انطلاق أضخم مناورات إسرائيلية- أميركية تحاكي ضربات ضد إيران بمشاركة حاملة الطائرات جورج بوش والقاذفات الستراتيجية ومئات المقاتلات وآلاف الجنود

0 32

واشنطن، عواصم – وكالات: أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل أكبر مناورة عسكرية مشتركة لهما، وصفت بأنها “الأهم” لاختبار الجاهزية وتعزيز التنسيق بين جيشي البلدين، في إطار الاستعدادات لهجوم محتمل ضد منشآت إيرانية.
وقال مسؤول دفاعي أميركي كبير إن نحو 6500 جندي أميركي يشاركون في التدريبات، بالإضافة إلى نحو 1100 جندي إسرائيلي، كما تشارك مجموعة حاملة الطائرات جورج بوش في التدريبات التي تغطي جميع الأفرع، بما في ذلك الفضاء والحرب الإلكترونية.
واشار المسؤول الأميركي إلى أن القوات المشاركة في تدريب “سنديان البازلت” ستطلق النار على أهداف تحاكي التهديدات البحرية وستتم المناورة على مدى آلاف الكيلومترات، وستمارس القوات الجوية الإسرائيلية والأميركية أنواعًا من القتال بمشاركة الطائرات المقاتلة والنقل ومروحيات إنقاذ وصواريخ مضادة للدبابات وطائرات استطلاع وقاذفات ثقيلة، بل وستقوم بإلقاء أسلحة حية في جنوب دولة الاحتلال.
وأوضح أن الطائرات الإسرائيلية والأميريكية للتزود بالوقود من نوع رام و كي سي 46 تشارك في التمرين، وتعمل على تزويد الطائرات المقاتلة والقاذفات بالوقود معًا، بحيث تتقدم وتدمر الأهداف المحمية تحت الأرض.
وأكد أن القوات البرية تجري تمرينًا مشتركًا من شأنه أن يشمل المناورات وإطلاق عشرات الصواريخ، وسيتم خلاله إطلاق صواريخ بعيدة المدى من نظام “هيمارس” الأميركي ومن منصات إطلاق إسرائيلية من مواقع اختبار في الجنوب، كما تم نقل صواريخ “هيمارس” للجيش الأوكراني، ويتم استخدامها من قبله لمهاجمة أهداف روسية في إطار الحرب، وسيزور التمرين قادة كبار من القيادة المركزية الأميركية، وخلالها ستشعر بحركة حيوية لقوات الاحتلال، وأصداء الانفجارات سيتم سماع صوته في المنطقة الجنوبية.
وشدد المسؤول الأميركي على أن التدريبات لم يكن القصد منها أن تكون محاكاة لهجوم على المنشآت النووية الإيرانية، موضحا أن حجم التدريبات وثيق الصلة بمجموعة كاملة من السيناريوهات، وربما تستخلص إيران بعض الاستنتاجات من ذلك.
من جانبه، قال جيش الاحتلال إن مناورة “سنديان البازلت” مع القيادة المركزية للجيش الأميركي التي تستمر حتى الجمعة المقبل، تختبر مدى الجاهزية المشتركة وتعزز العلاقات العملياتية بين الجيشين.
وأشار في بيان إلى أنه خلال المناورة ستقوم سفن صواريخ وغواصة من البحرية الإسرائيلية بمناورة مشتركة مع حاملة طائرات أميركية، مع تزويد سفن الصواريخ من طراز “ساعر 5” في المناورة بالوقود وسط البحر بواسطة ناقلة أميركية؛ بهدف توسيع مديات ومناطق عمليات الجيش الإسرائيلي في الحالات الروتينية والطارئة، كما ستطلق القوات الجوية والبحرية والبرية الإسرائيلية والأميركية النار على أهداف تحاكي تهديدات بحرية.
وبحسب البيان، فإن سلاح الجو الإسرائيلي والأميركي سيتمرن على سيناريوهات مختلفة، بمشاركة عديد من الطائرات الحربية وطائرات النقل والطائرات المسيّرة وطائرات الاستطلاع والقاذفات الأميركية الثقيلة، وستلقي القنابل الحية جنوب البلاد.
بدورها، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية إن القوات تتدرب على سيناريو للهجوم ضد إيران، يتضمن اختراق أراضي دولة معادية والتغلب على أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة وتدمير الأهداف المحمية تحت الأرض.
على صعيد آخر، كشف موقع “والا” العبري عن قيام وزير الشؤون الستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر برحلة “سرية” إلى الإمارات؛ لترتيب زيارة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو لأبوظبي، ناقلا عن مسؤول مطلع أن ديرمر زار أبوظبي الأحد الماضي، حيث اجتمع مع مسؤولين إماراتيين للوقوف على ترتيبات الزيارة.
وذكر الموقع أن زيارة ديرمر للإمارات هدفت إلى طمأنة أبوظبي فيما يتعلق ببعض أعضاء اليمين المتطرف في الحكومة الجديدة، لا سيما بعد أن قام وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير باقتحام باحات المسجد الأقصى في وقت سابق من يناير الجاري.

You might also like