العراق: واشنطن تقرر الانسحاب وتخلي قواعدها العسكرية الكاظمي طلب من إيران كبح ميليشياتها... وبريطانيا كشفت عملية ضد "داعش"

0 48

بغداد – وكالات: وافقت الولايات المتحدة، على سحب قواتها القتالية المتبقية في العراق، وعدم إبقاء أي قواعد عسكرية أميركية، وذلك خلال الجولة الثالثة من الحوار الستراتيجي الأميركي – العراقي، مؤكدة احترام سيادة العراق وسلامة أراضيه.
وأكد البلدان، في بيان مشترك، أهمية شراكتهما الاقتصادية المتينة، وجددا نيتهما على مواصلة التنسيق والتعاون الأمني.
وأشارا، إلى أن القوات الأميركية المتبيقية في العراق موجودة بدعوة من بغداد لدعم الأمن العراقي، بعد تحول مهمتها مع قوات التحالف إلى مهام تدريبية، فيما أكد العراق التزامه بحماية أفراد التحالف الدولي ومنشآته.
وكان وزيرا خارجية البلدين العراقي فؤاد حسين، والأميركي أنتوني بلينكن قد افتتحا ليل أول من أمس، الجولة الجديدة من الحوار الستراتيجي الأميركي – العراقي.
وشدد حسين، على أن الاجتماع ما هو إلا تأكيد لعلاقة الشراكة بين البلدين، مضيفاً إن الحكومة العراقية كرست مبادئ الدستور من خلال منهجها الحكومي، ومشيداً بالتعاون المشترك بين القوات العراقية وقوات التحالف الدولي.
وأكد، أن العراق تمكن من تكريس مسار جديد للعلاقات مع الولايات المتحدة، بما يعكس الاستجابة للمصالح الوطنية.
من جهته، أكد بلينكن، أن العراق بات يشهد انفتاحاً كبيراً في علاقاته ضمن محيطه العربي ودول الجوار، معرباً عن تفاؤله “بشأن الطريق إلى الأمام بعد مراجعة التقدم الذي أحرزناه في كل مجال من مجالات شراكتنا الواسعة والستراتيجية”.
وعقب انتهاء جولة الحوار، أعلن مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، أن البلدين اتفقا على تغيير طبيعة دور التحالف الدولي من قتالي الى استشاري تدريبي وبما سيمكن من سحب قواته من العراق.
وقال، إن القوات العراقية ستتولى مهمة ادارة القتال ضد تنظيم “داعش”، وحصر مهمة التحالف الدولي في التدريب والدعم اللوجستي والاستشاره وجعله حصراً في محاربة الإرهاب.
وأضاف، إنه تم الاتفاق على جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية والأميركية من العراق، وعلى عدم إبقاء أي قواعد عسكرية اجنبية في العراق.
من ناحيته، وصف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، على حسابه بموقع “تويتر”، نتائج الحوار، بأنها بوابة لاستعادة الوضع الطبيعي في العراق وبما يستحق العراق.
وقال، إن “الحوار هو الطريق السليم لحل الأزمات، وشعبنا يستحق أن يعيش السلم والأمن والازدهار، لا الصراعات والحروب والسلاح المنفلت والمغامرات”، مؤكداً أنه “لا للصراعات والحروب والسلاح المنفلت والمغامرات”.
بدوره، أعرب السفير الأميركي في بغداد ماثيو تولر، عن سعادة بلاده بالتزام الحكومة العراقية بحماية وسلامة البعثات الأجنبية، وسعيها إلى مطاردة الجهات الخارجة عن القانون وتسليمها للعدالة.
من ناحية ثانية، كشف مسؤولان عراقيان، أول من أمس، أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي طلب من المسؤولين الإيرانيين كبح جماح الميليشيات المدعومة منها، وقالا إن الكاظمي أكد برسالة شديدة اللهجة لطهران عزمه على مواجهة الفصائل.
وأضافا، إن الكاظمي “هدد طهران برسالته بالكشف عمن يدعم هذه الجماعات في العراق”، مشيرين إلى أن هذه الرسالة كانت سبباً في زيارة قائد “فيلق القدس” إلى بغداد.
إلى ذلك، كشفت وزارة الدفاع البريطانية، في بيان، أمس، عن تنفيذ قواتها ضربات جوية عدة استهدفت تنظيم “داعش” في شمال العراق، في مارس الماضي، في إطار عملية منسقة مع قوات برية عراقية استغرقت عشرة أيام.
وذكرت، أن قرار الهجوم اتخذ في 22 مارس الماضي، عندما تم التأكد من تمركز قوات لـ”داعش” في شبكة من الكهوف في جبال مخمور، مشيرة إلى أن ثلاث مقاتلات لسلاح الجو الملكي البريطاني نفذت هجوماً باستخدام صواريخ “ستورم شادو”.

You might also like