القيمة السوقية للبورصة ترتفع 94 مليوناً وتلامس 46 مليار دينار السيولة تراجعت .4 إلى 221.6 مليون خلال أسبوع بكمية تداولات 990 مليون سهم

0 116

كتب – أحمد فتحي:

شهدت البورصة تباينا في الأداء خلال جلسات الأسبوع الماضي، لتصعد مؤشراتها بشكل جماعي في نهايته، محققة مكاسب في القيمة السوقية بلغت 94 مليون دينار لترتفع من 45.824 مليار دينار في الخميس 14 يوليو إلى 45.918 مليار دينار خلال جلسة أمس.
وارتفعت القيمة السوقية للسوق الأول بنسبة 0.27 في المئة وبقيمة 99.8 مليون دينار لترتفع من 35.978 مليار دينار إلى 36.077 مليار دينار، وتراجعت القيمة السوقية للسوق الرئيسي بنسبة 0.06 في المئة وبقيمة 6 ملايين دينار من 9.845 مليار دينار إلى 9.839 مليار دينار.
كما ارتفع المؤشر العام للبورصة خلال أسبوع بنحو 46.2 نقطة من 7716.9 نقطة إلى 7732.75 نقطة، فيما أغلق مؤشر السوق الأول مرتفعاً بنحو 23.9 نقطة وبنسبة 0.27 في المئة من 8603.03 نقطة إلى 8626.96 نقطة.
في المقابل تراجع مؤشر السوق الرئيسي بنحو 3.5 نقطة بنحو 0.06 في المئة من 5875.28 نقطة إلى 5871.7 نقطة، كما تراجع مؤشر “الرئيسي 50” بنسبة 0.46 في المئة وبنحو 28.6 نقطة من 6192.02 نقطة إلى 6163.39 نقطة.
وشهدت وتيرة التداولات تراجعاً واضحاً خلال الأسبوع، وذلك مع انخفاض عدد الجلسات إلى 4 جلسات فقط لعطلة الأحد بسبب رأس العام الهجري، لتنخفض سيولة الجلسات بنسبة 35.4 في المئة من 343.3 مليون دينار إلى 221.6 مليون دينار، وتراجع أحجام التداول بنسبة 30.6 في المئة من 1.427 مليار سهم إلى 990.2 مليون سهم عبر 42.9 ألف صفقة.

عوامل إيجابية
ويرى محللون أن الأسبوع الماضي شهد عدة عوامل أثرت بشكل كبير على التداولات، كان في مقدمتها أداء الحكومة الجديدة اليمين الدستورية، ومرسوم حل مجلس الأمة، وتأزم العلاقات الأميركية- الصينية بسبب زيارة نانسي بيلوسي إلى تايوان.
وأضافوا أن المستثمرين سيطرة عليهم حالة من القلق والخوف من حدوث ركود اقتصادي عالمي مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، والتي تسببت في رفع معدلات التضخم عالمياً وزيادة أسعار السلع الأساسية إلى مستويات قياسية.
وأوضحوا أن البورصة قد تشهد تذبذباً خلال الفترة المقبلة، إلا أن أداءها لايزال إيجابياً من بداية العام الجاري، كما شهدت أداءً جيد خلال شهر يوليو الماضي، مبينين أن الأسواق الخليجية بما فيها الكويت الأقل تضرراً من حالة عدم اليقين العالمية، ويأتي ذلك بسبب محافظة أسعار النفط على مستويات جيدة وفوق سعر التعادل.
ولفتوا إلى أن من ضمن العوامل التي تعطي زخماً للتداولات خلال الفترة الحالية، توقعات المستثمرين الإيجابية للنتائج المالية للشركات عن النصف الأول من العام الحالي، خاصة مع النمو الكبير في أرباح البنوك.

تباين المؤشرات
شهدت مؤشرات البورصة أمس تباين في الأداء، حيث ارتفع المؤشر العام بنسبة 0.07 في المئة وبـ 5.7 نقطة من 7727.02 نقطة إلى 7732.75 نقطة، وصعد السوق الأول بنسبة 0.06 في المئة وبنحو 5.6 نقطة من 8621.3 نقطة إلى 8626.96 نقطة.
في المقابل تراجع مؤشر السوق “الرئيسي” بنسبة 0.1 في المئة وبـ 6.2 نقطة من 5865.55 نقطة إلى 5871.74 نقطة، كما ارتفع المؤشر “الرئيسي 50” بنسبة 0.01 في المئة وبنحو 1.1 نقاط من 6164.54 نقطة إلى 6163.39 نقطة.
وشهدت القيمة السوقية ارتفاعاً في نهاية جلسة أمس بنسبة 0.07 في المئة وبنحو 34 مليون دينار من 45.884 مليار دينار إلى 45.918 مليار دينار، وزادت القيمة الرأسمالية للسوق الأول بنحو 23 مليون دينار وبنسبة 0.06 في المئة من 36.054 مليار دينار إلى 36.077 مليار دينار، وارتفعت القيمة السوقية للسوق الرئيسي بنسبة 0.1 في المئة وبقيمة 10 مليون دينار من 9.829 مليار دينار إلى 9.839 مليار دينار.
وشهدت وتيرة التداولات تراجعاً لافتاً خلال الجلسة، حيث هبطت السيولة بنسبة 21 في المئة من 39.04 مليون دينار في جلسة الأربعاء إلى 30.8 مليون دينار، كما انخفضت أحجام التداول بنسبة 18.3 في المئة من 151.7 مليون سهم إلى 123.9 مليون سهم، وبلغت الصفقات 7.6 ألف صفقة.
قطاعياً، ارتفعت مؤشرات 9 قطاعات أمس على رأسها قطاع رأسها السلع الاستهلاكية بنحو 1.73 في المئة، بينما راجع قطاع البنوك وحيداً بـ 0.15 في المئة، فيما استقرت 3 قطاعات أخري.
وعلى مستوى الأسهم، تقدم سهم “لاند” القائمة الخضراء بـ8.66 في المئة، بينما جاء “فجيرة أ” على رأس التراجعات بـ 11.42 في المئة.
وبشأن الأنشط تداولاً، جاء سهم “جي إف إتش” المرتفع 0.43 في المئة على رأس الكميات بـ 20.19 مليون سهم، بينما تصدر “بيتك” السيولة بقيمة 4.62 مليون دينار، بانخفاض 0.23 في المئة.

You might also like