البقسماط… وقود المناعة… والمكافح المنسي للأمراض صديق الكبد ويقي من التسمم والأزمات القلبية

0 241

القاهرة – من أحمد القعب:

يعد أحد أشهر الاستخدامات المطبخية الحديثة لإعطاء النكهات والجودة والطعم المميز للحوم والأسماك والدواجن وحتى الخضراوات والمخبوزات المتنوعة، كما يتميز بأنه آمن صحيًا كونه يخضع لمراحل تحضير تقضي على أضراره من ميكروبات وفيروسات وطفيليات وبكتيريا وجراثيم، فعملية التحمير والتحميص التي يتعرض لها تجعله آمن 100%.
حول البقسماط وفوائدة الغذائية والعلاجية أكد عدد من الأطباء و متخصصو التغذية في تحقيق لـ”السياسة” أن البقسماط يحمي الكبد من تراكم الدهون التي تحد من وظائفها ويساهم في علاج أمراض العظام وتقوس الأطراف، مشيرين إلى أنه يسمى “المكافح المنسي” لدوره الكبير في تعزيز مناعة الجسم ووقايته من الأمراض كما أنه يعد غذاء صحيا غنيا بالألياف والفيتامينات والكربوهيدرات ويكافح التهابات ويجدد نشاط المعدة والقلب ويقي من التسممات الغذائية، وفيما يلي التفاصيل:

* مخزن للألياف والكربوهيدرات والبوتاسيوم والصوديوم
* صديق لأصحاب الحميات الغذائية المثالية ويقاوم الرطوبة
* يكافح الدهون ويقي من مشكلات العظام وتقوّس الأطراف
* يقي من التهابات الكلى والمسالك البولية والحصى وأمراض الذكورة

بداية، أكد أستاذ الصناعات الغذائية في كلية الزراعة جامعة بنها الدكتور مصطفى محمد، أن مسحوق البقسماط من المستحضرات المطبخية الآمنة جدًا،فطريقة تحضيره سهلة وآمنة ويستخدم في عمل النكهات والتحضيرات المطبخية المتعددة، كما أن نسب الخطأ في تحضير المسحوق لا يعني بالضرورة ضررا صحيا لأن أكثر أخطاء التحضير لا تتعدى حرقة في المعدة، لافتا إلى أن هناك عدة مسميات له منها “البشماط،،القرشلة، والبقسمط”.
وأضاف يحضر البقسماط من خلال تحمير الخبز وتحميصه من جميع الجهات،من ثم تركه يبرد، ثم يطحن ناعمًا أو خشنًا باستخدام أكياس التفريزأو”الهون” أو الأجهزة الكهربائية، ثم يحمر في صينية بالفرن ليجف حتى يمكنه مقاومة العفن، والرطوبة، والعوامل الجوية المختلفة.
وتابع: يستخدم البقسماط فى تحضير المخبوزات بأنواعها وأشكالها، وتحضير اللحوم، والدجاج المعروف بـ”البروستد”، اثناء قلى الأسماك لإعطاء تلك اللحوم والأسماك القرمشة المطلوبة والنكهة الذكية. يدخل ايضا في تحضير الحلويات ليعطيها بعض النكهات، وتغلف به الخضراوات و الأجبان ليمنحها نكهة الهيل، الثوم، الكمون، والزعفران، بعد طحنها مع المسحوق، كما يدخل في عمل المعجنات والكفتة لمنع تفككها وإعطائها التماسك المطلوب.

استخدامات متعددة
من جهته، شدد أستاذ علوم الأغذية، كلية الزراعة، جامعة سوهاج الدكتور محمد عبد الحميد، على أن البقسماط من الأغذية التي يجب أن لا يخلو مطبخ منها، فاستخداماته متعددة وفوائده كثيرة لا حصر لها، لا سيما أنه لا يحتوي على ميكروبات، أو فيروسات، أو طفيليات، أو بكتيريا، أوجراثيم لأن التحمير والتحميص التي تعرض لها المسحوق تجعله آمنا 100 في المئة.
وذكر أن الأبحاث التي أجريت على البقسماط كشفت أنه يحتوي على عناصر غذائية مهمة للجسم وسلامته، منها، الألياف،الكربوهيدرات،السكريات، البروتينات، البوتاسيوم،الصوديوم،الحديد،الماغنيسيوم،الكالسيوم،الفسفور، والفيتامينات مثل “ب، ج”، كما يعد من الأطعمة الخالية من الدهون والكوليسترول الضار، ويجدد نشاط المعدة، ويعالج الكثير من أمراضها إذ يساعد في هضم الأطعمة،ويقي من الانتفاخات،وعسر الهضم ويحد من فاعلية الأملاح الزائدة التي تسبب خفضا فى منسوب سوائل الجسم بالتالى جفافا، كما يقي من التسممات الغذائية،وعفونة المعدة،انخفاض معدل إنتاجية العصارة العاصمة،يساهم في بناء وتكوين وتغذية الخلايا والأنسجة.

