“الصحة” تدق جرس “الإنذار الأخير” أكدت انخفاض مُعدل الشفاء إلى حالات الإصابة بنسبة 1.9 % خلال 11 يوماً

0 129

السند: ارتفاع الإصابات يستدعي الحذر وعدم التهاون ويجب التعاون لتجاوز المرحلة الدقيقة

قرعت وزارة الصحة الجرس مجدداً، أمس، حيال ارتفاع معدلات الإصابة والوفيات، وأخيراً تراجع نسب الشفاء، وفيما يُشبه “الإنذار الأخير”، أكد المتحدث الرسمي باسم الوزارة د.عبدالله السند أن الارتفاع في معدل الإصابة يستدعي الحذر وعدم التهاون، مناشداً الجميع التعاون مع المنظومة الصحية في هذه المرحلة الدقيقة من عمر الجائحة والالتزام بالاشتراطات الصحية للسيطرة على الوباء.
وقال السند -خلال المؤتمر الدوري الـ(103) للوزارة أمس-: إن نسبة الشفاء إلى نسبة الإصابة في تناقص، حيث بلغت نسبة الشفاء أول الشهر الجاري 95.5% بينما بلغت، أمس، 93.6 في المئة، مشيراً إلى انخفاض معدل الشفاء إلى حالات الإصابة بنسبة 1.9 في المئة خلال 11 يوماً.
ولفت إلى أن عدد حالات الإصابة منذ بداية الشهر بلغت 9188 حالة وبلغت حالات الشفاء 5419 حالة، مشيراً إلى أن تناقص نسبة الشفاء إلى الإصابات يعود إلى تسارع معدلات الإصابة وبشكل مقلق.
وذكر أن عدد حالات الإصابة بلغ 1048، في حين كان في بداية الشهر الجاري 586 حالة، وأن نسبة الزيادة بلغت نحو 56%، مبيناً أن “تصاعد الأمور على هذا النحو يجعلها عرضة لأن تكون خارج السيطرة ولا مجال للمجاملة خلال الأيام المقبلة مع ضرورة تطبيق كافة الاشتراطات و”لنبدأ بأنفسنا وأسرنا”.
وقال: إن زيادة الإصابات قد تؤدي لزيادة محتملة لحالات دخول المستشفى أو العناية المركزة، وأن الحالات النشطة بلغت 10151 حالة، في حين كانت بداية الشهر الجاري 6408 حالة، مشيراً إلى أن الزيادة في الحالات النشطة مقارنة مع بداية الشهر الجاري بلغت 67 في المئة، لذا “لا مجال للمجاملة ولا خجل من عدم المصافحة”.
ورأى أن ارتفاع حالات الإصابة يتبعه احتمال ارتفاع حالات دخول المستشفى والعناية المركزة، موضحاً أنَّ من أهم معايير تقييم الوضع الوبائي “نسبة إشغال الأسِرَّة في الأجنحة والعناية المركزة”.

You might also like