“السياسة” و”أيامنا الحلوة” في جدة: فنون وترفيه ومغامرات عروس البحر الأحمر استقطبت 3 ملايين زائر خلال 40 يوماً

0 35

* 2800 فعالية موزعة على مجموعة من المناطق الترفيهية والثقافية
* الزوار في حركة دائمة لا تعرف الهدوء لاقتناص ما تحتويه من جاذبية
* عشاق المغامرات من مختلف الجنسيات والأعمار يخوضون تجربة لا تنسى
* عروض يومية حية جذبت زوار الموسم وحققت أرقاماً قياسية
* أول “مدينة أنيمي” من نوعها في العالم أمتعت الآلاف من الشباب
* “جدة التاريخية” متعة كبيرة لا توصف تحمل عبق الماضي بكل روعته

مدينة جدة التي تعد العاصمة السياحية والاقتصادية للمملكة العربية السعودية، تتألق بأناقتها وجمالها وصفائها في كل فصول العام، وتشهد حركة دائمة دائبة لا تعرف الهدوء ليلا ولا نهارا، يأتيها الناس من كل حدب وصوب، لاقتناص ما تحتويه من جاذبية، ما جعلهم يطلقون عليها لقب “عروس البحر الأحمر”، لِما تتمتع به من سحرٍ وجمال.
“السياسة” زارت هذه المدينة الرائعة ضمن وفد إعلامي ليشهد جانبا من موسم “أيامنا الحلوة” بنسخته الثانية التي شملت فعاليات متنوعة مناسبة لجميع الفئات العمرية والشرائح، واحتوت أكثر من 2800 فعالية موزعة على تسع مناطق ترفيهية مختلفة، جذبت الزوار من داخل وخارج المملكة، ما شكل للعائلة مساحة رائعة للاستمتاع والترفيه في هذه المدينة الجميلة: “عروس البحر الأحمر”.
وسجلت النسخة الثانية للموسم خلال 40 يوما منذ بدء انطلاقتها نحو 3 ملايين زائر من داخل وخارج المملكة، وذلك بفضل تنوع فعالياتها الترفيهية، وعروضها الفنية والمسرحية، وحفلاتها الفنية والغنائية، العربية والعالمية، إضافة إلى المدن الترفيهية والمعارض المختلفة والمتخصصة في شتى المجالات الترفيهية.
وأحد العوامل التي ساهمت في استقطاب الزوار؛ تقديم “موسم جدة” لنماذج مميزة من صناعة الفعاليات وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030، من توظيف هوية جدة ومكانتها التاريخية والحضارية في المزج بين المتعة والمرح والترفيه وبين الأصالة والتراث والفنون.
واستحضر الموسم 7 تجارب عالمية لأول مرة في الموسم، الذي قطع شهراً من فعالياته لإيجاد حراك سياحي ترفيهي؛ على مدى 60 يوماً في 9 مناطق مجهزة بكافة الخدمات لاحتضان الفعاليات والعروض المختلفة؛ حيث تقدم الفرق الاستعراضية العالمية عروضا يومية حية تجذب زوار الموسم؛ وتحقق مناطق الفعاليات أرقاماً قياسية في حضور الأسر وعشاق المغامرات من مختلف الجنسيات والفئات العمرية.

المنطقة التاريخية
تواصل المنطقة التاريخية استقطاب المزيد من زوار، من خلال العروض الثقافية والحرف اليدوية ذات الأهمية التاريخية والثقافية التي تربط الجيل الحالي بالماضي، وتركز الفعاليات على إبراز تاريخ المنطقة الغني، وتعريف الزائر بالهوية التاريخية، وتسليط الضوء على الحرفيين التي اشتهرت أعمالهم وحرفهم في جدة التاريخية عبر الأزمنة المختلفة.
وهي تحظى بعدد من الفعاليات المتنوعة بين ألعاب ترفيهية شعبية، وعروض مرئية وفنية، والعديد من العروض الثقافية المتنوعة التي يجد معها الزائر نفسه في تجربة فريدة بين التراث والثقافة والفنون الشعبية الأصيلة.

