تأخر الإجراءات… ضاعف الإصابات لامست سقف الـ3 آلاف وتوقعات ببلوغها 5 آلاف يومياً الأسبوع المقبل وسط انتقادات للحكومة

0 102

مجلس الوزراء يجتمع عبر تقنية “الاتصال عن بُعد” اليوم لخضوع أعضائه للحَجْر المنزلي

توجه لإغلاق الأندية الصحية والمقاهي والحضانات ومراكز الترفيه حتى نهاية فبراير

منع الرحلات من بريطانيا وفرنسا وتركيا والتشديد على الترانزيت من قطر والإمارات

مصادر: مفاوضات لاستقدام 753 ممرضاً واختصاصياً من بنغلاديش للعمل في المستشفيات

كتب ـ خالد الهاجري ومروة البحراوي:

وسط اتهامات صريحة ومُبطنة للحكومة بالتأخر في اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة للحد من موجة الانتشار الوبائي لفيروس “كورونا”، ما دفع بالاصابات اليومية الى “تسجيل أرقام غير مسبوقة” -بحسب ما أكدته وزارة الصحة أمس- لامست سقف الـ3 آلاف إصابة، مع توقعات بصعود الرقم الى ما بين 4 و5 آلاف حالة يومياً الأسبوع المقبل. وفيما يعقد مجلس الوزراء اجتماعه، اليوم، عبر تقنية “الاتصال عن بُعد” لخضوع أعضائه للحجر المنزلي، أكدت مصادر عليمة أنه سينظر خلاله جملة من التوصيات التي كانت لجنة الطوارئ الوزارية قد خلصت إليها.
وتشمل التوصيات المزمع البت فيها: إغلاق الأندية الصحية، والمقاهي، ودور الحضانة، والمراكز الترفيهية حتى أواخر فبراير، وتشديد إجرات السفر ومنع الرحلات القادمة من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وتركيا، والتشديد على رحلات الترانزيت من قطر والإمارات، وتقليص قوة العمل في الدوائر الحكومية إلى 60‎‎٪ لمدة شهر مع الإعفاء من البصمة حتى أواخر فبراير، وتشديد التدابير الوقائية في المجمعات والدوائر الحكومية، والعودة الى التباعد الاجباري في المطاعم، فضلا عن تطوير برنامج “شلونك” وتشديد الرقابة على الخاضعين للحجر.
من جهته، توقع استشاري الأمراض الباطنية والوبائية د.غانم الحجيلان في تصريح إلى “السياسة” استمرار القفز بالإصابات، والوصول الى نقطة الانكسار لمنحنى حدة الموجة مع بداية فبراير المقبل.
وانتقد الحجيلان ما وصفه بـ”تأخر السلطات في تطبيق قرار وقف المناسبات الاجتماعية واستمرار التجمعات والزيارات العائلية”، مشيراً إلى أن هذا الأمر ساهم بشكل كبير في ارتفاع حدة الموجة.
وكانت وزارة الصحة أكدت، أمس، أن حالات الإصابة اليومية لاتزال تسجل أرقاماً غير مسبوقة، داعية الى اقتصار السفر للضرورة والتزام القادمين إلى البلاد من الخارج بمدة وضوابط الحجر الصحي وتجنب مخالطة الآخرين.
وأكدت الوزارة في بيان صحافي أن هناك متابعة حثيثة من قبل الفرق الفنية للحالات داخل المستشفيات والأجنحة والعناية، مشيرة إلى أن الزيادة السريرية ضمن نطاق قدرة المنظومة الصحية.
وجددت الوزارة دعوتها للمواطنين والمقيمين إلى ضرورة المبادرة لاستكمال التطعيم وأخذ الجرعة التعزيزية، كما دعت إلى عدم مخالطة الآخرين حال الشعور بأعراض مرضية لاسيما التنفسية مثل “سيلان الأنف، والعطاس، والسعال “الكحة”، واحتقان الحلق” أو في حال الشعور بإعياء أو صداع أو حمى مؤكدة أن الجميع أمام مسؤولية مشتركة.
في الإطار نفسه، قال المتحدث باسم الوزارة د.عبدالله السند: إن الحالات التي ثبتت إصابتها ولاتزال تتلقى الرعاية اللازمة 17751 شخصا، فيما بلغ إجمالي الحالات في أجنحة “كورونا” 115.
في غضون ذلك، علمت “السياسة” ان “الصحة” تتفاوض لاستقدام 753 ممرضا وفنيا واختصاصيا في ستة قطاعات طبية مختلفة من بنغلاديش للعمل في المستشفيات.
وقالت مصادر مطلعة: إن دفعات أخرى من هذه الكوادر قد تشمل أطباء من بنغلاديش ستصل البلاد في مراحل لاحقة حسب الحاجة، لافتة إلى أن الطواقم الطبية القادمة من هناك ستكون وفق تفاهمات حكومية وليس عبر مبادرات شخصية كما هو الحال مع بعض الطواقم البنغالية العاملة حاليا في القطاع الصحي.

You might also like