“الأوروبي” يقر عقوبات جديدة ضد إيران ويتمهل في تصنيف “الحرس” طهران على بعد أسابيع من الحصول على سلاح نووي.. وتُهدد بطرد مفتشي "الوكالة الذرية"

0 43

بروكسيل، طهران،وكالات: أقر وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي حزمة عقوبات جديدة على إيران، وذلك على خلفية تعامل طهران مع الاحتجاجات التي شهدتها البلاد، في حين قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد جوزيب بوريل إنه لا يمكن للتكتل إدراج “الحرس الثوري” ضمن التنظيمات الإرهابية إلا بعد صدور حكم قضائي.
وصرحت الرئاسة السويدية للاتحاد الأوروبي في تغريدة بأن العقوبات الجديدة “تستهدف أولئك الذين يمارسون القمع في إيران”، ونددت الرئاسة السويدية بما وصفته “بالاستخدام الوحشي وغير المتناسب للسلطات الإيرانية تجاه المتظاهرين السلميين”.
وذكرت مصادر إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يعتزمون إضافة 37 اسما لقائمة الاتحاد الأوروبي للأفراد والكيانات الخاضعين لعقوبات بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان فى إيران خلال اجتماعهم اليوم.
وفي سياق متصل، قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إنه لا يمكن للتكتل إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الكيانات الإرهابية إلا بعد صدور قرار من محكمة في إحدى دول الاتحاد يفيد بذلك.
وأضاف بوريل – في تصريحات للصحفيين قبل اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد – “هذا الأمر لا يمكن أن يصدر به قرار من دون محكمة، قرار من المحكمة أولا. لا يمكنك أن تقول أنا أعدك إرهابيا لأنك لا تعجبني”.
في المقابل، قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك إن برلين ترحب بجهود يبذلها قادة الاتحاد الأوروبي لإدراج الحرس الثوري ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية. وصرحت الوزيرة الألمانية قبل بدء اجتماع مع نظرائها في التكتل بأن الجميع ينظر إلى النظام في إيران بأنه نظام وحشي ضد شعبه.
في المقابل وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني إن بلاده أبلغت مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي رفضها قرار البرلمان الأوروبي إدراج الحرس الثوري ضمن قوائم الإرهاب، لافتا إلى ان أي إجراء أوروبي ضد الحرس الثوري “يعد تهديدا مباشرا للأمن القومي الإيراني”، مشددا على أن رد طهران سيكون متناسبا.
وفيما يخص الاتفاق النووي قال كنعاني إن تبادل الرسائل بشأن ملف الاتفاق مستمر عبر قنوات دبلوماسية متعددة، وأضاف أن عدم وجود مفاوضات معلنة لا يعني توقف تبادل الرسائل بين الأطراف المعنية، نافيا وجود مفاوضات ثنائية ومستقلة مع الجانب الأميركي.
وردا على سؤال بشأن احتمال أن تنسحب إيران من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية أو تقوم بطرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من منشآتها النووية بحال صنف الاتحاد الأوروبي الحرس الثوري منظمة “إرهابية”، أشار المسؤول الإيراني الى أن كل الخيارات قد تكون مطروحة، وقال “إذا لم يتحرك الأوروبيون بعقلانية ولم يصححوا مواقفهم، فإن أي رد محتمل من جانب ايران وارد.
ورفض كنعاني الاتهامات التي تسعى إلى تحميل بلاده جزءا من مسؤولية الحرب الروسية الأوكرانية، موضحا أن بلاده لم تسلم أي طائرة مسيرة لروسيا لتستخدم في حرب أوكرانيا، مشيرا إلى أنه لا توجد أدلة تثبت الاتهامات الموجهة لبلاده بشأن تسليم المسيرات لروسيا
في الاثناء ذكرت صحيفة “ذا إكسبريس” أن النظام الإيراني أمامه أسابيع لتخصيب مخزوناته من اليورانيوم إلى 90%، وهو المستوى المطلوب لإنشاء رأس حربي يمكن وضعه في صاروخ باليستي”
وقالت مصادر متعددة جديدة ذات مصداقية إنه وعلى الرغم من أن الأمر سيستغرق 18 شهرًا أخرى لإنشاء نظام توصيل فعال، فإن الوصول إلى عتبة 90% من التخصيب، كما يُخشى، سيجبر الغرب واللاعبين الإقليميين على إعادة تقييم خياراتهم لاحتواء الدولة المارقة.
وبحسب تقرير الصحيفة، فإنه يتعين تنفيذ الضربات قريبًا نظرا لأنه بمجرد الوصول إلى العتبة النووية يمكن لإيران دفن موادها على عمق 60 مترًا تحت الأرض في مصنع فوردو للتخصيب بالقرب من قم.
في غضون ذلك شهدت عدد من المدن الأوروبية سلسلة من التظاهرات دعا خلالها المتظاهرون إلى إدراج قوات الحرس
على قائمة الإرهاب ودعم انتفاضة إيران، كما حملوا لافتات مكتوب عليها “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي بل الحرية والمساواة”
واكد المتظاهرون أن الوقت قد حان وقت لفرض العزلة الدبلوماسية والاقتصادية الدولية على نظام الملالي والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة بديلا للنظام ورئيسته المنتخبة مريم رجوي.

وزير الخارجية الفنلندي بيكا أولافي هافيستو ووزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بربوك ووزير الخارجية البرتغالي جواو غوميز كرافينيو قبيل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس (مجاهدي خلق)
You might also like