البرلمان المغربي يقرر إعادة تقييم العلاقات مع نظيره الأوروبي رفض المواقف العدائية واستنكر الانصياع لبعض الجهات المعادية للمملكة

0 33

الرباط، عواصم – وكالات: أعلن البرلمان المغربي عن إعادة النظر في علاقاته مع البرلمان الأوروبي وإخضاعها لتقييم شامل لاتخاذ القرارات المناسبة والحازمة؛ على إثر المواقف الأخيرة الصادرة عن البرلمان الأوروبي تجاه المغرب، والتي كان آخرها الإدانات الصادرة عن غالبية الأصوات في البرلمان الأوروبي خلال جلسة عامة الوضع الحقوقي في المملكة، داعية إلى إطلاق سراح المعتقلين على خلفية الأحداث الاجتماعية والصحافيين المعتقلين، وفي مقدمتهم عمر الراضي.
وندد البرلمان المغربي بمجلسيه بالحملة المغرضة التي تتعرض لها البلاد، وقرر في بيان مشترك تلاه رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي تبليغ رئاسة البرلمان الأوروبي بقراره، متضمنا المواقف والمداخلات التي تقدم بها رؤساء وممثلو الفرق والمجموعات البرلمانية والبرلمانيون غير المنتسبين خلال الجلسة؛ وتبليغ رئاسة البرلمان الأوروبي أيضا بالقرارات التي ستتخذ لاحقا.
وأعرب البرلمان المغربي عن أسفه لانصياع البرلمان الأوروبي لبعض الجهات المعادية داخله، واستدراجه في حملتهم المضللة التي تستهدف شريكا عريقا وذا مصداقية، يضطلع بأدوار كبرى في حماية الحقوق والحريات والدفاع عن الأمن والسلم الإقليمي والدولي، ويعتبر ركيزة استقرار ودعامة لحسن الجوار وللتفاهم بين الشعوب والحضارات والثقافات.
وأكد البيان أن برلمان المملكة المغربية ليس في حاجة إلى إعادة التأكيد على تمسك المملكة بحقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا، مشددا على أن المملكة تتميز في محيطها الإقليمي بدينامية مجتمعها المدني وحيوية ساحتها الإعلامية ومصداقية مؤسساتها وآلياتها المستقلة الفاعلة في مجال حقوق الأفراد والجماعات، وكذا التزامها الفاعل بالمواثيق الدولية ذات الصلة، ومضيها قدما بكل إرادية في ترسيخ وتعزيز دولة المؤسسات والحق والقانون، في إطار التعددية الحزبية والسياسية وحرية الرأي والتعبير.
في غضون ذلك وفيما حل بالمغرب خلال العام 2022 نحو 11 مليون سائح، ما يمثل نسبة 84 بالمئة من إجمالي السياح الذين وصلوا المملكة خلال فترة ما قبل جائحة “كورونا”، كشفت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والإدماج الاجتماعي والتضامني فاطمة الزهراء عمور، أن المغرب يواصل تعافيه من أزمة “كورونا”، بعد أن تمكن من استرجاع 84 بالمئة من السياح خلال سنة 2022 مقارنة مع 2019، حيث بلغ عدد السياح الذين زاروه خلال هذه الفترة نحو 11 مليون سائح.
وأوضحت وزيرة السياحة، في جوابها عن سؤال حول قطاع السياحة بمجلس النواب، أن المغرب، عرف “انتعاشة سياحية مهمة بتحقيقه لهذه النسبة”، مشيرة إلى أن معدل الاسترجاع العالمي لم يتجاوز 65 بالمئة.
وحققت المداخيل السياحية من العملة الصعبة، نسبة استرجاع بلغت 112 بالمئة عند متم شهر نوفمبر الماضي، بغلاف مالي يقدر بـ8 مليار دولار، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء المغربية الرسمية عن الوزيرة، متوقعة أن يواصل القطاع التعافي من جائحة كورونا، ويسجل “نموا متزايدا خاصة بعد الإشعاع الذي عرفه المغرب في مونديال قطر”. وبخصوص السياحة الداخلية، سجلت الوزيرة أن نسبة الاسترجاع، تجاوزت 101 بالمئة مقارنة مع 2019.

You might also like