سنرد عليك يا شعيب قراءة بين السطور

0 64

سعود السمكة

رسالة الى الأسرة الحاكمة: “ترضون باللي قاعد يصير؟
تبون تضيعون البلد وتضيعون عيالكم تتحالفون مع مجموعة ضد الشعب الكويتي؟
95 في المئة من الشعب الكويتي مو لاقي ياكل”!
هذه عناوين لرسائل، للأسف، من عضو مجلس أمة، وأيضا وزير سابق،‏ وهو النائب شعيب المويزري!
نبدأ بالرسالة الأولى الموجهة من سعادة النائب المبجل شعيب الى الأسرة الحاكمة، التي يقول فيها بصيغة سؤال: “ترضون باللي قاعد يصير، تبون تضيعون البلد، تتحالفون مع مجموعة ضد الشعب الكويتي”؟
لتسمح لي أسرتنا الكبيرة، أسرة الحكم، أن أتولى الرد، انطلاقا من واجبي ومسؤوليتي كمواطن، بالدفاع عن مكون من مكونات هذه الامة، التي اختارت هذا المكان، وهو أرض بور تفتقر الى أدنى مقومات الحياة لتتخذها وطنا لها، ويقبل هذا المكون أن يتحمل مسؤولية حكم أمة على أرض لا توجد فيها أدنى حدود العيش، وهي مسؤولية لا شك عظيمة، ومع هذا تولت هذه الاسرة، نزولا عند رغبة الامة، مسؤولية إدارة شؤونها، وبدأت مع أهل الكويت في العمل على بناء كيان هذا الوطن، بروح مجتمع الاسرة الواحدة، القائمة على المحبة والتسامح، والتراحم، تتقاسم معهم شظف العيش وقسوة الحياة، وحماية الأرض والعرض من الحروب والغزوات، وقد روى الجميع، مواطنين وشيوخا، تراب هذه الارض بدمائهم دفاعا عنها من دون تمييز بين هذا وذاك، وعملوا جميعا يدا واحدة على بناء هذا الوطن، الى أن أفاء الله عليه بنعمه وخيره.
حين أفاء الله بخيره على الكويت، بعد المعاناة من شظف العيش، لم تستأثر أسرة الحكم به وحدها، وتتفضل على بقية المواطنين بالفتات، بل عملت فورا على توزيع الثروة على جميع المواطنين من خلال مشروع نزع الملكية (التثمين)، وشرعت ببناء مرافق الدولة، من مدارس، مستشفيات، دوائر حكومية، وغيرها من مرافق، ووفرت فرص العمل لجميع المواطنين، ولم تتوقف عند الداخل الكويتي، بل ذهبت عند اهلنا في اليمن ودول الخليج وشرعت في بناء مستلزماتهم التعليمية والصحية من دون منة ولا أذى، بل انطلاقا من واجب الاخوة.
هكذا كانت مسيرة اسرة الحكم مع أهلها أهل الكويت، ألفة ومحبة، وتراحم.
أسرة حكم بَنَتْ، وعمرت، ورفعت راية العلم والأدب والثقافة، وجعلت من بلادها مساحة لكل من ضاقت به الارض، وانقطعت عنه سبل العيش الكريم من اشقائنا واصدقائنا، ليجد في الكويت الراحة، والامن، والامان، والعيش الكريم.
ما خلصنا يا شعيب، وللحديث بقية، وسنرد على إثم أكاذيبك واحدة واحدة، لتتعلم كيف تتأدب بحسن القول.
تحياتي.

You might also like