العسل يمنع 300 مرض ملعقتان منه تمد الجسم بـ70 في المئة من حاجته اليومية

0 224

* لا ضرر منه وعلى مرضى حساسية العسل أو السكر الحذر من تناوله
* الاصطناعي منه قنابل موقوتة تحمل الكوليسترول والسكريات الضارة

القاهرة – أحمد شحاتة:

لأهميته الكبيرة، نزلت سورة تحمل اسمه في القرآن الكريم، وفي إحدى الآيات التي تحدثت عنه يقول تعالى في كتابه الحكيم:”
فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آَسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى” . كما يقول( رسول الله صلى الله عليه وسلم):”عليكم بالشفائين: العسل والقرآن”، واكدت كل الأبحاث التي أجريت عليه قيمته صحيًا وغذائيًا للجسم، وأن ملعقة واحدة تحمي الجسم من عشرات الأمراض. حول العسل، قيمته الغذائية، فوائده الصحية، أشهر 30 نوعًا، وكيفية الاستفادة منه، اجرت “السياسة”، هذا الحوار مع أستاذ بحوث نحل العسل بمعهد بحوث وقاية النباتات، رئيس المعهد بفرع الشرقية‏ الدكتور رضا عليوة:

يحُول دون الإصابة بالالتهاب الكبدي الوبائي والأزمات القلبية و”السكري”

