تونس: تسريبات “قصر قرطاج” تكشف اختراقاً أجنبياً

0 29

تونس- وكالات: فجرت تسريبات جديدة، بطلتها هذه المرة محامية يسارية وصديقة مقربة من السفير الفرنسي السابق في تونس، موجة جدل بعد كشفها ما وصف بأنه “خضوع الرئيس قيس سعيد لإملاءات أجنبية ولوبي داخلي نافذ”، وعلاقته بتعيين رؤساء الحكومات.
ونشر النائب المستقل في البرلمان راشد الخياري، سلسلة من التسريبات الصوتية لمحامية تدعى مايا الكسوري، التي تعرف لدى الأوساط السياسية والإعلامية بأنها خصم عنيد للإسلاميين، كما تعرف بصداقتها المعلنة للسفير الفرنسي السابق في تونس أوليفيي بوافر دارفور، ودعمها للنائبة عبير موسي.
ويدور محتوى التسريب حول كواليس الإطاحة برئيس الحكومة السابق إلياس الفخفاخ التي وصفت حكومته وقتها بأنها “ثورية”، والدور المشبوه الذي لعبه سفير فرنسا السابق بتونس لفرض مرشح بعينه بتنسيق مع القصر الرئاسي مباشرة، وفق التسريب.
وكشف تسريب آخر للسيدة ذاتها، عن اقتراح جهات نافذة لشخصية هشام المشيشي ليكون رئيس الحكومة الجديد، لأنه كما وصفته “رجل طيع يسهل التحكم فيه من داخل قصر قرطاج”.
من جانبها اكتفت مديرة الديوان الرئاسي نادية عكاشة بالتعليق على الاتهامات التي طالتها في التسريبات بالقول في تدوينة على فيسبوك “أعلم من وراء هذه الحملات المغرضة والقذرة”.

You might also like