انتخبوا صح من أجل الكويت قراءة بين السطور

0 107

سعود السمكة

هذه رسالة إلى كل كويتي قلبه يتألم على بلده، التي أوصلته حكومات فاسدة إلى ما هو عليه اليوم، من حالة ارتداد شملت جميع الأنشطة، التي بدأت تتكشف من خلال ما بدأه سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد النواف، ونائبه معالي الشيخ طلال الخالد، من اجتثاث لجذور الفساد التي خلفها المفسدون، وابدلوها بحملة إصلاح، تعيد بإذن الله، الكويت الى ماضيها ونضارتها، وصفائها وبهجتها، وأصالتها ومكانتها التي كانت عليها في الصفوف الامامية بين الامم.
من هنا، فإن واجبك يا ابن الكويت، المحب لها، ان تنتصر لها، وان تكون عونا للمصلحين من خلال ممارستك للديمقراطية بما يتوافق مع طموحها، وطموح الطيبين من اهلها، وهذا يتطلب منك عزيزي الناخب، وعزيزتي الناخبة، ان تتماشى مع مسيرة الاصلاح التي بدأت، حيث دشنها هذا العهد بالخطاب السامي لصاحب السمو الامير الشيخ نواف الاحمد، حفظه الله ورعاه، الذي تلاه سمو ولي العهد الشيخ مشعل الاحمد، حفظه الله، وهو أن تحسن الاختيار، وحسن الاختيار يتطلب منك يا ناخب، ومنك يا ناخبة، ان تذهبا الى صندوق الاقتراع، متجردين من هوى النفس ومن الاستمرار في تقاليدكم، ودوائركم، الطائفية والقبلية، الى رحاب الدولة ومصالحها، فالوطن ينبغي ان يكون اولوية، وهو ابدى من الابعاد القبلية والطائفية.
بالتالي عليكما يا مواطن ومواطنة ان تتحررا من القيود الطائفية والقبلية، فحسن الاختيار يكمن بالانفتاح، ويبدأ بالتسامح والتعالي على القيود والقواطع الضيقة، والذهاب الى براح اوسع، فأخرجا من أسر “انا واخوي على ابن عمي”، واختارا للصندوق الذي سوف تدليان به بصوتكما من تعتقدان انه القوي الامين، ولا ضير ان يكون سنيا، او شيعيا، او قبليا، اذا رأيتما فيه مصلحة للوطن، وعنده الناس سواسية في الحقوق والواجبات، ويحترم القانون، فإذا التزمتما بهذه القواعد فإنكما تكونان قد اديتما الامانة، وحققتما حسن الاختيار، وأصبح الوطن ينعم بالازدهار والاستقرار فيما المواطن آمن على حاضره ومستقبل ابنائه، وفي هذه الاجواء حتما سوف تعود الكويت وطن الاسرة الواحدة، كما كانت ايام الآباء والاجداد.
تحياتي.

You might also like