جمعية المعلمين تتحدى قرارات مجلس الوزراء!

0 76

نايف عبدالهادي القحطاني

فوجئت جموع المعلمين والمعلمات بقرار جمعية المعلمين بتحديد موعد انتخاب رئيس وأعضاء جمعية المعلمين في بداية شهر مارس المقبل، فحالة الذهول سادت من لهم حق التصويت في انتخاب جمعية المعلمين بهذا القرار الغريب، فكأن الجمعية منفصلة عن الوضع الراهن في البلاد، فالموجة الثانية لجائحة “كورونا” بلغت ذروتها، فهل يعقل ألا تهتم جمعية المعلمين بأرواح منتسبيها؟!
وهل الرغبة في الفوز بالانتخابات وسيلة تجعل الجمعية تخاطر بصحة معلميها؟! والذي يجعل الجميع يستغرب أكثر من جرأة جمعية المعلمين في تحديد موعد الانتخابات في هذا الوقت هي قرارات مجلس الوزراء بالحد من انتشار هذا الوباء التي بدأت مع بداية شهر فبراير.
هل لدى الجمعية بلورة سحرية تخبرها بعودة الحياة الطبيعـيـة مـع بدايـة شهــر مــارس؟! أم أن مجلــس الوزراء يبالغ في تشخيص جائحة كورونا والجمعية تعرف هذه المبالغة! أم أن قـرارات مجلس الوزراء لا تهـم جمعيـة المعلمين وهي المسؤولة عن هذا الموعد وما يحدث له من تبعات!
وقبل كل ذلك، ماذا لو حدث حظر جزئي أو كلي فما الذي يمكن أن تفعله جمعية المعلمين وقتها؟!
خلاصة القول إن قائمة جمعية المعلمين ما زالت تثبت للجميع أن همها الوحيد وشغلها الشاغل هو استمرارية بقائها على الكرسي لتحقيق مصالحها الشخصية، فلا تهمها قضايا المعلمين ولا تلتفت لما يمكن أن يصيب المعلمون والمعلمات من مخاطر صحية جراء هذا الموعد المخالف للوضع الراهن للبلاد.
وكأن لسان حال الجمعية يقول:
هي النفس نفسي يسقط الكلُّ عندها
إذا سَلِمتْ فليذهبِ الكونَُ عاطبا

كاتب كويتي
@nayefalsayaah

You might also like