المقاومة الإيرانية تكشف شبكات الملالي الإرهابية في أوروبا والعالم أكدت في تقرير "أن نظام طهران استخدم الغطاء الديبلوماسي لنشر جواسيسه"... ونشرت أسماء عملائه

0 617

المحطات الاستخباراتية في السفارات تتبع المعاونية الخارجية لـ”اطلاعات”

العراق يحتضن أكبر محطة استخبارية للنظام في العالم ويرأسها حالياً مهدي قاسمي

أعمال أسد الله أسدي التجسسية والإرهابية لم تقتصرعلى أوروبا

شبكات عملاء المخابرات تلاحق المعارضة وبخاصة “مجاهدي خلق”

عواصم – وكالات: كشفت المقاومة‌ الإيرانية‌ عن شبكات الملالي الإرهابية في أوروبا والعالم بالأسماء والتواريخ، في تقرير خطير أكدت فيه أن نظام طهران استخدم الغطاء الديبلوماسي لنشر شبكاته التجسسية، ونشرت أسماء عملائه، وذلك بالتزامن مع بدء محاكمة بلجيكا الديبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي، الذي تولى رئاسة غرفة المخابرات التابعة لنظام الملالي في أوروبا.
وذكر التقرير أنه قبل عامين ألقت الشرطة الألمانية القبض على أحد العناصر المحورية، التي كانت تدير شبكة الارهاب التابعة للنظام الإيراني في أوروبا، منذ فترة طويلة تحت غطاء الديبلوماسية، موضحا أنه بعد فترة سلمت السلطات الالمانية المعتقل الديبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي، الذي تولى رئاسة غرفة المخابرات التابعة لنظام الملالي في أوروبا، والتي كانت تتخذ من مبنى سفارة نظام طهران في فيننا مقراً لها، إلى القضاء البلجيكي بطلب من الأخير، على رغم المحاولات المستميتة التي بذلها النظام الإيراني لمنع محاكمة أسدي والإفراج عنه من السجن من أجل نقله إلى إيران.
وقالت إن الديبلوماسي الذي كان يعمل في السفارة تحت غطاء منصب المستشار الثالث، ثبت ضلوعه بحسب ما كشفته النيابة البلجيكية، في المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف تجمعاً ضخماً للمعارضة الإيرانية في العاصمة الفرنسية باريس في 30 يونيو 2018.
وكشفت معلومات استخباراتية أن أسد الله أسدي ذهب إلى طهران بتاريخ 20 يونيو وهناك استلم مواد شديدة الانفجار يصل وزنها لنصف كيلو، وفي 22 يونيو قدم من طهران إلى فيينا حاملاً في حقيبته الديبلوماسية المواد المتفجرة، وذلك على متن طائرة إيرباص تابعة للخطوط الجوية النمساوية تقل 240 مسافراً.
وفي 2 يوليو 2018 اعتقل الديبلوماسي الارهابي من قبل الشرطة الألمانية، وأصدر المدعي العام الفيدرالي في 6 يوليو 2018 حكماً بجلبه عن طريق قاضي التحقيق في المحكمة العليا للبلاد، وذلك بسبب نشاطاته كعميل من أجل تنفيذ عمليات سرية والتآمر من أجل القتل.
وأعطى أسدي في مارس 2018 مهمة لزوجين مقيمين في مدينة انتويرب البلجيكية، بتنفيذ عملية تفجير التجمع السنوي للمعارضة الإيرانية في خارج البلاد في قاعة فيلبنت، على أن يسلمهما الحمولة الانفجارية في العاصمة البلجيكية لوكسمبورغ في يوليو 2018.
وأكدت أنه من شأن محاكمة أسد الله أسدي، أن تعري جميع شبكات الملالي الإرهابية في عدد من دول العالم وبخاصة في اوروبا، إذ ان محاكمته ستجرد النظام من أهم اسلحته في ابتزاز الدول الاوروبية من جهة ومن جهة أخرى تأثيرها على علاقات الدول الاوروبية مع نظام طهران، وذلك في خضم الأزمة الدولية التي يعيشها الملالي لاسيما بين الولايات المتحدة الاميركية وبين الدول الاوروبية.
وقالت إن أعمال أسدي التجسسية والإرهابية لم تكن مرتكزة على أوروبا فقط، كاشفة في وثيقة أنه كان منذ 2005 وحتى مايو 2008 عميلاً للنظام الإيراني في العراق، من أجل التجسس وتنفيذ عمليات قتل لعناصر من “مجاهدي‌ خلق” والمعارضة العراقية وقوى الائتلاف.
وأضافت أن استخدام النظام الإيراني الغطاء الديبلوماسي لنشر شبكاته الإرهابية والتجسسية في العالم لم يكن مقتصراً على أسد الله أسدي فقط، بل امتد إلى عناصر عدة، منها غلام حسين محمد نيا الذي كان يشغل نائب وزير المخابرات للشؤون الدولية، وتولى لسنوات رئيس المحطة الاستخبارية للنظام في مكتب ممثلية النظام في نيويورك، حيث تم إرساله في عام 2016 كسفير للنظام لألبانيا، ليطرد في 19 ديسمبر 2018، بعد كشف تورطه في أعمال إرهابية ضد “مجاهدي‌ خلق”.
أيضاً مصطفى رودكي الذي كان رئيسا للمحطة الاستخبارية قبل تولي أسدي في العاصمة النمساوية فيينا ورئيسا للمحطات الاستخبارية على مستوى أوروبا، تم إرساله بعد عودته من إيران مجدداً لألبانيا للتجسس على “مجاهدي‌ خلق” تحت غطاء الأمين الأول، ليطرد من قبل الحكومة الألبانية في 19 ديسمبر 2018 بتهمة المشاركة في العمليات الإرهابية.

