الغانم: انفراجات في الملفات الشائكة أبدى تفاؤله بأن تؤتي ثمارها قبل بداية دور الانعقاد وأكد أنها نتيجة مبادرات حكومية وشعبية

0 99

* العمل على إيجاد تفاهمات يتمُّ بهدوء بعيداً عمن يُحاولون دائماً عرقلة أي توجهات إيجابية
* بعض النواب الجدد تكشَّفت لديهم الأمور خلال العطلة ونتوقع أن تحوز المبادرات الأغلبية
* المويزري: “أبو الأجندات ” تسبَّب بتدمير البلد…وبوصليب: الانفراجة طريقها واضح ومحدد

كتب ـ عبد الرحمن الشمري:

مع بدء العد العكسي لانتهاء العطلة البرلمانية وعودة مجلس الأمة إلى الانعقاد مجدداً في دوره الثاني من الفصل التشريعي السادس عشر، أطلَّ رئيسُ المجلس مرزوق الغانم، ليفتح نافذة الأمل ويبشر بـما وصفها بـ”انفراجات قريبة في عدد من الملفات الشائكة”.
وقال الغانم في تصريح صحافي أمس: “هناك العديد من المبادرات النيابية والحكومية والشعبية تستهدف خلق انفراجات سياسية إزاء العديد من الملفات الشائكة وأنا متفائل بشأنها”.
وأضاف: خلال العطلة البرلمانية كانت هناك العديد من المبادرات من عدة أطراف نيابية وحكومية، من بينها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ
صباح الخالد، ومن قوى شعبية وسياسية ونخب مجتمعية لإيجاد تفاهمات تساهم في تحقيق انفراجات سياسية في العديد من الملفات الشائكة، التي كانت مثار خلاف في السنوات الماضية.
وكشف الغانم أنَّ العمل على إيجاد تفاهمات كان يتم بهدوء بعيداً عن الإعلام وبعيداً عن بعض الأطراف التي تحاول دائماً أن تعرقل أي مبادرات إيجابية، مستدركاً بالقول: “لكني سعيد بأن أذكر اليوم بكل ثقة بأنَّ هناك تقدماً كبيراً في العديد من هذه المبادرات التي تعكس حسن نوايا القائمين عليها من أكثر من طرف”.
وأكد أن “العديد من النواب، دخلوا المجلس للمرة الأولى خلال الفصل التشريعي الحالي، تكشفت لديهم العديد من الأمور خلال الفترة الماضية، لاسيما في العطلة الصيفية، وقد ساهم ذلك في دعم المبادرات الإيجابية التي يتوقع أن تحوز أغلبية برلمانية”.
وأوضح الغانم أنَّ هناك قلة قليلة جداً تحاول عرقلة هذه المبادرات، وهي مكشوفة لأبناء الشعب قاطبة، وتعمل لأجندات معروفة أيضا للجميع، وستسمعون صراخهم يزداد في الفترة المقبلة وقبل بداية دور الانعقاد الجديد كلما تحقق تقدم في هذه الملفات.
وأشار إلى أن هذه القلة أصبحت مكشوفة للجميع بمن في ذلك من نتفق أو نختلف معهم سياسياً، لافتاً إلى أنه حتى أولئك الذين نختلف معهم سياسياً لا يُمكن أن نختلف معهم على مصلحة البلاد والعباد ومصلحة الوطن والمواطنين.
وقال: “لا أستطيع الدخول أو الخوض في التفاصيل في هذه المرحلة لكن أؤكد أنَّ كلَّ مبادرة تستهدف خلق تفاهم واستقرار سياسي مرحبٌ بها، وأنا على الصعيد الشخصي متفائل بأن هناك انفراجات قريبة قبل بداية دور الانعقاد”.
وذكر أن “الانفراجات -“المقصودة”- ستكون نتيجة عمل جماعي لا عمل فردي، مضيفاً: “إننا مستعدون دائماً وأيدينا مفتوحة وممدودة لكل مخلص وصادق ومحب لهذا البلد، ويريد أن نصل إلى مرحلة استقرار تؤسس لبناء الوطن وتحقيق طموح المواطن”.
وفيما امتنع الغانم عن كشف تفاصيل “الملفات الشائكة” التي أشار إليها في معرض حديثه حرصاً على “إنضاج الأمور”، توقعت مصادر مطلعة أن يكون الأمر متعلقاً بمطلب العفو عن المواطنين المطلوبين في بعض القضايا ذات الطابع السياسي، والموزعين بين تركيا وبريطانيا، مشيرة إلى أن أهمية تصريح الغانم أنه يأتي بعد يوم واحد من تداول معلومات عن رفض النائب السابق مسلم البراك استقبال وفد من “أغلبية الـ31″، في مقر إقامته في اسطنبول، بل ومغادرته المكان قبل نصف ساعة من قدوم الوفد، الذي بث لاحقاً تسجيلاً مصوراً يدعي فيه زيارة البراك أبدت حركة “حشد” لاحقاً استنكارها للفيديو الذي لا يظهر فيه البراك.
ولم تستبعد المصادر أن تتضمن المبادرات المشار إليها انعطافة في قضايا أخرى بينها البدون وسحب الجناسي وغيرهما.
وفي أول رد فعل من المعارضة، قال النائب شعيب المويزري: إن “أبو الأجندات والمخططات ومحارب الصهيونية تسبب في تدمير البلد والدستور واللائحة ويوزع الاتهامات وصكوك الوطنية ويُخوِّن الناس”.
وأضاف المويزري -في تغريدة له عبر حسابه على “تويتر”-: “إنه أكل البلد ونهبه ووزع أدواته في معظم الجهات وأفسدها، يخلق الفِتَن والأزمات والمشاكل ويدَّعي الوطنية، ووجوده كارثة إلى الآن لم يستوعبها الاغبياء”.
بدوره، قال النائب سعود بوصليب: إن “الانفراجة طريقها واضح ومحدد في عودة المهجرين والعفو… أن تكون أنت… يا لها من مهمة شاقة”.
وكان الغانم استقبل، أمس، رئيس الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية صالح الفضالة بحضور نائب رئيس المجلس أحمد الشحومي.

You might also like