الأبيض أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ترى أن “أسابيع” فقط تفصلها عن الوصول لقرار حاسم بخصوص مفاوضات فيينا، قال ديبلوماسي غربي إن أول فبراير هو الموعد النهائي للمحادثات.
وقال المصدران إن “إدارة بايدن ترى أنها باتت مسألة أسابيع الآن قبل الوصول لنقطة القرار الحاسم”.

You might also like