السيسي… المخلص الأمين الشريف

0 49

بسام القصاص

هل تخيلت نفسك تسير محملاً بالأثقال ما يزيد على سبع سنوات، هل تستطيع أصلاً؟ الإجابة بالطبع عند الكثيرين هي “لا”، وعند البعض “نعم”، هؤلاء البعض هم الذين يؤمنون أن الرب معهم طالما نيتهم هي الخير، فالأساس في تلك الحياة القصيرة، مهما طالت، هو فعل الخير وتمهيد طريقه للآخرين.
وما يحدث في مصر هو خطوة أولى لألف خطوة على أساس صحيح نحو الخير والصلاح لشعب عانى كثيرا قبل سبع سنوات، وبالتحديد قبل مجيء الرئيس الإنسان عبد الفتاح السيسي، الذي صنع معجزة البناء والتطوير جنبا إلى جنب مع معجزة بناء إنسان مصري يفتخر بأنه حفيد أصحاب حضارة السبعة آلاف سنة، لقد استطاع السيسي أن يستدعي الشخصية المصرية الحقيقية التواقة لبناء حضارة، بل لاستكمال حضارة طالما تغنى بها العالم.
الرئيس السيسي قالها بكل وضوح كعادته مع المصريين، ما يحدث على أرض مصر هو خطوة نحو بناء دولة قوية متحضرة بشعبها وإمكاناتها، فبناء دولة كما يتخيلها السيسي لا تزال تحتاج الكثير من الجهد والتعاون، فقد سار السيسي سبع سنوات محملا بهموم شعب، لكن ولأنه يعرف الطريق، بل هو من وضع الطريق، استطاع أن ينجز ما لا يصدقه عقل، لكن الإنجاز الحقيقي للسيسي هو بناء إنسان مصري بنّاء للحضارات، وزادها السيسي أخيرا بإطلاق ستراتيجية حقوق الإنسان المصري، والتي تتطلب مواصلة جهود دمج أهداف ومبادئ حقوق الإنسان في السياسات العامة للدولة، وفي إطار تنفيذ “ستراتيجية التنمية المستدامة رؤية مصر2030.
وكذلك دعوة الكيانات السياسية ومنظمات المجتمع المدني للاهتمام بإثراء التجربة السياسية المصرية، وبناء الكوادر المدربة من خلال توسيع دائرة المشاركة والتعبير عن الرأي في مناخ من التفاعل الخلاق والحوار الموضوعي.
ولم ينس الرئيس- الإنسان أن تتضمن حقوق الإنسان ضمان التوزيع العادل لثمار التنمية، وحق كل شخص في التمتع بمستوى معيشي ملائم له ولأسرته، بما يوفر لهم ما يفي باحتياجاتهم الأساسية.
وكذلك تعزيز التواصل مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني، وتقديم كل التسهيلات للتنفيذ الفعال لقانون تنظيم ممارسة العمل الأهلي ولائحته التنفيذية، لإتاحة المناخ الملائم لهم للعمل كشريك أساسي لتحقيق التنمية، ونشر ثقافة حقوق الإنسان في المجتمع، والحرص لدى تنفيذ الرؤية المتكاملة للإصلاح الإداري على بناء جهاز إداري كفء وفعال يتبع آليات الحكم الرشيد ويخضع للمساءلة، وينال استحسان المواطنين لمستوى الخدمات المقدمة لهم، ويتسم بالكفاءة والعدالة وعدم التمييز. وكل ما سبق لن يتم إلا بتكثيف الجهود الوطنية لبناء القدرات والتدريب في مجال حقوق الإنسان بجد واجتهاد جنبًا إلى جنب مع مؤسسات الدولة المصرية، لتحقيق التنمية المستدامة في كل المجالات، ونشر الوعي بثقافة حقوق الإنسان، مساهمة في تحقيق آمال وطموحات الشعب المصري العظيم.
وحقاً إنه لولا الرئيس السيسي ما كانت مصر كما نراها اليوم، متلألئة بنور حضارتها وإرساء قواعد الحرية التي تبنيها بسواعد أبنائها وبمتابعة رئيسها الرجل الذي قدّره الله لمصر المحفوظة بقدرته والمشمولة برعايته، فسخّر لها رجلا مخلصا أمينا وشريفا.

كاتب مصري

You might also like