المجلس فوق صفيح ساخن اليوم ولي العهد استقبل أعضاء المكتب الجديد وسط تأكيدات على إمكانية تجاوز محاولات التخريب

0 102

توقعات برفع الجلسة قبل موعدها ومخاوف من أن تشهد صدامات عنيفة و”اشتباكات بالأيدي”

المونس: الزعم بسقوط طلب إعادة التصويت على سحب الاستجوابات المُزمعة “تدليس” لا نقبله

العازمي: انسجاماً مع مواقفي السابقة وقناعتي باستمرار النهج الحكومي أقاطع القسم اليوم

كتب – سالم الواوان ورائد يوسف وعبدالرحمن الشمري:

فيما استقبل سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد، في قصر بيان، رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وأعضاء مكتب المجلس بمناسبة تشكيل هيئة المكتب، تتجه الأنظار اليوم صوب قاعة عبدالله السالم، حيث يستأنف المجلس جلساته بعد توقف بسبب استقالة الحكومة وتشكيل أخرى جديدة، وسط مخاوف من انحراف الجلسة وخروجها عن مسارها على خلفية حالة الاحتقان بين الحكومة والمعارضة النيابية التي زادتها “الغرقة الأخيرة” حدة وتوقعات برفعها قبل موعدها تحسباً لأي صدامات أو مواجهات.
من جهتها، أفادت مصادر ثقة “السياسة” بأنَّ لقاء سمو ولي العهد مع أعضاء مكتب المجلس، أمس، تجاوز التهنئة البروتوكولية بتشكيل المكتب إلى تأكيد قدرة رئيس وأعضاء المجلس على تجاوز محاولات التخريب والتشويش المحتملة مع استئناف الجلسات اليوم.
وأضافت المصادر: إن المجتمعين تبادلوا رسائل سياسية مهمة تؤكد الإيمان الراسخ بالدستور والديمقراطية، والحرص على رفد جهود إنجاز القوانين المهمة التي حال التأزيم و”احتلال” مقاعد الوزراء في قاعة عبدالله السالم -من قبل بعض النواب- دون إنجازها في دور الانعقاد الفائت.
وأكدت أن الاجتماع الذي عقده مكتب المجلس بعد استقبال سمو ولي العهد لأعضائه اتفق على تفويت الفرصة على محاولات تعطيل الجلسة اليوم والجلسات المقبلة، وذلك من خلال الالتزام بالدستور واللائحة الداخلية ودعم الأغلبية النيابية “الجديدة”.
في الإطار نفسه، توقعت مصادر مطلعة أن تشهد مناقشة الطلب المقدم لتكليف لجنة المرافق بالتحقيق في أحداث “الغرقة الأخيرة” مشادات وسجالات كلامية قد تتطور الى “اشتباكات بالايدي” -ما لم ترفع الجلسة- في حال طلبت المعارضة إدراج أسماء بعض شركات المقاولات التي نفذت مشاريع الصرف الصحي والبنية التحتية خلال الفترة من 2006 وحتى الآن، فضلاً عن الشركات العاملة حالياً في المشاريع التي لاتزال قيد التنفيذ.
في هذه الأثناء، أعلن النائب حمدان العازمي انضمامه إلى النواب الذين سيُقاطعون قسم الحكومة اليوم. وقال عبر “تويتر” أمس: “انسجاماً مع مواقفي السابقة وقناعتي باستمرار النهج الحكومي الذي يعد أحد الأسباب الرئيسية للأزمات التي تعاني منها البلاد، أعلن مقاطعتي قسم الحكومة المقرر على الجلسة”.
إلى ذلك، كشف تكتل “الـ8” عن جانب من تفاصيل الاجتماع الذي استضافه بدر الداهوم ليلة الأحد، إذ أكد النائب خالد المونس أن التكتل لن يقبل بتجاهل الرئيس الغانم للرسالة التي أحالها نواب التكتل ويطلبون فيها إعادة التصويت على سحب طلب تأجيل استجوابات رئيس الحكومة المزمع تقديمها، مؤكداً أن الزعم بسقوط الطلب تلقائياً بعد استقالة الحكومة ليس سوى تدليس.

You might also like