تعيينات مستشاري الوزراء تحت المجهر

0 61

الفارس والروضان والجبري تصدروا القائمة في مخالفة قرارات مجلس الوزراء وديوان الخدمة

توقعات بتغيير 70 % من الوزراء في التشكيل الحكومي المقبل و”الداخلية” تعود إلى “الأسرة”

الحديث عن اعتذار الصالح “الاستباقي” جزء من التجاذبات في شأن “الداخلية” و”النائب الأول”

التعيينات ترهق الميزانية… والعين الحمراء ستتسيَّد الموقف تجاه أي هدر للمال العام مستقبلاً

كتب ـ خالد الهاجري:

مع بدء العد التنازلي لاجراء الاستحقاق الانتخابي في الخامس من ديسمبر المقبل، يجري الحديث – وإن “بهدوء ووسط تكتم شديد” – عن الخطوط الرئيسية لملامح الحكومة المقبلة، ووسط تأكيدات على أن نسبة التغيير فيها ستكون كبيرة، ربما تصل إلى 70 في المئة، وتوقعات بمغادرة أغلب الأعضاء الحاليين بمجلس الوزراء مواقعهم، كشفت مصادر مطلعة عما وصفتها بأنها “معضلة الشيوخ والحقائب السيادية” التي تتجدد مع كل تشكيل.
في هذا السياق، أكدت المصادر أن ما يٌروَّج عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي والخدمات الاخبارية عن اعتذار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أنس الصالح عن المشاركة في الحكومة المقبلة عار عن الصحة ولا أساس له.
وإذ أشارت إلى أن الحديث عن التشكيل لا يزال سابقا لأوانه، قالت المصادر: إن “حقيبة الداخلية” ذات الطابع السيادي ستٌمْنح إلى أحد أبناء الأسرة، وفقا لما جرت عليه الأمور منذ عقود، حيث كان منحها للصالح في ديسمبر 2019 استثناء أملته ظروف سياسية محددة، ولا مجال لتكراره مجددا”.
ورجحت أن تكون التكهنات التي راجت خلال الايام الماضية عن رفض الصالح جزءا من الضغوط الاستباقية التي تُمَارس بهدف إعادته الى الحقيبة ذاتها، خصوصا أن هناك حديثا يتردد في الاوساط السياسية عن ان الصالح ـ الذي يوصف بأنه “أول وزير للداخلية بالأصالة من خارج الأسرة الحاكمة” ــ يطمح لأن يكون أول “نائب أول لرئيس الوزراء من غير أبناء الاسرة”.
في ملف آخر، كشف مصدر حكومي أن “جهات عليا” طلبت من رئيس الوزراء فتح ملف تعيينات المستشارين في مكاتب الوزراء، التي استشرت بشكل كبير وتتخذ طابع الترضيات والشللية رغم قرارات مجلس الوزراء وديوان الخدمة بوقف النقل والندب والتعيين خلال فترة الانتخابات.
وأكد المصدر أن وزيرة الأشغال العامة وزيرة الدولة لشؤون الاسكان د.رنا الفارس تتصدر القائمة برقم كبير جدا من التعيينات للمستشارين برواتب خيالية وامتيازات كثيرة من بينها منحهم مركبات، على حساب المال العام وبشكل يفوق مخصصات هذا البند في ميزانية الوزارة.
واشار الى أن القائمة تشكل كذلك، وزير الاعلام والدولة لشؤون الشباب المستقيل محمد الجبري الذي عيّن نحو 150 مستشارا، أنهى وزير الخارجية الشيخ د.أحمد الناصر خدماتهم فور توليه حقيبة “الاعلام” بالوكالة.
في الاطار نفسه، ألمح المصدر إلى أن عدد المستشارين المعينين في مكتب وزير التجارة والصناعة خالد الروضان يفوق عدد موظفي مكتبه.
وأكد أن تعيينات المستشارين في مكاتب الوزراء ترهق المال العام والميزانية، واي قرار للوزراء يصدر بهذا الخصوص في المرحلة المقبلة سيوضع تحت المجهر، وأن العين الحمراء ستتسيد الموقف تجاه أي هدر للمال العام.

You might also like