“ديربي” القادسية والعربي… تحت مجهر “الانتقام” كاظمة لعبور اليرموك والعميد لاجتياز التضامن في "الممتاز" اليوم

0 48

كتب – هاني سلامة:

يتصدر ديربي القادسية والعربي المشهد عندما يتجدد صراع الغريمين غدا، ضمن الجولة الثانية من دوري “stc الممتاز” لكرة القدم، التي تستكمل اليوم بمباراتي، اليرموك مع كاظمة والتضامن مع “الكويت” كما يلتقي غدا أيضا السالمية بقيادة مدربه الجديد محمد إبراهيم مع الشباب.
وترسم الجولة الثانية الملامح الأولية للصورة التي سيبدو عليها صراع الصدارة في القادم من جولات، بعدما اجتاز الكبار اختبار البداية بنجاح، حيث حقق القادسية الفوز على الشباب 2-صفر، والعربي على التضامن 4-1، كما اجتاز “الكويت” نظيره اليرموك 4-2، وعبر كاظمة عقبة الفحيحيل بهدف نظيف، بينما كان السالمية أكثر المتضريين بسقوطه الدرامي أمام النصر 2-3، بعدما كان متقدما في النتيجة بثنائية نظيفة.

طابع الثأر
ويحمل لقاء “الديربي” طابع الثأر، بعدما جرد القادسية غريمه العربي من لقب كأس الأمير بفوزه عليه بهدف نظيف في نصف النهائي، ليحجز موعدا مع العميد في النهائي المقرر له 21 ديسمبر المقبل، بينما سيلعب “الأخضر” مع “البرتقالي” على المركز الثالث 13 منه.
ولا تخلو مباريات “القطبين” من الندية والتكافوء التي وصلت إلى الذروة في مواجهتي الذهاب والاياب بالنسخة الماضية من الممتاز، حيث تعادل الفريقان مرتين 2-2 و 3-3، وهي النسخة التي شهدت عودة العربي لمعانقة الدرع بعد غياب دام 18 عاما. وتبدو صفوف الفريقين مكتملة، حيث استعاد القادسية خدمات كل من فهد الانصاري والجامايكي روماريو ويليامز اللذين شاركا لدقائق معدودة أمام الشباب بعد تعافيهما من الاصابة، بينما سيكون عبدالعزيز وادي جاهزا للمشاركة رغم اصابته في اليد باللقاء الافتتاحي. في الجهة المقابلة، انتعشت صفوف العربي بدخول بندر السلامة والمدافع التونسي أيمن محمود التدريبات الجماعية بعد فترة طويلة من الغياب جراء الاصابة، ليدخلا ضمن حسابات المدرب الكرواتي انتي ميشا.
على مستوى العناصر التي تملك القدرة على صناعة الفارق، يعول القادسية بقيادة مدربه الجزائري خير الدين مضوي على توهج عيد الرشيدي وأحمد الظفيري، إلى جانب الجناح البوسني تاتار، بينما يراهن العربي على نجمه المميز الليبي السنوسي الهادي والمهاجم السوري علاء الدالي بخلاف لاعب الوسط سلطان العنزي الذي سيلعب اليوم للمرة الثانية أمام فريقه الأسبق.

إبراهيم يخطف الأنظار
وتسلط الأضواء غدا الجمعه أيضا، على مباراة السالمية والشباب خاصة ان الأول سيخوضها تحت قيادة مدربه “الجديد القديم” محمد ابراهيم الذي تسلم المهمة رسميا أول من أمس، ويعاونه كل من بداح الهاجري والكرواتي بوجو. ويأمل إبراهيم ظهور “الرهيب” بصورة مغايرة عن لقاء النصر وتحقيق الفوز على الشباب، الطامح أيضا لتعويض سقوطه أمام القادسية.

الكويت وكاظمة لمواصلة الانطلاقة
على صعيد مواجتي اليوم، تبدو كفة “الكويت” هي الأرجح على حساب التضامن نظرا للفوارق الفنية بينهما، بخلاف استعادة العميد للتوازن المطلوب بعد خسارته أمام المحرق البحريني في نهائي “الغرب” بكأس الاتحاد الآسيوي وذلك بفوزه العريض على اليرموك، في لقاء شهد توهج العناصر البديلة، يوسف ناصر، أحمد الزنكي، ويوسف الرشيدي. بينما يمني التضامن النفس بالخروج ولو بنتيجة التعادل معولا على كتيبة المحترفين التي يبرز منها البحريني علي حرم والثنائي الهولندي نوتانو وهوي. في المواجهة الأخرى، يدرك كاظمة مدى احتياجه للفوز على اليرموك للاعلان عن نفسه مبكرا كأحد المرشحين للمنافسة على اللقب، معولا في ذلك على نجمه الأول شبيب الخالدي وناصر فرج وبندر بورسلي. لكن اليرموك لن يكون لقمة سائغة فرغم خسارته أمام العميد برباعية لكنه يملك مخالب هجومية لا يستهان بها متمثلة في انطلاقات الكولومبي كارلوس أندريس وصاحب التمريرات السحرية عذبي شهاب.

You might also like