“التعليمية” تطلب تكليف شركة بمراقبة المناطق الأثرية وعدم انتظار المناقصات أكدت أن الصبية تحوي مدناً تعود إلى 6 آلاف سنة قبل الميلاد

0 14

قال رئيس اللجنة التعليمية النائب د.حمد المطر: إن اللجنة عقدت اجتماعها الـ 34 أمس، وفي إطار تكليف المجلس بحثت قضية تطوير لجان إجازة الأعمال الفنية والكتب بوزارة الإعلام، وتطوير الآليات المتبعة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لحماية التحف والقطع الأثرية.
واشار المطر في تصريح الى الصحافيين الى أن ما أثارته بعض الصحف حول فقدان قطع أثرية يضع اللجنة أمام مسؤوليتها تجاه ذلك، موضحا أن اللجنة استمعت في هذا الشأن الى إفادة وزير الإعلام والمسؤولين فيVF المجلس الأعلى للثقافة وللفنون والآداب.
وذكر أن اللجنة لمست تعاون الوزير في الموضوع؛ حيث وعد اللجنة بعقد مؤتمر صحافي خلال اسبوعين للوقوف على حقيقة فقدان حوالي 21 قطعة، لافتا إلى وجود لجان جرد سابقة شكلت في 17 سبتمبر 2019 من مختصين قبل تولي الوزير الحالي. وأوضح أن اللجان السابقة أقرت بوجود مشاكل واجهها فريق العمل أثناء عملية الجرد بالعثور على العديد من العلب التي تحمل رقما متحفيا لاحتوائها على قطع أثرية إلا أن القطع غير موجودة بالفعل، متسائلا: هل وصل بنا الفساد إلى سرق قطع أثرية وتاريخية؟
وذكر أن هناك اكثر من 13 مكاناً في الصبية تعد مناطق أثرية تحوي آثارا ومدنا من العصر الحجري أي منذ 6000 سنة قبل الميلاد وتحدثت عنها هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي).
وابدى المطر استغرابه من أن هذه المنطقة الأثرية مسورة بسياج حديدي فقط، انتظاراً لمناقصة للمراقبة وتركيب كاميرات، مضيفا:إن هناك مدينة أثرية في الصبية قريبة من الجسر الذي ذهب إليه رئيس الحكومة قبل وقت قصير، ودعا الى تكليف شركة بمراقبة المناطق الأثرية بشكل عاجل، وعدم انتظار المناقصات باعتبار أن تلك المناطق عرضة للعبث وهي مناطق تاريخية مهمة، لافتا إلى وعد الوزير باتخاذ اللازم في أسرع وقت.
وتمنى المطر من رئيس الحكومة مساعدة وزير الإعلام بالتعاقد مع شركة حراسة للمراقبة، كاشفا عن عزمه طلب تشكيل لجنة تحقيق برلمانية بشأن القطع الأثرية المختفية وعدم الاكتفاء باللجان الحكومية نظرا لأهمية الموضوع.

الشاهين لبناء مسنات بحرية مجهزة بأحدث الخدمات

اقترح النائب اسامة الشاهين أن تقوم هيئة الزراعة والثروة السمكية بالتعاون مع بلدية الكويت وغيرها ببناء وتطوير مسنات بحرية عامة في أماكن مختلفة في جميع شواطئ الكويت، مجهزة بأحدث الخدمات لرواد البحر، يراعى فيها المحافظة على البيئة البحرية، وأن تكون مجانية أو رمزية الأسعار .
وقال : إن هواية صيد الأسماك (الحداق) وباقي الهوايات والأنشطة البحرية يمارسها الكثيرون في الكويت، ولها جذور تاريخية جميلة في الوطن العزيز، لكن أهل البحر والحداق يعانون قلة المسنات البحرية المجهزة، وعدم صيانة الموجودة حالياً ، ومحدودية الخدمات الخاصة بقوارب الصيد.

You might also like