بريطانيا تدرس نقل سفارتها إلى القدس و”حماس” تهدد بحرب دينية غضب إسرائيلي من لابيد... والاحتلال يطالب باليقظة... و"عرين الأسود" تستهدف حاجزاً ومستوطنة

0 85

رام الله، عواصم – وكالات: أبلغت رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، نظيرها الإسرائيلي يائير لابيد، أنها تدرس قرار نقل سفارة بلادها من تل أبيب إلى القدس، وذلك وسط رفض فلسطيني رسمي.
وقالت متحدثة باسم داونينغ ستريت، إن تراس أبلغت لابيد عن مراجعتها للموقع الحالي للسفارة البريطانية في إسرائيل، خلال لقاء بينهما على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأميركية.
في المقابل، عبرت شخصيات فلسطينية؛ رسمية ومجتمعية وفصائلية، عن رفضها الكبير لعزم بريطانيا على نقل سفارتها لدى الاحتلال الإسرائيلي إلى مدينة القدس المحتلة.
وفي أول تعليق رسمي فلسطيني على نية بريطانيا نقل سفارتها إلى القدس المحتلة، قال السفير أحمد الديك المستشار السياسي لوزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي: “نريد أولا أن نتأكد من صحة الموقف البريطاني، وسنستفسر من الحكومة البريطانية عن مدى صحة هذا الموقف عبر القنوات الرسمية”.
من جهته، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية، طلال أبو ظريفة: “نحن ننتظر الموقف البريطاني بخطورة، لأنه يأتي استكمالا للخطيئة التي اقترفتها بريطانيا بحق شعبنا الفلسطيني منذ “وعد بلفور” وسك الانتداب”.
بدروها، أوضحت حركة “حماس” على لسان المتحدث باسمها حازم قاسم، أن “الحديث عن تفكير بريطانية في نقل سفارتها للقدس المحتلة، ستكون جريمة جديدة ترتكبها بريطانيا بحق الشعب الفلسطيني”.
في شأن آخر، حذرت “حماس”، من  أن ممارسات إسرائيل في المسجد الأقصى في شرق القدس “تنذر بحرب دينية مفتوحة”، وحمل القيادي محمود الزهار إسرائيل التداعيات الخطيرة لتصاعد “الانتهاكات” في المسجد الأقصى تزامنا مع الأعياد اليهودية خلال الأسبوعين المقبلين.
بدورها، حذرت محافظة القدس في السلطة الفلسطينية، من استغلال الحكومة الإسرائيلية للأعياد اليهودية بهدف التصعيد في مدينة القدس، وخاصة في المسجد الأقصى.
في حين، تعيش الحلبة السياسية والحزبية الإسرائيلية في الساعات الأخيرة ضجة كبيرة، عقب تسريب محتوى الخطاب الذي سيلقيه رئيس الحكومة يائير لابيد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسيتحدث فيه للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، عن حل الدولتين مع الفلسطينيين.
من جهتها، اعتبرت صحيفة “إسرائيل اليوم” في تقرير أعده أرئيل كهانا، أن رئيس حكومة الاحتلال “أخطأ في كل مقياس حين يعود مجددا ليطرح بكامل القوة رؤياه لإقامة دولة فلسطينية”، وسط تخوفات من فوز حماس بأي انتخابات مستقبلية.
وهاجم وزير المالية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، لابيد، على خلفية اعتزام الأخير دعم حل الدولتين بخطابه في الأمم المتحدة.
مع ذلك، أفادت قناة عبرية، بأن قوات الشرطة الإسرائيلية طالبت عناصرها باليقظة التامة بعد ورود عشرات الإنذارات بعمليات “إرهابية”.
وأكد المصدر الشرطي الإسرائيلي أن بلاده تواجه صعوبة بالغة في تحديد مكان أي هجوم محتمل وكيفية إحباط هذا الهجوم، مشيرا إلى أن القوات الشرطية الإسرائيلية في حالة يقظة، حيث أشارت القناة إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر، خاصة خلال الأيام القليلة المقبلة.
من جانب آخر، كشفت وسائل إعلام عبرية، النقاب عن حادث أمني خطير يقضي بمحاولة اقتحام فلسطيني مطار بن غوريون الإسرائيلي.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن فلسطيني حاول دهس حارس أمني إسرائيلي على حاجز أو مدخل مطار بن غوريون في مدينة تل أبيب الإسرائيلية.
ونجحت الشرطة الإسرائيلية في اعتقال الفلسطيني وهو من مدينة رام الله في الضفة الغربية، على خلفية محاولته اقتحام مطار بن غوريون الدولي، من خلال سيارة مسروقة.
من جهتها، قالت مجموعات “عرين الأسود” في بيانين صحافيين إن عناصرها استهدفوا حاجزا إسرائيليا ومستوطنة قرب نابلس.

You might also like