السلمان: “انتقام مشروع” تضحية في غير محلها رحب بعرض المسلسل خارج موسم رمضان

0 53

كتب – فالح العنزي:

تلقى الفنان أحمد السلمان، ردود فعل ايجابية عن مشاركته في بطولة المسلسل الاجتماعي “انتقام مشروع”، الذي يعرض حاليا على منصة “شاهد”، تأليف نور البدري، إخراج حسين دشتي، ويشارك في بطولته مجموعة من الممثلين منهم محمود وعبدالله بوشهري، أحمد السلمان، سلمى سالم، ومن العراق المذيعة شهد خطاب كواحدة من أجمل الإعلاميات العربيات.
يقول السلمان: توجد الكثير من المسلسلات الدرامية تحتاج العرض خارج موسم رمضان، وهذا العمل واحد منها حيث يعرض حاليا على منصة “شاهد”، الجميل في العمل أنه خليط من الممثلين الخليجيين قدموا ما لديهم وتركوا الحكم للمشاهدين، الذي أثلج صدري ردود الفعل، التي تلقيتها شخصيا خلال سفرتي الأخيرة.
وأضاف السلمان: إلى جانب عودة الأخوين محمود وعبدالله بوشهري للعمل سوياً، لا بد من الاشادة بثنائي العمل نور البدري في التأليف وحسين دشتي في الإخراج، هذا التناغم وحين قراءة النص ساعد المخرج في العثور على مساحات جديدة في أداء الممثلين وهذا ما تلمسته في شخصيتي التي أجسدها في العمل لرجل ربما يشعر البعض بأنه يمقت ابنه البكر، الذي تسبب بحادث أودى بحياة إنسان نتيجة طيشه، لكنها مشاعر الأب المتقلبة والرافض لأي خطأ يرتكب في حياة أسرته، “يوسف” الذي كان في حالة غير طبيعية برفقة شقيقه “خالد” الذي كان يقود السيارة وتسبب في وفاة شخص آخر قرر أن يدعي أمام الشرطة بأنه من كان يقود السيارة فأودع السجن سنوات، وبعد خروجه يكتشف بأن ليس كل التضحيات في محلها.
ويضيف السلمان: الفكرة الجيدة هي عنوان كل عمل درامي ناجح، وهذا ما كنا نبحث عنه في السنوات الأخيرة، التي عانت منها الدراما المحلية من شح الأفكار المطروحة، في “إنتقام مشروع” كنا أمام فكرة التضحية بصورة مختلفة، نعم يوجد في الحياة نماذج حقيقية وصادقة لكن في هذا المسلسل لم تكن تضحية “يوسف” في محلها، حيث تنكر له شقيقه فيما بعد.
من جهة ثانية، كشف السلمان عن مشاركته في أحد المسلسلات قيد التحضير رافضا الافصاح عن اسم العمل حتى اكتمال باقي عناصر المسلسل وقال: في حوزتي مجموعة من المسلسلات المكتوبة بشكل جيد، بعدما انتهي من قراءة النصوص وحينها سأقول كلمتي الأخيرة، مشيرا إلى أن المسلسل يقع في ثماني حلقات فقط وهو فكرة إنتاجية مشتركة.
وتعليقا على ظاهرة مسلسلات الموسم قال السلمان: لقد أوجدت الدراما محدودة الحلقات حراكا تلفزيونيا جيدا، حرك المياه تحت أقدام الكثير من الممثلين الجالسين في منازلهم، حيث أصبح بمقدور الفرد ان يجد أمامه أكثر من فرصة حقيقية للعمل، والمتابع للمسلسلات التي عرضت على المنصات الرقمية يجدها شبابية في غالبية عناصرها وتابعنا كيف اتيحت الفرصة للبعض أن يتحول من ممثل عادي إلى مشهور.
عن الشخصيات التي تستهويه، أكد السلمان بأنه كممثل يبحث دوما عن الشخصيات التي تستفز المشاهد من ناحية “الكراكتر”، الذي يتطلب مجهودا في الأداء، أو التنويع والأخير لن يتحقق ما لم تكن الشخصية في النص مكتوبة بشكل جيد ومهم.
من جهة ثانية، كشف السلمان، عن مجموعة مشاريع تنتظر فرقة المسرح الكويتي سواء بالمشاركات الداخلية خصوصا في مهرجان الكويت المسرحي أو في المهرجانات المسرحية خارجيا.

السلمان في مشهد من “انتقام مشروع”
المسلسل جمع الأخوين بو شهري
You might also like