سفير بنغلاديش لجاليته: التزموا قوانين وأنظمة الكويت خلال إحياء الذكرى الـ 47 لاستشهاد "مجيب الرحمن"

0 50

فيما دعا سفير بنغلاديش في البلاد اللواء ام دي عشيق الزمان ابناء جاليته الى الالتزام بالقوانين الكويتية، أحيت سفارته أمس يوم الحداد الوطني، “الذكرى السابعة والأربعين لاستشهاد مهندس بنغلاديش المستقلة، والد الأمة بانغاباندو الشيخ مجيب الرحمن”، وذلك في مقر السفارة بحضور عشيق الزمان، الذي رفع بلاده على نصف الصاري بحضور مسؤولي السفارة وأعضاء الجالية البنغلاديشية في الكويت، ووضع إكليلا من الزهور على صورة “والد الأمة” في ركن بانغاباندو بالسفارة، ووقفوا دقيقة واحدة حدادا على أرواح جميع الشهداء ليوم 15/‏08/‏ 1975.
كما قام أعضاء مختلف المنظمات الاجتماعية في الجالية البنغلاديشية بتكريم جميع الشهداء بما في ذلك بانغاباندو من خلال وضع أكاليل من الزهور على صورة بانغاباندو.
ولاحقاً، أقيم برنامج حواري بمناسبة يوم الحداد الوطني، بدأ بتلاوة من القرآن الكريم، ثم تلا مسؤولو السفارة الرسائل التي ألقاها رئيس بنغلاديش ورئيس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الدولة للشؤون الخارجية ثم عرض فيلم رسوم متحركة “مجيب عمار بيتا” مأخوذ عن كتاب “الشيخ مجيب عمار بيتا” من تأليف رئيس الوزراء الشيخة حسينة، وفيديو وثائقي بعنوان “بانغاباندو، إلى الأبد في قلوبنا” عن حياة الكفاح، فيما عقدت جلسة المناقشة في جو مفعم بالحيوية حيث شارك في الحوار أفراد الجالية.
واستذكر السفير اللواء عشيق الزمان في كلمته والد الأمة بانغاباندو الشيخ مجيب الرحمن، وجميع شهداء 15 أغسطس 1975 الذين اغتيلوا بوحشية على يد مجموعة من القتلة بالتواطؤ المباشر وغير المباشر من مناهضي- قوات التحرير، مسلطا الضوء على حياة الكفاح لبانغاباندو، والسياسة الخارجية الودية، وجهوده المخلصة لإقامة السلام والوئام في العالم.
وقال: إن بانغاباندو كرمز للاستقلال وسفير الحرية للمضطهدين والمستغلين في العالم، وستبقى مبادئ بنغاباندو ومُثُلها مصدر إلهام أبدي للباحثين عن الحرية في جميع أنحاء العالم، شاكرا جميع الحاضرين في جلسة الحوار وطالب من مواطني بنغلاديش في الكويت الالتزام بقواعد وأنظمة الدولة.
كما حث الجميع على اتباع المثل العليا لبانغاباندو متحدين تحت قيادة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة لتأسيس بنغلاديش سعيدة.

You might also like