التنبؤ بالمخاطر حوارات

0 57

د. خالد عايد الجنفاوي

يُفترض بالإنسان العاقل، لا سيما في عالم اليوم المتغير، وبخاصة في وقت تزيد فيه احتمالات المخاطر، تطوير مهارة التنبؤ بالمخاطر واتخاذ القرارات الشخصية الحاسمة التي تؤدي إلى حماية الفرد ومن يهمه أمرهم.
ومن أجل اكتساب مهارة تحديد مصادر المخاطر على الحياة الخاصة، فلا بد للإنسان العاقل التزام مبادئ سلوكية محددة، ومنها بعض ما يلي:
– لا تدخل مكاناً خارج منزلك لا تعرف مسبقاً كيفية الخروج منه عندما يتطلب الأمر ذلك.
– درّب عقلك الباطن على استشعار المخاطر، ومن ثم ثِق به ثقة تامة.
– لا تتوافق مقولة “اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب” مع أبسط قوانين المنطق والعقلانية في عالم اليوم.
– اترك ما يريبك إلى ما لا يريبك.
– من يمتلك القدرة على التنبؤ بالمخاطر من المفترض أن تكون لديه القدرة أيضاً على تجاوزها، وعدم تعريض نفسه ومن يهمه أمرهم لها.
– لا يوجد في الحياة الواقعية في عالم اليوم استعداد، أو اِحِتراز، أو حرص زائد عن الحد.
– كلما عرف المرء نفسه بدقة متناهية عرف الآخرين، وسينجح في توقع تصرفاتهم وردود فعلهم الاعتيادية.
– لا يمكن للذين خذلوك في الازمات المصيرية أن يتغيروا للأفضل بين ليلة وضحاها، لا سيما في وقت الرخاء.
– لا تُعوِّل كثيراً على الآخرين، لكن احرص على تولي جميع أمرك من بدايتة إلى نهايتة حتى لا تلومن نفسك لاحقاً.
– كلما عمل المرء على زيادة إدراكه ووعيه تجاه ما يجري ويحدث حوله تمكن من التعامل مع كل شيء بشكل مناسب.
– إذا كانت أغلب الدلائل تشير إلى نتائج، أو عواقب، معينة ومتوقعة، فليس من المنطق توقع أن تأتي الأحداث بشيء مختلف هذه المرة.
– الأشخاص وطرق التفكير الذين تسببوا في المشكلات لا يمكنهم توفير حلول لها.
– مِنْ مَأْمَنِه يُؤتى الحَذِر عندما يطمئن من حيث كان لا يجب عليه أن يطمئن أو يثق تماماً.
– لا تضع مصيرك بأيدي من أثبتوا وأكدوا لك، مرارا وتكراراً، أنهم لم ولن يكترثوا بشأنك ومصيرك أو ما يمكن أن يحل بك.

كاتب كويتي
@DrAljenfawi

You might also like