تركيا وروسيا تحشدان وسط نذر مواجهة بينهما بشمال سورية الغرب ينقل إرهابيي إدلب إلى أوكرانيا

0 43

دمشق، عواصم – وكالات: فيما تستعد تركيا لإطلاق عمليتها العسكرية الجديدة في الشمال السوري، حطت قوات عسكرية من فرقة المظليين التابعة للجيش الروسي في منطقة القامشلي شمال شرقي سورية، بحسب ما أفادت وسائل إعلام روسية، وفي هذه الأثناء، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، إن بلاده لا تتوقع أن تعيق روسيا عمليتها العسكرية، رغم الاختلافات القائمة.
إلى ذلك، وجه انتقادات إلى كل من واشنطن وموسكو، قائلاً، إنه “لا يحق للولايات المتحدة أو روسيا قول أي شيء لتركيا بشأن العملية المرتقبة”.
كما اعتبر أن على الدولتين الالتزام بتعهداتهما بشأن إخراج الإرهابيين من سورية، مؤكدا في الوقت ذاته أن “بلاده لن تتوانى في القضاء على أي تهديد يأتيها من الجانب السوري”.
وفي السياق، واستعدادا للعملية العسكرية المرتقبة والتي من المتوقع أن تبدأ في عيد الأضحى، تواصل تركيا والفصائل الموالية لها تعزيز قواتها العسكرية على
خطوط التماس مع قوات سوريا الديموقراطية.
في الأثناء، نفذت طائرة مُسيَّرة تركية، غارة جوية على موقع لـ”قسد”، كما استهدف الطيران التركي موقعاً آخر لقوات النظام السوري في منطقة تل رفعت شمال حلب، أسفرت عن خسائر مادية.
أعقب الهجوم، اشتباكات عنيفة وقصف بري على طول خطوط التماس في منطقة تل رفعت، وصولاً إلى منطقة الكريدية القريبة من مدينة الباب شمال شرقي حلب، بينما ركزت القوات التركية القصف المدفعي والصاروخي على مواقع عسكرية لـ”قسد” في مناطق وقرى أم عدسة وأم جلود وباك ويران والصيادة بريف منبج، شمال شرقي حلب.
من جهته، أعلن مصدر عسكري في فصائل المعارضة الموالية لأنقرة، أن كلاً من المجلس العسكري لمدينة منبج وتل رفعت المدعومين من تركيا، إضافة إلى كافة فصائل الجيش الوطني السوري والقوات التركية، باتت على أهبة الاستعداد والجاهزية القتالية العالية، وبانتظار ساعة الصفر للبدء بالعملية العسكرية.
وقال إن تحالف قوات النظام السوري و”قوات سورية الديموقراطية”، وانتشارها بشكل مشترك في مناطق تل رفعت وجوارها، لن يؤخر أو يلغي العملية العسكرية.
في حين، التقى الجنرال مايكل إريك كوريلا، الذي تولى رئاسة القيادة المركزية الأميركية في أواخر يونيو، الأسبوع الماضي بعشرات من قوات العمليات الخاصة والمتدربين الأجانب المتمركزين في قاعدة التنف مترامية الأطراف في شرق سورية.
وقال كوريلا: “سوف يضغطون من أجل إعادة رسم بعض الخطوط الحمراء”.
من جهته، أكد السفير السوري لدى روسيا، رياض حداد، أن الغرب بقيادة الولايات المتحدة وبالتعاون مع تركيا، ينقل إرهابيي تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” إلى أوكرانيا.
وقال حداد: “لا نتفاجأ من نقل الولايات المتحدة والغرب وتركيا مسلحين من التنظيمين الإرهابيين “داعش” و”جبهة النصرة” من إدلب إلى أوكرانيا، لأن هذه الجماعات وعلى الرغم من اختلاف أسمائها إلا أنها أدوات يستخدمها الغرب ضد الشعوب المسالمة”.
على صعيد آخر، أصدر الرئيس السوري بشار الأسد القانون رقم (29) لعام 2022، الذي ينص على تحويل المدن الجامعية إلى هيئات عامة ذات طابع إداري مستقلة ماليا وإداريا.
وبحسب وكالة الأنباء السورية “سانا”، تأتي هذه الخطوة بهدف منح إدارات المدن الجامعية صلاحيات مالية وإدارية كافية، تمكنها من توفير سكن نظيف وآمن ومريح بكفاءة وفاعلية للطلاب.

You might also like