“الصحة العالمية” تطلب تحقيقاً موسعاً حول تسرب “كورونا” من مختبر صيني مديرالمنظمة: الصينيون لم يطلعوا الخبراء على كل البيانات... ونطالب بإجراءات أعمق

0 126

جنيف ـ وكالات: طالب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس أول من أمس بإجراء خبراء متخصصين تحقيقا أعمق حول فرضية تسرب فيروس “كورونا” من مختبر ووهان للفيروسات في الصين.
وانتقد تيدروس المسؤولين الصينيين “لعدم إطلاع الخبراء الدوليين على البيانات بشكل كاف” حول فيروس “كورونا”ومنعهم من الحصول على البيانات الأصلية حول الوباء.
وأكد، خلال إحاطة للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية حول تقرير منشأ الفيروس الذي نشر رسمياً الثلاثاء الفائت، أنه على الرغم من أن الخبراء الذين أجروا في يناير وفبراير تحقيقات في الصين حول منشأ الفيروس خلصوا إلى أن فرضية تسرّب الفيروس من مختبر هي الأقل ترجيحاً، لكن “الأمر يتطلّب تحقيقاً أوسع، على الأرجح عبر بعثات جديدة مع خبراء متخصصين أنا على استعداد لإرسالهم”.
أضاف: الفرضية القائلة إن الفيروس المسبب لـ “كوفيد – 19” قد يكون تسرب من مختبر دافعت عنها بشدة الإدارة الأميركية السابقة برئاسة دونالد ترمب، مستندة إلى معلومات من أجهزة الاستخبارات، لكن الصين نفت على الدوام وبشدة هذا الاحتمال.
وأشار إلى أن الخبراء الدوليين “عبروا عن صعوبات في الوصول إلى البيانات الأولية” أثناء إقامتهم في الصين، وهو انتقاد علني نادر لكيفية تعامل الصين مع هذا التحقيق المشترك، مضيفا “آمل أن تستند الدراسات الجديدة المشتركة على تقاسم البيانات بشكل أوسع وأسرع”، لافتا في الوقت نفسه إلى أن “هذا التقرير بداية مهمة جدا، لكنه ليس كلمة الفصل”.
من جهته، قلل رئيس وفد الخبراء الدوليين بيتر بن امبارك من أهمية الأمر في مؤتمر صحافي قائلاً: في الصين كما في أماكن أخرى لا يمكن مشاركة بعض البيانات لأسباب تتعلق باحترام الخصوصية.
في سياق متصل، أعربت الولايات المتحدة و13 دولة حليفة لها في بيان الثلاثاء الماضي عن “قلقها المشترك” حيال تقرير منظمة الصحة حول منشأ “كوفيد 19” وحضت الصين على السماح للخبراء “بوصول كامل” إلى كل البيانات.
وقالت الحكومة الأميركية وعدد الدول الأخرى وبينها المملكة المتحدة وإسرائيل وكندا واليابان وأستراليا والدنمارك والنرويج “من الضروري أن نعبر عن قلقنا المشترك من أن دراسة الخبراء الدوليين حول منشأ فيروس “سارس – كوف – 2 ” تأخرت بشكل كبير، ولم نحصل بشكل كامل على البيانات والعينات الأصلية”.
وأضاف البيان “من الضروري جدا أن يسمح لخبراء مستقلين بالحصول الكامل على كل البيانات البشرية والحيوانية والبيئية والأبحاث والطواقم التي كانت معنية في المراحل الأولى للوباء والمهمة في تحديد كيفية ظهور الجائحة” من دون انتقاد صريح للصين.
وتابع: “نعرب عن هذا القلق ليس فقط لتعلم كل ما هو ممكن حول منشأ الجائحة، بل أيضا لتمهيد الطريق أمام مسار سريع وشفاف يستند إلى الأدلة للمرحلة الثانية من الدراسة وللأزمات الصحية المقبلة”.
ووقع البيان المشترك كل من تشيكيا وأستونيا ولاتفيا وليتوانيا وسلوفينيا وكوريا الجنوبية.

You might also like