ما العسل؟
لا يمكنا القول أكثر مما قاله المولى عز وجل في سورة النحل “يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ”، فهو شفاء لكل داء ،علاج لكافة مشكلات التغذية ،وقاية صحية شاملة.
كيف يفيد الإنسان؟
يعد أكثر المنتجات الطبيعية فائدة على وجه الأرض لأنه مدافع ذاتيً لنفسه ، خال من البكتيريا، والفطريات، والميكروبات لما تتميز به تركيبته من مقاومة عالية لأي أضرار خارجية.
ما تلك العناصر؟
كثيرة لا حصر لها، منها، السكريات “سكروز، غلوكوز، مالتوز، فركتوز”، الكربوهيدرات، البروتينات، المياه، الحديد، الكالسيوم، المغنيسيوم، البوتاسيوم، الفسفور، الصوديوم، الزنك، النحاس، الكروم، السيلينيوم، الفيتامينات “أ، ب، ب1، ب2، ب5، ب6، ج، هـ”، الألياف، مضادات الأكسدة، الأحماض الأمينية، والزيوت الطيارة.
ما فائدتها لجسم الإنسان؟
تمنحه الطاقة التي يحتاجها لإنتاج الطاقة يوميًا، فملعقتين منه كل ثماني ساعات كافيتين لمد الجسم بما يتخطى 70 في المئة من حاجته اليومية للحديد، البوتاسيوم، والسكريات، يعد بديلا صحيا وآمنا للسكر، خفيف على المعدة يعزز من سلامتها، يحسن من أدائها، يعالج عفونتها ،يقي من تقرحاتها، التهاباتها، وتآكل جدرانها، يحمي من الكولسترول الضار، سهل الهضم يقي من كثير من الأمراض المعوية.
ما الأمراض التي يعالجها ؟
يعد درع حماية للجسم من كل الأمراض، اذ يشفي آلاف الأمراض، يقوي الجهاز المناعي، يعزز من جدران المعدة فتقاوم مختلف الفيروسات، الطفيليات، الجراثيم ،والبكتيريا الضارة، ما يمنع انتشار الأمراض، يزيد إنتاج كريات الدم البيضاء الضرورية للشفاء.
ما أنواعه ؟
لا يوجد له أنواع كما يشاع، لأنه واحد، ينتجه النحل، لكن تختلف درجاته من حيث “اللون، الطعم، الرائحة” بسبب اختلاف مصادر تغذية النحل نفسه، فالنحل الذي يربي على رحيق أزهار البرسيم يمنحه عسلا بلون ونكهة مختلفة عن الذي ينتجه النحل المربى في الأدغال أو الجبل.. وهكذا، كما تختلف بعض خصائص ومميزات كل نوع حسب مصدر التغذية ، لكن هذا الاختلاف يكون في معدلات العناصر ولا يشكل فارقا جوهريا، إنما يتميز النوع بارتفاع نسبة عنصر عن الآخر فقط.
ما أشهرها ؟
يوجد المئات من أنواع العسل، فكل مصدر يعد نوعا يمنحه درجة لون فاتح أو غامق مع نكهة ومذاق مختلف، فالأغمق يكون أفضل اذ يتكون من مركبات أكثر عن العسل الفاتح، كما أن نكهته أفضل.
ما أهم مصادره؟
عسل الأزهار ويتميز بأنه خفيف، له نكهة طيبة وذكية، يستخدم كقناع مع منتجات طبيعية أخرى لتجميل وتفتيح البشرة، الحفاظ عليها وترطيبها، يحمي الجسم من الأنيميا ،يعالج النقرس، الهزال ،ضعف البنية، والهيام، يستخدم معمليًا للحصول على مضادات الأكسدة وتحضير أدوية تحسين المناعة. وهناك عسل الريحان الذي يتسبم بنكهة عالية ، طعم ذكي، يحمي من السمنة، الكولسترول الضار، الأوعية، الشرايين، يحسن من أداء القلب والبنكرياس، ينشط الدورة الدموية، يعالج الجروح ويسرع من التئامها ،يقي من الجرب وحب الشباب. وعسل القطن الذي يساعد في الاسترخاء، يقي من القلق و القولون العصبي، يحسن من نشاط العينين والدورة الدموية بالدماغ يحسن عمل الشبكية ما يحسن من النظر، يحمي من التهابات المسالك البولية ،يقي من اضطراب إدرار البول. يوجد أيضا عسل البرسيم الذي يسهم في إخراج رمال وأملاح الجسم ،يحمي من مشكلات الكبد وسمومه وسموم الدم، ينشط أداء الرئتين، يقي من البلغم وبحة الصوت.
وعسل السدر المعروف يقوي العظام، ويقضي على الضعف الجنسي ومشكلات إنتاج الحيوانات المنوية بالتالي يحمي من العقم، ينشط هرمونات الذكورة والأنوثة، يعالج مشكلات الدورة الشهرية للنساء، يحمي الجنين و جهازه العصبي.
كذلك عسل الكينا الذي يعالج قرح الأنثى عشر والمثانة، يقي من الروماتيزم التيفوئيد، التهاب القولون العصبي، الكبد المزمن، يحمي من نزلات البرد،الزكام ،الحمى ،والتهابات الجهاز البولي، يحسن التنفس. وعسل الجبل الذي يظل آمنا لعشرات الأعوام بكامل قيمته، يتميز بالمذاق الجيد والقيمة الغذائية والصحية الكبيرة، يقاوم مختلف الفيروسات والميكروبات. وعسل القرع الذي يحمي من الربو والملاريا، يعالج التشنجات العضلية ،يقي من الإجهاد العضلي، يحسن من الأربطة ويقوي المفاصل، يحسن من إنتاج الحيوانات المنوية.
وعسل المرمية الغني بالمعادن والفيتامينات والذي يقي من النزيف، تسمم المعدة ، مشكلات الهضم، يفيد في عملية التمثيل الغذائي.
هل هناك مصادر أخرى؟
بالطبع لأنها كثيرة فمثلا هناك عسل الكركديه الذي يعد غذاء للدماغ، يحمي من الإجهاد العصبي، ضعف الذاكرة، وفقدان القدرات العقلية، كما يعد ترمومتر لضبط ضغط الدم،يقي من التهابات المرارة، وعسل الليمون الغني بمضادات الأكسدة، فيتامين ج، المعادن، الأحماض التي تشفي الجسم من الالتهابات بمختلف أنواعها، وقد أكدت الدراسات فاعليته في تقوية العظام، يحميها من الهشاشة، يحمي الكبد من فيروسي “سي و بي”، يغذي الشعر، يقيه من التساقط والقشرة، يعزز من مناعة الجسم الطبيعية، يقي من الفيروسات والأمراض الموسمية.