أجواء من المرح
ولتوفير أجواء من المرح والمغامرات، والمناخ الحماسي التفاعلي، تبرز منطقة “جدة جنغل” التي تضع الزائر في قلب السفاري والغابات، وتقدم له فرص الاستمتاع بمشاهدة الحيوانات البرية، والطيور النادرة؛ وسط توفير الجوانب الترفيهية للأطفال عبر مناطق الألعاب وإقامة العروض الشيقة لهم، وتمكينهم من خوض المغامرات، إلى جانب منطقة المطاعم، والمسرح الذي تنظَّم عليه العروض اليومية”.
ويقدم نادي اليخوت فعالياته لاستقطاب محبي النزه والرحلات البحرية، كما يملك “جدة ويفز” العديد من الأنشطة المميزة لمرتادي البحر، والباحثين عن الأجواء البحرية الفريدة وتجربة المغامرات المائية المتنوعة.
وهناك منطقة “لونا” الغنية بالمطاعم العالمية التي تمكن الزائرين من تجربة تناول الأطعمة الفريدة من نوعها، والتي قام على إعدادها أمهر الطهاة على مستوى العالم.
وسجلت منطقة “آرت بروميناد” إحدى مناطق الموسم الرئيسية إقبالا كبيرا من الزوار، وهي منطقة تكمل جماليات واجهة جدة البحرية، إلى جانب مواقع التسوق، إلى جانب تقديم الجديد من العروض المهارية الحية وعروض الليزر، إضافة إلى برج الاستكشاف الذي يصل طوله إلى 80 متراً، ولعبة منطقة “سيتي ووك”، وهي أكبر مدينة ألعاب على البحر الأحمر، وقدمت أوَّل عرض “رولر كوستر”، ويرفد هذا التنوع الترفيهي أكثر من 39 لعبة ترفيهية تناسب جميع الأعمار.
ويمكن للزوار ترتيب زياراتهم السياحية وفق ما يلبي تطلعاتهم، والاختيار بين ما يناسبهم من فعاليات فنية، وترفيهية وعالمية مبهرة، من خلال منصة “روح السعودية” (visitsaudi.com)، التي تعرض كافة الأنشطة الممتدة والمتنوعة للموسم.
أنشطة للكبار قبل الصغار

تعد “جدة بيير” أكبر مدينة ألعاب متنقلة على ساحل البحر الأحمر، يجد الأسر وأطفالهم وجهاً جديداً للترفيه عبر أكثر من 39 لعبة ترفيهية تناسب كافة الأعمار.
كما تشهد منطقة “سيتي ووك” إقامة فعاليات متنوعة في 9 مواقع، بعضها يقام لأول مرة على مستوى المنطقة، حيث استقطبت “سيتي ووك” نجوم المانجا وعشاق الأنيمي العالمية في أول مدينة أنيمي من نوعها في العالم، إلى جانب فعاليات وبرامج عديدة جذبت الآلاف من الزوار خلال الأيام الماضية.
كما شهد الموسم في “جدة سوبردوم” المخصصة للمعارض؛ إقامة مهرجان الصيف للألعاب الذي قدم لزواره ألعاباً تعرض لأول مرة وسط أجواء كرنفالية من الفرح والمتعة للصغار.
وحظيت منطقة “جدة التاريخية” وسط المدينة إقبالا لافتا من السياح والزوار الأجانب، الذين تستهويهم عراقة المكان وعبق التراث، للاطلاع على التنوع الثقافي والحضاري الذي تتميز به المنطقة.
وفي منطقة “نادي جدة لليخوت” وجد السياح مكاناً مميزاً لعشاق البحر، وتجارب المطاعم العالمية والأجواء البحرية الفاخرة، فيما شهدت عروض “سيرك دو سوليه” المثيرة إقبالاً متزايداً من زوار جدة وعشاق السيرك الذي يعرض يومياً مجموعة من الفقرات المشوقة يقدمها عارضون عالميون من عدة دول.

الطبيعة والأدغال
عشاق الطبيعة والأدغال والحيوانات البرية والطيور، وجدوا متعتهم في “جدة جنغل”، وهم فئة مميزة من محبي الطبيعة، اكتشفوا أنفسهم بين أكثر من 1000 نوع من الحيوانات؛ تجاوز بعضها 150 عاما من العمر، وشاهدوا نحو 200 نوع من الطيور النادرة وهي تحلق حولهم.
وتتيح “جدة جنغل” لزوارها تجربة الغابة والسفاري، والعديد من التجارب الأخرى المشوقة.

جدة التاريخية
عندما يطرح اسم “جدة التاريخية” فهذا يعني أن الزائر سوف ينتقل إلى الماضي الجميل بكل تفاصيله وذكرياته.
وتعد هذه المنطقة إحدى المناطق أو الأماكن المدرجة في فعاليات موسم جدة 2022، والتي يجد الزائر لها أثراً في كل زوايا وساحات المنطقة العريقة بتاريخها، وعمق حضارتها، وتنوع المخزون الثقافي فيها. وبين جنبات ومواقع فعاليات “جدة التاريخية” يتنقل الزوار في رحلة عبر عبق الماضي، مستذكرين حياة الأجداد المفعمة بالأصالة، والتي لا تزال ترتبط بالحاضر الجميل، وتستمد منه الأجيال قيما وتراثا متجددا.

فرصة للفنانين التشكيليين
في الوقت ذاته أوجد الموسم فرصاً لأصحاب المواهب والفنانين التشكيليين وعشاق الفنون والآثار والمتاحف، وباعة الأكلات الشعبية الذين وجدوا في فعاليات “جدة التاريخية” مصدر رزق لهم، وفرصةً لتعزيز مهاراتهم وعرض منتجاتهم على زوار الموسم الذين تكتظ بهم ساحات المنطقة التاريخية وأزقتها من مختلف الجنسيات.
خاصة أن المنطقة تشهد كل يوم فعالية شعبية حية، وعروضاً فلكلورية، وتتزين ساحاتها بلوحات فنية مستوحاة من تراث المنطقة، رسمها مجموعة من الفنانين التشكيليين المشهورين، كما تشهد عرضا لتجارب عدد من الهواة الذين بدأوا يكتسبون الخبرة والجماهيرية مع انطلاق الموسم.
وتستوقف لوحات التشكيليين، وتفاصيل البيوت التاريخية القديمة والمتاحف الأثرية الزوار، خصوصاً من السياح الأجانب الذين تستهويهم هذه اللوحات والفنون، التي تزينها كل يوم عروض الليزر التي ترسم هي الأخرى لوحات بديعة على جدران هذه المباني.

