الحظر باقٍ إلى 22 الجاري من 7 مساءً وحتى 5 صباحاً ومراجعة القرار بعد إعادة تقييم الوضع الوبائي

0 209

* تشغيل خدمة التوصيل للمطاعم والمقاهي في رمضان من 7 مساءً حتى الثالثة فجراً
* تخصيص الفترة من 7 إلى 10 مساءً لممارسة المشي في مناطق السكن
* السماح بالعبور من المنافذ البرية لأصحاب الماشية وعمالتهم المنزلية وللمقيمين الراغبين بالمغادرة
* التسوق بالجمعيات والأسواق بالحجز المسبق من 7 مساءً حتى 12 ليلاً

على وَقْع الصعود المُستمر في أعداد الإصابات والوفيات، وفي انتظار جني “ثمار حملة التطعيم الوطنية”، لم يجد مجلس الوزراء بُدّاً من تمديد العمل بالتدابير الاحترازية والوقائية المعمول بها حالياً.
وتأكيداً لما نشرته “السياسة”، قرَّر المجلس خلال الاجتماع الاستثنائي الذي عقده، أمس، الاستمرار في تطبيق حظر التجول الجزئي في البلاد اعتباراً من مساء الخميس 8 الجاري، على أن يبدأ الساعة السابعة مساءً وحتى الخامسة من صباح اليوم التالي، وذلك حتى صباح الخميس 22 الجاري، على أن يُراجَع القرار في حينه وبعد إعادة تقييم الوضع الوبائي في البلاد.
وقال وزير الخارجية، وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ د.أحمد الناصر في تصريح صحافي عقب الاجتماع: إن القرار يشمل السماح -أثناء فترة الحظر الجزئي خلال شهر رمضان- بخدمة التوصيل للمطاعم والمقاهي ومراكز تسويق الغذاء من السابعة مساءً حتى الثالثة صباحاً، كما ستخصص الفترة من الـ7 إلى الـ10 مساءً لممارسة رياضة المشي داخل المناطق السكنية فقط دون استخدام السيارات أو غيرها، مع ضرورة
الالتزام بالضوابط والإجراءات الصحية الاحترازية، أما التسوق فسيكون متاحاً بنظام حجز المواعيد لدخول الجمعيات التعاونية الاستهلاكية والأسواق الموازية من السابعة مساءً وحتى الساعة الثانية عشرة من منتصف الليل.
وفيما أكد استمرار العمل بقرار مجلس الوزراء الصادر في 22 فبراير الماضي بشأن “إغلاق المنافذ الحدودية البرية والبحرية”، أوضح أنه سيُسمح بالخروج من المنافذ للمواطنين أصحاب الماشية المُتواجدة عبر المنافذ، ولمُرافقيهم من العمالة المنزلية، على أن يُقدِّم ما يُثبت ملكيَّتهم لتلك الماشية، فضلا عن المقيمين في البلاد الراغبين بالمغادرة فقط، وعلى سبيل الاستثناء من القرار.
وأضاف الناصر: إن المجلس توجه بالشكر للكوادر والأطقم الطبية الأبطال، من أطباء وممرضين وفنيين وإداريين، وعلى رأسهم وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح، وأكد ثقته الكبيرة في قدرتهم على تجاوز الظروف الاستثنائية الصحيّة التي طالت العالم أجمع.

You might also like