الكويت في رقبة حمد الأمير وولي العهد هنآ العلي: كفاءة رفيعة وممارسة ديمقراطية راقية

0 208

* تجديد الثقة بوزير الدفاع بأغلبية 23 صوتاً مقابل 18 في غياب 4 نواب 3 منهم يؤيدون العلي
* العلي: لن أكون في يومٍ حامياً للفساد أو مدافعاً عن الفاسدين وسأقف دائماً مع الإصلاح
* الاستجوابات ليس فيها منتصر أو مهزوم ومتمسكون بالدستور سراجاً يُنير لنا دروب العطاء
* أُثمّن الحب والتعاطف الشعبي معي فهذا دين عليّ والكويت في رقبتي ولن تروا إلا ما يسرُّكم
* العازمي لتكتل الـ31: “عيب على اللي يتقى عقب ما بان.. عيب طمان الراس عقب ارتفاعه”

كتب ـ رائد يوسف وعبدالرحمن الشمري:

كما كان متوقعاً ودون أي مفاجآت تذكر، جدد مجلس الأمة أمس الثقة بنائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الشيخ حمد جابر العلي، بأغلبية 23 صوتا مقابل 18، مع اعتذر 4 نواب عن الحضور، ثلاثة منهم يرفضون طرح الثقة وواحد مع الطلب.
من جهته، هنأ سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد وزير الدفاع الشيخ حمد العلي، وأشاد سموه ــ في برقية تهنئة بعث بها امس الى الوزير ــ بما تميز به أداؤه من كفاءة رفيعة خلال ردوده المقنعة على الاستجواب وبالممارسة الديموقراطية الراقية التي عكست الوجه الحضاري للوطن الغالي.
كما بعث سمو نائب الأمير ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد ببرقية تهنئة إلى العلي، أشاد فيها سموه بما تميز به أداؤه من كفاءة رفيعة خلال ردوده الوافية على محاور الاستجواب وبالممارسة الديموقراطية الراقية التي جسدت الوجه الحضاري للوطن.
وفيما تجاوزت الحكومة الاستجواب بعدد أصوات وصفه مقدم الاستجواب حمدان العازمي بـ”الصعب”، لاح في الأفق استجواب آخر لوزير الخارجية الشيخ د.أحمد الناصر ــ على ما أعلن النائب شعيب المويزري ــ ليؤكد النائب عبدالله الطريجي أن الوزراء الشيوخ مستهدفون في المجلس.
وقال العلي: شرفت بتجديد الثقة من ممثلي الأمة، وصوت شعبها الحر الأبيّ ولمسنا تعاطفه وتأييده الكبير لما طرحناه خلال جلسة الاستجواب، وأثمن حب وتعاطف أهل الكويت معي، ولو أعرفهم سأشكر كل واحد منهم، فهذا دين علي، والكويت في رقبتي ولن تروا إلا ما يسركم، وهذه الثقة تزيد من حجم استشعارنا للأمانة والمسؤولية، كما أنها تزيد من إصرارنا وعزمنا على المضي قدماً في طريق الإصلاح ومكافحة الفساد”.
واضاف: أجد من الملائم أن أؤكد لكم، أنني لن أكون في يومٍ حامياً للفساد، أو مدافعاً عن الفاسدين، بل إنني سأقف دائماً مع كلِ جهدٍ أو توجهٍ لإصلاح أي خلل، ومعالجة كل قصور، مبدياً كل صورِ التعاونِ الممكنة مع المجلس، في جميع المسائل التي يجيز الدستور التعاون بشأنها”.
وأكد للجميع أن الاستجوابات ليس فيها منتصر أو مهزوم، فجميعنا حريصون على التمسك بالدستور، الذي اختاره الشعب، واتخذه سراحاً يُنير له دروب العمل والبذل والعطاء.
وكان النائبان شعيب المويزري وحمدان العازمي تحدثا مؤيدين لطلب طرح الثقة، فيما تحدث النائبان عبدالله الطريجي وخالد العنزي معارضين.
وقال المويزري: ان بيننا وبين الأسرة الحاكمة عهد نصونه ونتمسك به إلى يوم القيامة، لكن من يسيء استخدام السلطة من داخل الأسرة وخارجها سنتصدى له، مضيفا: “لا تستانس يا وزير الدفاع انت ورئيس الحكومة بالكراسي فهي ملك للشعب؟
وخاطب المويزري الوزير العلي بقوله: انا لا يمكن ان اقول انك مرتش “معاذ الله” لانني لا اعلم، لكن اذا كان هناك لص فان من يسكت عنه اما جبان او مشارك معه وان شاء الله انت مو جذي نحن نتعامل ونحاسب ودورك يا وزير الخارجية جاي الاسبوع المقبل، وسنثبت ان قضايا الدولة تدار باسلوب فاسد.
من جانبه، لاحظ النائب د.عبدالله الطريجي أن الوزراء الشيوخ هم المستهدفون في المجلس، وهناك من يستجوب تنفيذا لأجندات سراق المال العام، مؤكدا أن هؤلاء الوزراء ليسوا “طوفة هبيطة” وسنقف مع المخلصين منهم، “وعيب علينا إذا سقط هذا الوزير الإصلاحي”. وأضاف: “بيننا وبين الأسرة بيعة ويخسي اللي يقول سنسقط وزراءها واحدا تلو الآخر؟
بدوره، توعد النائب حمدان العازمي باستجوابات أخرى إن لم يصلح ما ورد في هذا الاستجواب الذي تمت فيه المساومة للحفاظ على كرسي الوزير.
وانتقد العازمي زملاءه في تكتل الـ31. وخاطبهم بقوله: “عيب على اللي يتقى عقب ما بان.. عيب طمان الراس عقب ارتفاعه” وين الذين يطالبون برحيل الرئيسين، أول اختبار “فلصوا”.. كانوا يشبهون النواب بالارانب.. منو الارنب منو الارنب.. منو الارنب.. الآن؟! كما خاطب الوزير قائلا: “ارجع للدفاع ودير الوزارة من مكتبك وليس من بيتك.. من يفتح لك الباب ويطبل لك ما ينفعك يريد الفائدة منك.. ترى.. الرقم 19 ليس سهلا في طرح الثقة”.
أما النائب خالد العنزي فرأى ان الكويت وديمقراطيتها أصبحا محل سخرية وتهكم من دول الجوار التي ترى أن الديمقراطية الكويتية أصبحت معول هدم.
وتساءل: ألا تشاهدون التطور السريع في دول الخليج بينما نحن منشغلون بالصراعات وتعطيل الإنجازات والتهديد بالاستجوابات من أجل حل المجلس.

You might also like