محطات استخباراتية
وتتبع المحطات الاستخباراتية في سفارات النظام الإيراني في الدول المختلفة، لمجموعة منظمة المعلومات الخارجية والحركات، أو المعاونية الخارجية لوزارة المخابرات.
وتعد الإدارة العامة للتحقيق والتقارير قسماً من منظمة المخابرات الخارجية والحركات التابعة لوزارة المخابرات والموجودة في وزارة خارجية النظام، حيث تقوم على إدارة المحطات الاستخبارية في سفارات النظام. وسميت الإدارة العامة بالرمز 210، والمدير العام الحالي لها رضا لطفي، فيما تولاها قبله ما شاء الله صمدي لأعوام عدة. وفي ما يلي أهم رؤساء وعملاء وزارة مخابرات النظام الإيراني في السفارات بحسب مصادر استخباراتية غربية:

المحطة الاستخبارية في باريس
حسين شهرابي فراهاني طرد بعد عدة أسابيع من وجوده في فرنسا في سبتمبر 2018.
أحمد ظريف باسم مستعار عبادي، كان رئيس المحطة الاستخبارية في باريس ويدير شبكة العملاء الاستخباراتيين للنظام في فرنسا وتحديدا ضد منظمة “مجاهدي خلق” والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، منذ عام 2013 وحتى عام 2018 وقبل توليه هذا المنصب، من عام 2009 وحتى 2012، تولى محمد شيرازي وغلام رضا جعفري إدارة المحطة الاستخبارية.

المحطة الاستخبارية في ألمانيا
مرتضى شعباني الذي دخل ألمانيا عام 2004، رضا داد درويش دخل عام 2006، افشار مقدم دخل عام 2010، عباس جعفري دخل عام 2014، وحسين مهديان فرد الذي دخل في شهر سبتمبر 2015، تحت غطاء الأمين الثالث، ومهمة كل منهم هو جمع المعلومات ضد المقاومة الإيرانية.
إضافة إلى ذلك هناك عملاء مخابراتيون في قنصليات نظام طهران في ألمانيا، ووفقاً لما جاء في التقارير السنوية للأجهزة الأمنية الألمانية، فإن الهدف الأساسي لوجود عملاء وزارة المخابرات هو العمل ضد المعارضة الإيرانية وخاصة منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة.
المحطة الاستخبارية في ألبانيا

قبلت الحكومة الألبانية استضافة مجاهدي‌ خلق في بدايات عام 2013 في ألبانيا، في حين قامت وزارة المخابرات الإيرانية بإنشاء محطتها الاستخبارية في ألبانيا، من خلال إرسالها أحد عملائها الذي يدعى فريدون زندي علي آبادي في شتاء عام 2013، ليعود إلى إيران في 2017 ويتولى المهمة بدلاً عنه مصطفى رودكي، الذي كان يعمل رئيساً للمحطة الاستخبارية في النمسا حتى عام 2013، والمنسق للمحطات الاستخبارية التابعة لوزارة المخابرات في أوروبا، حيث دخل ألبانيا تحت غطاء الأمين الأول في السفارة.
أيضاً غلام حسين محمد نيا كان المدير العام للشؤون الدولية لمنظمة المعلومات الخارجية والحركات في وزارة المخابرات، ودخل ألبانيا منذ صيف عام 2016 تحت غطاء سفير.
ويتواجد محمد علي أرض بيما نعمتي داخل الأراضي الألبانية أيضاً منذ سبتمبر 2018، وجميعهم يعملون على جمع المعلومات وإدارة شبكة مرتزقة المخابرات بهدف تنفيذ أعمال إرهابية ضد مجاهدي‌ خلق المستقرين في ألبانيا.

المحطة الاستخبارية في العراق
تحولت المحطة الاستخبارية في سفارة نظام إيران في العراق بعد عام 2003 لأكبر محطة استخبارية للنظام في الدول المختلفة، وذلك بسبب تواجد منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية على أرض العــــراق، حيث كان هناك نحو عشرة موظفين موجودين في السفارة.
وفي ما يلي أسماء بعض رؤساء المحطة الاستخبارية والعملاء المهمين في سفارة النظام في العراق منذ مطلع عام 2005:
هاشمي أو أبوهاشم واسماعيل بور مهدوي، رسول معيني، أسد الله أسدي تواجد منذ عام 2005 وحتى منتصف عام 2008 رئيساً للمحطة الاستخبارية، وتولى كيومرث غلام علي رشادتمند مع الاسم المستعار حاج علي نويدي المهمة بديلاً عن أسد الله أسدي منذ عام 2009.
كيانمهر مع الاسم المستعار سجاد أصبح منذ عام 2013 بديلاً عن كيومرث غلام علي، حيث بقي حتى عام 2016 عندما خرج عناصر “مجاهدي‌ خلق” من العراق.
وجميع هؤلاء العملاء تورطوا في الهجمات الإرهابية على مدينة أشرف ومقر ليبرتي، إضافة إلى قتل “مجاهدي‌ خلق” العزل على أرض العراق، واغتيال عدد من الشخصيات العراقية المعارضة لنظام الملالي وقوات التحالف العسكرية.
وبعد خروج أعضاء “مجاهدي‌ خلق” من العراق، يرأس مهدي قاسمي حالياً المحطة الاستخبارية في سفارة النظام في العراق، فيما يعمل علي قائمي نائباً له، إضافــــة إلى بهروز نوروز بور أحد موظفي وزارة المخابرات، وثلاثة أشخاص من عملاء الوزارة.

You might also like