جريمة أمن قومي بحق آثار الكويت يتحمَّل مسؤوليتها وزراء إعلام وأمناء "المجلس الوطني للثقافة" منذ الغزو

0 176

900 قطعة أثرية ضائعة بين السرقة والإهمال وغياب الجرد

كتب ـ سالم الواوان:

في مجزرة تراثية وجريمة أمن قومي، فقدت الكويت 900 قطعة أثرية تحكي البدايات الأولى لوجود الإنسان الكويتي وحضارته العريقة منذ العهود الهلينستية والعبيدية واليونانية القديمة والإغريقية وانتهاء بالحضارة الاسلامية، اغتالتها يد الإجرام فأخذت طريقها إما إلى خارج البلاد عبر وسطاء السرقة واللصوصية أو أنها تهشمت في دهاليز الإهمال دون أدنى مسؤولية.
8500 قطعة أثرية تمثل كل الحقب التاريخية التي مرت بها الكويت مسجلة في سجلات إدارة الآثار والمتاحف أسفر البحث والتقصي عن وجود نحو 7600 إلا أن 900 قطعة تعود إلى عصور قديمة لم يستدل لها على أثر حتى الآن، وسط تساؤلات عدة عن مصيرها وأين تبخرت وما إذا سرقت أو بيعت؟
وفي هذا السياق، أكدت مصادر مطلعة لـ” السياسة” أن ضياع هذه القطع الأثرية يمثل مأساة تحمل في زواياها محاولات لمحو التراث الكويتي، وتلقي باللائمة على وزراء الاعلام ومسؤولي المجلس الوطني للفنون والآداب المتعاقبين منذ فترة الغزو.
وكشفت عن أن مسؤولين في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب تقدموا بالاستقالة هروبا من المسؤولية إلا أن استقالتهم رفضت لحين العثور على القطع المفقودة والتي تعود لنتاج الكثير من البعثات الأثرية التي عملت في الكويت على مدار أزمنة سحيقة مضت.
وأشارت المصادر إلى أن كل القطع تحمل رقم وتاريخ العثور عليها والحقبة التاريخية، متسائلة عن التقارير النهائية حول نتائج البحث عن هذه القطع والجرد لاسيما أن محاولات العثور على الاثار المفقودة لاتزال ضمن دائرة التكتم الشديد للمجلس الوطني.

You might also like