تل أبيب تدكُّ مواقع ميليشيات إيران في حماة وتُسقط خمسة قتلى مقتل 10 جنود سوريين في هجوم على حافلة بحلب

0 69

دمشق، عواصم – وكالات: أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنّ “أربعة مقاتلين، لم يتمّ تحديد جنسيّتهم حتى اللحظة، قتلوا جرّاء القصف الإسرائيلي الذي استهدف مواقع لميليشيات إيران” وسط سورية، بالإضافة إلى إصابة 7 عناصر آخرين.
وأضاف المرصد، أنّ “الطائرات الحربيّة الإسرائيليّة، أطلقت ما لا يقلّ عن ثمانية صواريخ على مخازن أسلحة ومواقع إيرانية في منطقة مصياف” في محافظة حماة.
وقال الجيش الإسرائيلي، إنّه لا يعلّق على تقارير في وسائل إعلام أجنبيّة.
فيما ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان إسرائيل نفذت عدوانا جويا بالصواريخ استهدف المنطقة الوسطى موقعا خمسة قتلى بينهم مدني وسبعة جرحى بينهم طفلة واحدث خسائر مادية.
ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري سوري أن العدو الاسرائيلي، نفذ عدوانا جويا برشقات من الصواريخ من اتجاه البحر المتوسط غرب بانياس، مستهدفا بعض النقاط في المنطقة الوسطى، تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان واسقطت معظمها”.
في غضون ذلك، قُتل عشرة عسكريين وأصيب تسعة آخرون، جراء استهداف حافلتهم من قبل الإرهابيين في ريف حلب الغربي.
وقال مصدر عسكري في بيان تلقت وكالة الأنباء السورية (سانا) نسخة منه: قام ارهابيون باستهداف حافلة مبيت عسكري بصاروخ م/د (مضاد للدروع)، في منطقة عنجارة بريف حلب الغربي ما أدى إلى استشهاد عشرة عسكريين وجرح تسعة آخرين.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الحافلة كانت تقل مقاتلين شيعة موالين للحكومة.
ولم يتضح على الفور من وراء الهجوم، ولكن المرصد قال إن جماعات المعارضة هاجمت الحافلة دون تسمية أي فصيل.
وأكد قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للجيش السوري الحر المعارض، تدمير عربة عسكرية للقوات السورية، وحافلة أخرى تابعة للحرس الثوري الإيراني فصيل قاسم سليماني، من جانب مقاتلين من أبناء بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب”.
وقال إن الهجوم على حافلة الحرس الثوري اسفر عن مقتل 12 عنصرا وإصابة 14 آخرين بجروح قرب قرية عنجاره”.
على صعيد آخر، اجتمع ممثلون عن الولايات المتحدة الأميركية وجامعة الدول العربية ومصر والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا واليونان والعراق وإيطاليا واليابان والأردن والكويت ولبنان والنرويج وقطر والمملكة العربية السعودية والسويد وتركيا والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة في بروكسل، لمناقشة الأزمة في سورية، جاء ذلك في بيان صحافي أصدرته وزارة الخارجية الأميركية، والذي وجاء فيه: “لقد أثنينا على قيام الاتحاد الأوروبي بعقد مؤتمر بروكسل السادس حول دعم مستقبل سورية والمنطقة ورحبنا بالدعم السخي الذي تم التعهد به للسوريين المعرضين للخطر واللاجئين السوريين والبلدان المضيفة لهم. وقمنا أيضا بالحث على استمرار الدعم للاجئين السوريين والدول المضيفة إلى حين يتمكن السوريون من العودة طوعا إلى ديارهم بأمان وكرامة ووفقا لمعايير الأمم المتحدة”.

You might also like