باقٍ … ليوم القيامة الحكومة تُحذِّر من تفاقم خطر "كورونا" وتُمهِّد للإغلاق

0 155

الغانم: المشكلة أن الخير يخص والشر يعم وهذا حال الحكومة التي عاقبت الملتزم بخطأ غير الملتزم

الخالد: المؤشرات تتطلب الوقوف أمامها والتعامل معها وإلا فإن الوضع سيكون صعباً

وزير الصحة: ندرك أن الإجراءات مشددة وقد نضطر إلى اتخاذ تدابير أكثر تشدداً

السعيد: المسح الميداني أثبت أنَّ 3 % من المصابين وافدون و97 % مواطنون

كتب ـ رائد يوسف وعبد الرحمن الشمري:

للمرة المليون… قرعت الحكومة الجرس للتحذير من مغبة التساهل مع الاشتراطات الوقائية في ظل القفز السريع لمعدلات الإصابات والوفيات، مشيرة -خلال الجلسة الخاصة التي عقدها مجلس الأمة أمس وقاطعها 22 عضواً ولم تخلُ من المماحكات النيابية التي لا تليق ولا تتناسب مع حجم المخاطر المحدقة- إلى أن قوس التدابير مفتوح على إجراءات أشد صرامة وقسوة، على رأسها “الإغلاق وحظر التجول الكلي”.
الخطر الداهم الذي كان العنوان الأبرز خلال الجلسة، أمس، عبَّر عنه سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد بشكل واضح، إذ أكد أن الوضع “مقلق”، والمؤشرات تتطلب الوقوف أمامها والتعامل معها وإلا فإنه سيكون صعباً.
وقال: “ونحن نطوي سنة ونستقبل سنة جديدة ندخل في وضع مقلق ونرى 50 وفاة وارتفاعاً في شغل العناية المركزة”.
وأضاف: “نتألم لما حصل للأنشطة والمشاريع والطلبة لكننا نتألم أكثر للوضع المستمر في التصاعد”.
من جهته، شكر رئيس المجلس مرزوق الغانم رئيس الحكومة على تجاوبه وحضوره الجلسة. وقال: إن “الحكومة هي من تقدر العاجل من الأمور ولا أتصور أن هناك ما هو أهم من تداعيات الجائحة”، لافتا إلى أن “المشكلة أن الخير يخص والشر يعم، وهذا حال الحكومة التي عاقبت الملتزم بخطأ غير الملتزم”.
بدوره، قال وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح: “لمن يسألني عن موعد انتهاء “كورونا” أقول إن “كورونا” لن ينتهي وهو “الفيروس أو الوباء” باقٍ معنا الى يوم القيامة، ولا حل الا بالتطعيم، من اجل الحد من تفشي الوباء وقطع الطريق أمام السلالات الجديدة، معرباً عن تمنياته “ألا نضطر إلى الإغلاق والحظر الكلي للحد من هذه السلالات”.
وأضاف الوزير: “أسمع كثيراً عبارة “قرارات متخبطة”، وأؤكد أن إغلاق بعض الانشطة تمَّ بناءً على توصية منظمة الصحة العالمية والجامعات المعتبرة، لافتاً إلى أن إغلاق الأنشطة التجارية لم يحدث في الكويت فقط، بل في جميع دول العالم بهدف تقليل الإصابات.
وحول ما تردد عن دخول وافدين مصابين، قال الصباح: “نحن نقوم بفحص كل من يصل الى مطار الكويت، ومن يقل إن العدوى بسبب سفر الوافدين غير صحيح، فالإصابات بين المواطنين 60٪ بشكل كبير بسبب التجمعات”.
وأضاف: ندرك أن الإجراءات التي اتخذناها مشددة علينا وعليكم، وإن لم يتم الالتزام بالاشتراطات الصحية فقد نضطر إلى اتخاذ إجراءات أكثر تشدداً مع زيادة الإصابات ودخول العناية المركزة والوفيات.
وفيما كشف أنَّ الصالونات والأندية الرياضية كان يفترض أن تبدأ نشاطها في المرحلة الخامسة، لكن لأسباب اجتماعية نُقلت إلى المرحلة الرابعة أكد أنَّ 454 ألف شخص سجلوا للحصول على اللقاح بينهم 215 ألف مواطن، و238 ألف وافد، مشيراً إلى تطعيم 119 ألف مواطن و18 ألف وافد حتى أمس.
في السياق ذاته، أوضح د.محمد السعيد “أحد أعضاء الكادر الطبي” أنَّ أبرز أسباب تدهور الوضع الوبائي في الكويت عدم تطبيق الاشتراطات الصحية وعدم لبس الكمامة بطريقة صحيحة وعدم الالتزام بالتباعد، والإصرار على التجمعات.
وبيَّن أنَّ الفئات الأكثر تأثراً بالفيروس هي فئة الشباب بين “20-40” سنة، وهي أكثر فئة تُساهم في نقل المرض، لافتاً إلى أنَّ المسح الميداني الذي أجري في ديسمبر الماضي بيَّن أنَّ 3 في المئة فقط من المصابين وافدون و97 في المئة مواطنون معظمهم في الجهراء.

8 توصيات

استعجال إنجاز قوانين التعويضات وإنقاذ المشاريع

الطلب من الحكومة إعادة النظر بقرارات الإغلاق

تشكيل فريق طبي واقتصادي لموازنة القرارات

فريق حكومي محترف للرسالة الإعلامية الطبية

التشدد في إجراءات دخول الوافدين إلى الكويت

زيادة مراكز التطعيم في مختلف المناطق

سرعة صرف مكافأة الصفوف الأمامية خلال شهرين

تأجيل الأقساط لمدة سنة

You might also like