صحة الكبد
بدوره، أشار استشاري أمراض الكبد والمناظيرالدكتور علي البدري، أن البقسماط يصنع من الحبوب التي غالبًا ما تكون خالية من الدهون كثيرة الألياف، وبالتالي فتناول وجبة معززة به تدعم عمل الكبد، اذ تحميه ألياف البقسماط من تكون الدهون التي تحد من أدائه ووظيفته في تنقية الجسم من السموم ولا سيما السموم المترسبة نتيجة سوء التغذية، والتعرض لمصادر تسمم مختلفة، كالعلاجات والأدوية الخطأ، إذ ينظف الدم، وينشط الدورة الدموية، ويحمي القلب، يعزز من أدائه ووظائفه، وسلامة الخلايا.
وأوضح أن احتواء البقسماط على الحديد والكالسيوم بنسب كبيرة يجعله مصدرًا للحماية من أمراض العظام وتكسرها، والإصابة بتقوس الأطراف نتيجة ليونة العظام، ورقتها، ووضعفها، لكونه يتم تحضيره طبيعيًا دون مكسبات مما يجعله أفضل من البسكويت، مشيرا إلى إمكانية تحضير البقسماط “روب يشبه الشاي” إذا كان غير محلى بقليل من اللبن مع نصف ملعقة صغيرة من السكر، أو لبن بدون سكر إذا كان محلى، اذ يضبط هذا “المشروب الروب” مستوى السكرفي الدم، ويحمى من تكون الدهون، والشحوم في الجسم والأنيميا لأنه محسن لإنتاج كريات الدم الحمراء، كما يحمي الجسم من الضغط المضطرب، وضمور الأوعية الدموية وتحجرها، ويمنع انسدادها، مما يحافظ على سلامة القلب من الأزمات القلبية، والسكتات الدماغية،والفشل القلبي، ويزيد من الإحساس بالشبع مما يعزز من قدراته في التخسيس في أقل فترة.
وبين أنه يعد من الأطعمة الطبيعية الصحية الداعمه للجهاز المناعي الذاتي كما أنه يحمي الجسم من النقرس،والإسهال،التقرحات المعوية، والتهابات القنوات الهضمية، ويقي من الملاريا والتهاب الحنجرة والبلعوم،الارتداد المعدي المريئي، وتقيؤ الدم،وتقرحات الفم، يعالج الناسور الشرجي.

الضعف الجنسي

إلى ذلك، كشف استشاري المسالك البولية وأمراض الذكورة الدكتور سامى حنفي: إن البقسماط يحتوي على فيتامينات ومعادن تحسن عملية الإخراج، وإدرار البول، ويهدئ التهيج المعوي،ويقي من التهابات الكلى والمجاري البولية وتآكل جدرانها، لافتا إلى أن تناوله مع كوب من اللبن يساهم في التخلص من الأملاح ويقي من المكونات الضارة والرواسب المختلفة التي غالبًا ما تكون حصوات فتمنع الجسم من الإخراج أو تصيبه بالكثير من الآلام والأوجاع والمشاكل الصحية المزمنة، كما يقضى على أمراض الجهاز البولي، والأمراض الفيروسية والجرثومية، والفطريات والميكروبات الضارة، والإفرازات المهبلية الضارة،واضطرابات الطمث،والتهابات الرحم، ويعالج الدمامل المهبلية ويخفف آلام الحيض يستخدم موضوعيًا بعمل لبخة مع الجرجير لتطهير الأعضاء التناسلية،وعلاجً الضعف الجنسي، وتفتيح البشرة الداكنة، اما تناول الأسماك البحرية بالبقسماط فينشط الدورة الدموية بالأعضاء التناسلية.

مكافحة الفيروسات
في السياق نفسه، أكد أستاذ المكروبيولوجيا الطبية والمناعة، في كلية الطب، جامعة أسيوط الدكتور إسماعيل صديق أن البقسماط ومسحوقه يسمى بـ “المكافح المنسي” لأنه علاج لبعض الأمراض المرتبطة بضعف واضطراب المناعة الذاتية للجسم اذ يقاوم الفيروسات، والبكتيريا،والطفيليات الضارة، ويزيد من إنتاج كريات الدم البيضاء كما أنه درعً الوقاية من الأمراض.
ولفت إلى أن تناول طبق من مسحوقه باللبن، يسرع من التئام جراح الجسم الخارجية، ويطهرها من التلوث، ويحميها من الفيروسات، والزكام، والنزلات الشعبية، والإنفلونزا، فيروسات الدم والكبد، ويقي من الحمى لاحتوائه على مضادات الأكسدة، والفيتامينات والألياف، مشيرا إلى أن تناوله مع أطعمة أخرى يقي من التهابات الدماغ الناتجة عن العدوى الفيروسية،والحمى الصفراء نتيجة الفيروسات الضارة بأنسجة الجسم التي تدمر الخلايا، كما يعالج النكاف،والحصبة، والجدرى، والطفح الوردي، والهربس التناسلي، والبثور،وحمى الضنك.

البقسماط من الخبز

نحضر أربع قطعٍ من خبز التوست الطري. نسخن الفرن على درجة حرارة 180 مئوية.
نضع قطع التوست في صينية فرن، ونخبزها لمدة سبع دقائق حتى تصبح باللون الذهبي من جميع الجهات.
نكسر قطع التوست المحمص، نضعها القطع في الخلاط الكهربائي ونطحنها بشكلٍ ناعمٍ.
نضع البقسماط في وعاء قابل للغلق، نحتفظ به لعدة أسابيع حتى الحاجة إليه.

سمك فيليه للريجيم

المقادير:

كيلوغرام من فيليه السمك.
كوب من البقسماط، والدقيق الأسمر.
بيضتان.
ربع ملعقة كبيرة من الملح.
ربع ملعقة صغيرة من الفلفل الأبيض.
ربع حزمة من الكزبرة المفرومة ناعمًا.
القليل من الزيت.

طريقة التحضير:
ضعي البيض في وعاء، أضيفي الفلفل الأبيض والملح،قلبيه جيدًا.
ضعي الكزبرة في وعاء، أضيفي البقسماط وحركيه جيدًا.
ضعي الدقيق في وعاء، ثم ضعي السمك فيه وقلبيه جيدًا، ثم ضعيه في مزيج البيض ثم في خليط البقسماط.
ادهني الصينية بالقليل من الزيت، أضيفي قطع السمك، ثم أدخليها إلى الفرن لمدة نصف ساعة حتى تنضج.

You might also like