دول التعاون أهم شريك تجاري للكويت

0 24

ظلت الوجهات الخمس الأولى للصادرات غير النفطية (بما في ذلك إعادة التصدير) مستقرة نسبياً مقارنة بالربع الثاني من عام 2020.
وانخفضت المبيعات إلى تلك الدول (الإمارات والسعودية والصين والهند وقطر، والتي تمثل 63% من إجمالي الصادرات غير النفطية) بنسبة 17.8% على أساس سنوي.
ومن جهة أخرى، شهدت الواردات من أكبر خمس دول مصدرة للكويت (الصين، الإمارات، السعودية، الولايات المتحدة والهند، والتي تمثل 45% من الواردات) انخفاضاً بنسبة 22% على أساس سنوي في الربع الثالث من عام 2020. وكانت دول مجلس التعاون الخليجي الشريك التجاري الرئيسي لواردات الكويت غير النفطية (22% من إجمالي قيمة التبادل التجاري) وتبعتها الصين في المرتبة التالية.
وتشير التوقعات إلى انتعاش نشاط التجارة الدولية في الفترة المقبلة في ظل ارتفاع أسعار النفط (استقرار سعر خام التصدير الكويتي عند مستوى 44 دولاراً للبرميل في الربع الرابع من عام 2020، إلا أنه تمكن من اختراق حاجز الـ 60 دولاراً للبرميل في منتصف فبراير) بالإضافة إلى رفع حظر التصدير. كما يمكن أن يؤدي إعادة فتح الاقتصاد الكويتي إلى تعزيز الواردات.
وعلى الرغم من استمرار ظروف عدم اليقين تجاه تطور الجائحة، إلا أن الطرح الفاعل لبرامج اللقاحات (بدأ بالفعل في الكويت، وتهدف السلطات إلى استكماله بحلول الربع الثالث من عام 2021) من شأنه أن يساهم في إعادة الانشطة التجارية إلى أوضاعها الاعتيادية بنهاية العام الحالي.

You might also like