ضابطا أمن الدولة: نفذنا أوامر قيادات عليا النيابة أخلت سبيلهما بكفالة ألف دينار لكلٍّ منهما

0 54

التقرير الطبي أظهر كسراً في أصابع يد الرائد “س.ج” ونزيفاً في اللثة وآثار حروق جرّاء الصعق

“السياسة” ـ خاص:

تزامناً مع تسلُّم اللجنة المُشكَّلة من قبل وزير الداخلية الشيخ أحمد المنصور، لمراجعة وتطوير سياسات وقواعد العمل في جهاز أمن الدولة، مهامها أمس، قررت النيابة العامة، أمس، إخلاء سبيل ضابطين (عقيد ومقدم) في جهاز أمن الدولة، بكفالة 1000 دينار لكل منهما في قضية تعذيب قضية اختطاف واحتجاز وتعذيب ضابط امن الدولة الرائد “س.ج”.
وقال مصدر مطلع لـ” السياسة”: إن التحقيق معهما استمر ما يُقارب الـ24 ساعة، حيث أنكرا الاتهامات الموجهة لهما، مبينين أنهما نفذا اوامر قيادات اعلى منهم رتبة.
وأضاف: إن تحقيقات النيابة مُتواصلة في القضية، وستستمع إلى زملاء الضباط المتهمين في إدارة أمن الدولة، وقد تشمل استدعاء الضابطين وآخرين في أي وقت للتحقيق مرة أخرى، ولن تستثني أحداً ممن ترشد إليه الاعترافات.
وأكد المصدر أن آثار التعذيب والاعتداء على الرائد “س.ج” المُعتدى عليه في الجهاز تعدُّ دليلاً قاطعاً، مبيناً أن التقرير الطبي الأولي، أظهر وجود كدمات في الرقبة وأظهر تورماً في العينين، وكسوراً في الأضلاع اليُمنى واليسرى، بالإضافة إلى كدمة في الأنف وكسر في أصابع اليد وسجحات متفرقة ونزيف في اللثة وآثار حروق من جراء الصعق و5 غرز في الرأس.
من جهتها، ذكرت مصادر أخرى لـ”السياسة” أن أشخاصاً آخرين طالتهم إجراءات الجهار التعسفية سيتقدمون بشكاوى للنيابة العامة، ما يكشف عن أن القضية الحالية ليست سوى رأس جبل الجليد، والمسألة ليست مجرد سلوك فردي.
في غضون ذلك، شرعت اللجنة المُشكَّلة من الوزير المنصور برئاسة الفريق متقاعد عبدالله الفارس في عملها؛ لوضع حد لتلك التجاوزات على طريق تطهير المؤسسة الأمنية الحساسة، وتصويب مسارها.

You might also like