استجوابات بالدور… والعين على “106” نائب الأمير هنأ الشيتان بثقة المجلس وأشاد بأدائه المتميز وبالممارسة الديمقراطية الراقية

0 102

الغانم: توجيهات نائب الأمير بشأن المشهد السياسي تُثلج الصدر وتعكس إيمانه بالمؤسسات

الشيتان مطمئناً الكويتيين: الرواتب لن تُمس ما بقيت وزيراً للمالية ولن أخذل من وقفوا معي

العدساني وعبد الكريم يستجوبان الخالد والرويعي وأبل يُحكمان الحصار على الحربي

كتب – رائد يوسف وعبد الرحمن الشمري:

ما إن صوّت مجلس الأمة على تجديد الثقة بوزير المالية براك الشيتان وبأغلبية 32 صوتا واعتراض 12 نائبا وامتناع 3 عن التصويت، حتى شهدت الساحة البرلمانية تسارعا دراماتيكيا نحو مزيد من التصعيد مع هرولة أكثر من نائب الى الاعلان عن تقديم استجوابات جديدة.
ففيما هنأ سمو نائب الأمير ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الوزير الشيتان بثقة المجلس، وأشاد بما تميز به أداؤه من كفاءة خلال ردوده على محاور الاستجواب وبالممارسة الديمقراطية الراقية من قبل النواب، أعلن النائبان عبد الكريم الكندري ورياض العدساني أنهما سيتقدمان باستجوابين إلى سمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد، ليضافا إلى استجواب وزير الداخلية أنس الصالح واستجوابي وزير التربية د.سعود الحربي، فقد قدَّم الحميدي السبيعي أولهما قبل أيام، وتكفل عودة الرويعي وخليل ابل بتقديم الثاني أمس.
“حمى الاستجوابات الأخيرة” أثارت قلقا بلغ حد التكهن بإجراءات دستورية تجاه المجلس سرعان ما بدده تأكيد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم -عقب لقائه سمو نائب الأمير- ان توجيهات سموه في شأن المشهد السياسي الحالي تثلج الصدر وتعكس إيمان سموه بالمؤسسات الدستورية، مشيرا إلى أنه سينقل للشعب “اليوم” هذه التوجيهات، في وقت شدد الغانم في تصريح إلى الصحافيين عقب الجلسة على ان الناخبين هم من يحاسبون النواب.
في الوقت ذاته، ألمحت مصادر إلى امكانية تفعيل المادة (106) من الدستور لتعطيل أعمال المجلس شهرا، كمخرج من أزمة “الاستجوابات غير المبررة”، يعقبه إنهاء الفصل التشريعي ومن ثم تجرى الانتخابات آواخر نوفمبر.
وكان الكندري أعلن عن نيته استجواب الخالد في محوري سوء إدارة الحكومة لملف أزمة “كورونا” والسياسة العامة لرئيس مجلس الوزراء بشأن العجز المالي وإصدار مجلس الوزراء لقرار رقم (728) بتكليف الوزارات بتقديم مقترحاتها للاصلاحات المالية، في حين أوضح العدساني أن استجوابه سيكون حول السياسة العامة للحكومة والوثيقة الاقتصادية.
واستغربت مصادر نيابية رفع السقف تجاه رئيس الحكومة من نواب رفضوا طرح الثقة بوزير المالية الذي كان أحد محاور استجوابه الوثيقة الاقتصادية التي يريدون استجواب الخالد عليها، لكن النائب مبارك الحجرف الذي كان مؤيدا سحب الثقة من الشيتان أعلن تأييده استجوابي الخالد مبررا موقفه بالقول: “إن المواقف لا تتجزأ والأمانة واجبة الأداء بحماية مصالح الناس وأموالهم”، وهو ما رأت فيه المصادر ذاتها إحراجاً لمن عارض طرح الثقة بالشيتان ثم أيَّد استجواب الخالد، في وقت أعلن النائب شعيب المويزري تأييده استجواب الكندري.
من جهة أخرى، أكد وزير المالية براك الشيتان في كلمة مقتضبة عقب تجديد الثقة به، أن رواتب الكويتيين وحقوقهم لن تمس طالما بقي وزيرا للمالية.
وقال: “الثقة لا تعتبر تحصينا بالنسبة لي، فأنا مسؤول ومساءل كل يوم”، مطمئنا من وقفوا معه بأنه لن يخذلهم.
وكان النائب عادل الدمخي -الذي تحدث معارضا طرح الثقة- قد تساءل: كيف يعمل وزير في ظل الحشد ودفع الاموال لضربه؟! وقال: إن هناك خدمات اخبارية مدفوعة الثمن تدعي تنفيذ الوثيقة من قبل الدولة العميقة.

You might also like