الثقة في الشيتان… محفوفةٌ بالمخاطر السبيعي سلَّم صحيفة استجواب الحربي: "التربية" تُكافئ الوافدين بتعيينهم على حساب أبنائنا

0 110

وزير المالية: لا قرارات وزارية ولا مشاريع قوانين للمساس بجيب المواطن وحقوق الموظفين المكتسبة

الهاشم للخالد: لن يُعارضك أحدٌ إذا استبدلت وزيري المالية والتربية لعدم كفاءتهما

الصالح والكندري: الشيتان “خطر على الشعب”… لن نمنحه الثقة وعليه الرحيل

العدساني: الوثيقة الاقتصادية “أفكار مسمومة” و”قرارات جائرة”… والوزير نكث بوعده

كتب – رائد يوسف وعبد الرحمن الشمري:

يُصوّت مجلس الأمة اليوم على طلب طرح الثقة بوزير المالية براك الشيتان، الذي ترجح مصادر نيابية تجاوزه الجلسة ما لم تحدث مفاجأة في اللحظات الأخيرة التي يركز مؤيدو الطلب فيها على توجه الوزير الى المساس بجيب المواطن من خلال الوثيقة الاقتصادية، رغم نفي الأخير، أمس، أي توجه للحكومة بهذا الخصوص.
وأضافت المصادر لـ”السياسة”: إن نجاح الوزير في الحصول على تجديد الثقة به لن يكون نهاية المطاف، مؤكدة أن على سمو رئيس الحكومة الشيخ صباح الخالد أن يقرأ نتيجة التصويت وردود الأفعال النيابية تجاه محاولات الوزير المساس بجيب المواطنين وحقوق الموظفين المكتسبة.
وكان الوزير الشيتان جدّد التأكيد، أمس، على أن “الحكومة لن تتخذ أي قرارات وزارية أو تحيل إلى مجلس الأمة أي مشاريع قوانين في شأن ما يتداول من مخاطبات ومراسلات بين وزارة المالية وجهات حكومية”.
وقال الشيتان -في تصريح إلى الصحافيين عقب حضوره اجتماع اللجنة المالية بمجلس الأمة-: “لن يكون هناك مساس بجيب المواطن وحقوق الموظفين المكتسبة”.
وفي ما يتعلق باجتماع اللجنة، قال الوزير: إنه خُصِّص لمناقشة تعديل القانون (106) بشأن احتياطي الاجيال القادمة بما يساهم في تقليل عجز الموازنة العامة للدولة، مشيرا الى ان التعديل يقضي باقتصار الاستقطاع لاحتياطي الاجيال من فوائض الميزانية متى وجدت وليس من ايرادات الدولة.
وعلى الرغم من ذلك، وجد الشيتان نفسه في قلب عاصفة من التصريحات النيابية الغاضبة، ففيما اكدت رئيسة اللجنة المالية صفاء الهاشم أنها لا ترى أي جدية حكومية في إقرار برنامج لمعالجة الاختلالات الهيكلية في الاقتصاد، وأشارت إلى أن الضغط الشعبي الحالي سببه “شبة الجبد اللي فيهم” انكرت سعي البعض الى تجديد الثقة بوزير المالية!
وخاطبت رئيس الحكومة بقولها: “لن يعيبك أبدا ولن ينتقص منك ذراعا أو عينا إذا قلت إن شخصين يمثلان عائقا لك في جسد مجلس الوزراء وهما وزيرا المالية والتربية، ولن يُعارضك أحد إن استبدلتهما لعدم كفاءتهما”.
ودخل على خط الهجوم على الوزير النائبان خليل الصالح وفيصل الكندري المُوقِّعان على طلب طرح الثقة، إذ وصف أولهما الوزير بأنه “خطر على الشعب وعليه الرحيل”، موضحاً أنه كان مؤيداً له الاستجواب الاول وغير موقفه بعد الوثيقة الاقتصادية، فيما أكد الثاني أنه لن يمنحه الثقة لأنه اتجه الى جيب المواطن، معتبراً الوثيقة الاقتصادية “دليل افلاس” واخفاق في توفير البدائل.
وبطبيعة الحال، أطل النائب المستجوب رياض العدساني ليصف الوثيقة الاقتصادية بأنها “أفكار مسمومة وقرارات جائرة ظالمة”، مجددا التأكيد على أن الوزير نكث بوعده.
من جهة أخرى، قدَّم النائب الحميدي السبيعي، أمس، استجوابا إلى وزير التربية وزير التعليم العالي د.سعود الحربي، من محورين، أولهما: تعيين الوافدين وعدم الالتزام بقرارات مجلس الوزراء والخدمة المدنية بشأن الأولوية، والثاني: الفشل والتخبط في اتخاذ القرارات أثناء جائحة كورونا.
وقال السبيعي: “إن وزارة التربية تراخت في توظيف الكويتيين وأبناء الكويتيات ما أدى إلى مزاحمتهم في الوظائف من قبل الوافدين وقد نبَّهنا الوزير المستجوب مرة تلو الأخرى إلى أنه يماطل بفتح المجال لتوظيف أبناء الكويتيات”.
واعتبر السبيعي ما تقوم به وزارة التربية مكافأة للوافدين عبر تعيينهم على حساب أبناء الوطن وإغلاق الفرص الوظيفية أمامهم والمكابرة دون إدراك لخطورة ذلك على المستقبل الوظيفي للمواطنين وأبنائهم، مؤكداً أن المنحى يمثل انتهاكاً كبيراً للدستور والقانون.

You might also like