وعسل السمسم الغني بمضادات الأكسدة، حيث يقاوم انتشار الأمراض السرطانية، يحفز أغشية الخلايا،يقويها، يحميها من الأمراض، يعالج الصداع، يحمي من التهاب الحالب، المرارة، الصدفية،القوباء.
وعسل دوار الشمس الذي يحمي من النقرس، يمنع انسداد الأوعية الدموية، الأزمات القلبية، يقي من الإسهال والارتداد المعدي المريئي، يكافح العدوى بمختلف أنواعها، الالتهاب الكبدي الوبائي، التهاب اللثة والحلق وعسل الكستناء الذي يحمي من البول السكري،التهاب الحالب والشعب الهوائية، يقي من الصداع العصبي، الإمساك، تقلصات العضلات، آلام المفاصل، والتهاب الحنجرة.
وعسل التفاح الذي يحمي من التهاب اللوزتين، يساعد في الإقلاع عن التدخين، يحمي من مشكلات العيون، الأرق، يقوي عضلة القلب،ينظم نسبة سكر الدم، يحسن من أداء البنكرياس يقي من أمراض المرارة.
وعسل الخزامى الذي يحمي من التليف الكيسي بالجهاز التنفسي، العدوى البكتيرية، الحساسية، يمنح استرخاء عصبيا وعضليا للجسم، يقلل من حدة القلق والتوتر. وعسل الموالح الذي يقي من الزهايمر، البرد، الإنفلونزا، جرثومة المعدة وتآكل جدرانها، يحسن الأعصاب يقي من تلف أطرافها، يحسن من انتقال إشارات الدماغ.
يوجد أيضا عسل القرنفل الذي يخفف من آلام الطلق، يقي من الانتفاخات، التبول اللا إرادي،عسر الهضم، الكولسترول الضار، البكتيريا الضارة، الديدان الضارة، يحسن من الذاكرة، القدرات العقلية.
وعسل النرجس الذي يقي من السل الرئوي، آلام الطمث، مشكلات الشيخوخة المبكرة، التهاب القرنية يحسن النظر، عمل الكليتين، يقوي المثانة وعسل الموز الذي يقي من تقلصات الرحم، يساعد في عملية الوضع، يقي من سرطان الصدر لدى النساء، يكسر سلاسل الدهون، يحمي من ضعف إدرار اللبن، يعزز من كثافة وعناصر اللبن، مما يعود بفائدة أكبر للرضيع ويحسن نموه. وعسل الخروب الذي يساعد في تكثيف العظام، يعالج نقص الهيموغلوبين في الدم، يعزز الأنسجة، يبني الخلايا، يحمي من تلف الخصيتين، يعالج ضعف الانتصاب لدى الرجال، يحمي من نقص الأكسجين بالدم والخلايا وعسل المانوكا الذي يتميز بنكهة حلوة وقوية وطعم مميز، يحتوي على مضادات أكسدة وفيتامينات تعزز من قيمته الغذائية وقدراته الوقائية من الأمراض ، يقاوم الجراثيم.
هل انتهت أنواعه العسل وفقا لمصادره ؟
يتبقى البعض منها مثل عسل الخوخ الذي يحتوي على حمض الفوليك، يعالج الحكة ،آلام العمود الفقري والحوض وعسل الفراولة الذي يقي من الاستسقاء، ضمور الرحم، تدهور التوازن، البواسير، فيروس الروتا، التهاب الطحال، القولون العصبي، التهاب الجيوب الأنفية، التهاب الفم وعسل البردقوش الذي يحسن من أداء الجهاز التنفسي، يعالج آثار التدخين ،يحمي من التهاب الحويصلة المرارية، يحسن من الإبصار، يمنع تقلصات المعدة وتصلب الشرايين يزيد من إنتاج كريات الدم البيضاء، مما يرفع المناعة الطبيعية لمقاومة مختلف الأمراض. وعسل البطيخ الذي يقي من ترسب الرمال، يقي من انسداد المجاري البولية، ضعف نشاط الكلى، المغص، آلام الكلى، السعال، التهاب الأذن، اليرقان الكبدي، التهاب الأحبال الصوتية وعسل حبة البركة الذي يعد من أفضل أنواع العسل، غني بالمعادن، الفيتامينات، مضادات الأكسدة يحمي من سرطان الرئة، الدم، الكبد، يحسن من أداء الرئتين، يقي من ارتفاع ضغط الدم، يعالج ضعف النظر، يحسن من نشاط وأداء الحواس. وعسل الزيتون الذي يقي من الإيدز، الصديد، يعالج بحة الصوت، يسرع من التئام الجروح، يقوي الأسنان، الأظافر، الشعر ويعالج أطرافه، يقي الحوامل من الهزال، الضعف، الإجهاض، يساعد في تغذية ونمو الجنين. كذلك يوجد عسل الشفلح الذي يحمي من قرحة المعدة، التجاعيد، يرخي الأعصاب، يعالج الجروح، يحفز من إنتاج الخلايا، يشد الجلد. وعسل الملكي الذي يحتفظ بجودته لعشرات الأعوام يتميز بطعم ذكي طيب، من أفضل الأنواع، يحمي من الذبحة الصدرية، يقي من العديد من الأمراض لتنوع وغزارة تركيبه.
ماذا عن العسل الاصطناعي؟
لا أنصح به، فغالبًا يكون مصنعا بمكسبات لون، طعم، رائحة، مركبات كيميائية، ماء، سكر، مهروس عناصر طبيعية، لإنتاج عسل شبيه في اللون والنكهة بالعسل الطبيعي، لكنها قنابل موقوتة تحمل الكولسترول الضار، السكريات الضارة، زيوت وعناصر معملية تضر بالجسم أكثر مما تفيده، لذلك يجب الابتعاد عنه.
ما محاذير تناول العسل؟
بشكل عام العسل الطبيعي آمن بكل تأكيد، إلا أن مرضى حساسية العسل أو حساسية السكريات يجب أن يحذروا تناوله، كذلك الأطفال حديثي الولادة، كما يحذر تناوله لمن يصاب بالسكري في مراحل متقدمة، فعلى الرغم من فوائده لصحتهم إلا أن تلك الحساسية قد تكون نقمة على صحتهم.
ما نصائحك لمن يتناوله؟
يجب التأكد من تغذية النحل على مصادر طبيعية، غير مرشوشة بالمبيدات، أن تكون البيئة المحيطة للنحل خالية من التلوث، كما يفضل ترك النحل لمصادر رعي طبيعية وليس محضرة معمليا أو منزليًا، عدم الإكثار من تناوله، فلا داعي من الإفراط حتى لا يؤثر سلبًا على الصحة، الاكتفاء بـ 10 ملاعق صغيرة يوميًا موزعة على مدار اليوم.