تراث معماري جميل
وتتنوع فعاليات “جدة التاريخية” ما بين ألعاب ترفيهية شعبية وعروض مرئية وفنية، إضافة إلى العديد من العروض الثقافية المتنوعة، بحيث يجد الزائر نفسه في تجربة فريدة بين التراث والثقافة والفنون الشعبية الأصيلة.
وتتميّز المنطقة بالفن المعماري الجميل وبمبانيها التراثية، مثل آثار سور جدة، وحاراتها التاريخية مثل حارة المظلوم، وحارة الشام، وحارة اليمن، وحارة البحر، كما تحتضن عدداً من المساجد التاريخية والأسواق والمطاعم والمقاهي الشعبية.

نادي جدة لليخوت لهواة المغامرات البحرية
محبو الثقافة والترفيه احتشدوا في كل الفعاليات
“السياسة” برفقة الوفد الإعلامي
جدة التاريخية تجمع بين الماضي والحاضر

تنوع ثقافي وتعدد المقومات التاريخية والسياحية

تجسّد فعاليات “جدة التاريخية” الهوية الجديدة لموسم جدة 2022 التي تعبّر عن التنوع الثقافي للمدينة، وتعدد المقومات التاريخية والسياحية والثقافية والترفيهية التي تتميّز فيها، إضافة إلى رؤية إدارة الموسم في توفير مختلف الخيارات لسكان “عروس البحر الأحمر” وزوارها من جميع الأعمار والجنسيات.

تشويق متواصل… و”سوق” للأسر المنتجة

تشكل الفرق الاستعراضية بعروضها اليومية التفاعلية في ساحات “جدة آرت بروميناد” لوحة من الفرح والتشويق لزوار الموسم، فيما تشهد المنطقة كل أسبوع “سوق السبت” الذي يجمع مبادرات أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة، لعرض منتجاتهم المتنوعة على الزوار.

منطقة الرعب تفتح شهية الشباب على المغامرة

عشاق التحدي والمغامرات وجدوا بغيتهم في منطقة “سيتي ووك”، حيث تفاعل الزوار مع العديد من عروض التحدي والمغامرات والإثارة مثل “بيت الرعب” الذي استقطب عددًا هائلا من الشباب بفعالياته المشوقة وتجاربه التي تستهوي هذه الفئة.
ويعيش الزائر في تلك المنطقة تجربة أخرى مرعبة ومختلفة عن باقي الفعاليات الترفيهية، ويشترك في المكان المخصص لفعاليات الرعب مغامرو وعشاق هذه اللعبة داخل نطاق منطقة مهجورة، مجهزة بأدوات ومعدات تثير الرعب، ليعيش الزائر مغامرة مثيرة لا تُنسى، دفعت بعض الشباب لخوض مغامرات التحدي فيما بينهم على من يكسب ويخوض التجربة إلى نهايتها.
وتعد منطقة الرُّعب هذه المكان الأمثل لمطاردة “الزومبيز” وزيارة البيوت المهجورة، كما يجد الزائر العديد من الفعاليات الحماسية منهاNight of the Living Dead؛ كما يمكنه الاستمتاع بالعروض المرعبة في شوارع قرية الرعب ومحاولة الهروب من غزو “الزومبيز” إضافة إلى معرض Ghost Movies.

كرنفال من الفرح يجعل “جدة” مدينة عالمية

تشكل العروض التي تقدم يومياً في مناطق فعاليات موسم جدة 2022 كرنفالا من الفرح، بعروض من الألعاب النارية وفعاليات لا تتوقف، مع تكامل بالخدمات ودقة بالتنظيم، إضافة إلى تنوع رائع، وكثير من البرامج، والمعارض، والمسرحيات، والحفلات الغنائية، وبذلك يرسم القائمون على المهرجان “كرنفالاً من الفرح” يجعل من المدينة وجهة دائمة للسياحة العالمية.

رحلة فريدة على أنغام الموسيقى

توفر منطقة “جدة آرت بروميناد” رحلة فريدة على أنغام الموسيقى، ويجد الزائر نفسه أمام عروض استعراضية حية، وخيارات متنوعة من المطاعم والمقاهي والمتاجر، وعروض مسرحية وألعاب نارية وألعاب أطفال مشوقة، وألعاب كرنفال وفعاليات التلوين على الوجه، مع توفر العديد من خيارات التنقل، علما أن دخول المنطقة مجاني.

You might also like