الصبار والعسل لعلاج مشكلات المعدة

المكونات:

ورقة من نبات الصبار.
ملعقتان كبيرتان من العسل 50 جرام.
كوب واحد من الماء 250 مل.

طريقة التحضير:
– خذ ورقة الصبار وقشرها بعناية.
– اغسلها جيدا واتركها لتنقع في الماء لبضع دقائق للتأكد من إزالة كل الإفرازات.
– اخلط جميع المكونات في الخلاط.
– أضف ملعقتين من العسل، لتحلية وتحسين النكهة.
– يمكنك شرب هذا العصير بين 3 و5 مرات في اليوم، قبل كل وجبة ولا تشربه لأكثر من 7 أيام على التوالي.

ولعلاج الصداع…

– تناول ملعقة خل التفاح مع ملعقتين عسل النحل ممزوجتين في كوب من الماء.
– اشرب هذا المزيج ببطء.

… ولشعر كثيف

المكونات:

كوب من الزبادي.
نصف كوب من العسل.

طريقة التحضير:
– مزج اللبن مع العسل؛ للحصول على خليط متجانس.
– تطبيق الخليط على الشعر من الجذور إلى الأطراف.
– ارتداء قبعة الاستحمام؛ لتجنب الفوضى، وتركه لمدة 15 دقيقة.
– غسل الشعر بالشامبو، والماء الفاتر، أو البارد.
– تكرار هذه الطريقة مرة كل أسبوع.

وللشعر الخفيف…

المكونات:

نصف كوب من العسل.
ربع كوب من زيت الزيتون.
ربع كوب من اللبن المخيض اختياري.

طريقة التحضير:
– خلط العسل، وزيت الزيتون معًا، وتسخينهما في الميكروويف لمدة 30 ثانية.
– إضافة اللبن إلى الخليط بعد أن يبرد مع التحريك.
– تطبيق الخليط بالتساوي على الشعر.
– ترك القناع على الشعر لمدة 30 دقيقة تقريبًا.
– ارتداء غطاء من البلاستيك.
– شطف القناع بالشامبو، والماء البارد، أو الفاتر.
– تكرار هذه الطريقة مرتين إلى أربع مرات في الشهر.

…ولبشرة نضرة

– نخلط العسل والكركم في وعاء
– نضع المزيج على المنطقة المصابة
– نغسل البشرة بالماء الفاتر بعد ستين دقيقة تقريبًا
– نكرر الوصفة لمدة ثلاثين يومًا إلى أن تظهر النتائج المطلوبة على البشرة.

You might also like