ضغوط بيعية حادة تقود البورصة إلى خسارة 249 مليون دينار جني الأرباح يهبط بالمؤشر 42.7 نقطة... والسوق الأول يفقد 1 % مع تشدُّد الإجراءات الاحترازية وإغلاق بعض الأنشطة

0 30

معدلات السيولة قفزت 80.7 ٪ إلى 58.1 مليون دينار… وكميات التداول ارتفعت إلى 242.64 مليون سهم

كتب ـ أحمد فتحي:

أنهت مؤشرات البورصة جلسة امس على تراجعات جماعية نتيجة الضغوط البيعية القوية التي شهدتها معظم الاسهم المدرجة حيث انخفض مؤشر السوق العام 70. 42 نقطة ليبلغ مستوى 84. 5656 نقطة بنسبة هبوط بلغت 75. 0 في المئة، وتم تداول كمية أسهم بلغت 6. 242 مليون سهم تمت عبر 12428 صفقة نقدية بقيمة 18. 58 مليون دينار (نحو 9. 191 مليون دولار)، وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 7. 6 نقطة ليبلغ مستوى 17. 4653 نقطة بنسبة هبوط بلغت 15. 0 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 5. 103 مليون سهم تمت عبر 4372 صفقة نقدية بقيمة 8. 8 مليون دينار (نحو 04. 29 مليون دولار).
وتراجعت القيمة السوقية للبورصة 249 مليون دينار لتصل الى مستوى 33.1 مليار دينار مقابل 32.9 مليار دينار فى جلسة اول امس، ونتيجة الضغوط البيعية القوية التى شهدتها الاسهم القيادية انخفض مؤشر السوق الأول 6. 58 نقطة ليبلغ مستوى 40. 6167 نقطة بنسبة هبوط بلغت 94. 0 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 06. 139 مليون سهم تمت عبر 8056 صفقة بقيمة 3. 49 مليون دينار (نحو 6. 162 مليون دولار)، وانخفض مؤشر (رئيسي 50) نحو 4. 22 نقطة ليبلغ مستوى 47. 4820 نقطة بنسبة هبوط بلغت 46. 0 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 6. 64 مليون سهم تمت عبر 2446 صفقة نقدية بقيمة 9. 5 مليون دينار (نحو 4. 19 مليون دولار).
وشهدت التداولات حالة من التصريف المُركز على غالبية الأسهم المُدرجة؛ وذلك بهدف تسييل أكبر قدر من الأسهم والحصول على سيولة نقدية تحسباً لتوقف مرتقب للنشاط، حيث ارتفعت السيولة 80.7% إلى 58.18 مليون دينار، وزادت أحجام التداول 35.9% إلى 242.64 مليون سهم.
وهبطت مؤشرات 8 قطاعات بصدارة الصناعة حيث تراجع مؤشر القطاع بنسبة 2.51%، فيما سجل 4 قطاعات أخرى ارتفاعاً عند الإقفال يتصدرها التكنولوجيا بنحو 2.23%.
وجاء سهم “معادن” على رأس القائمة الحمراء للأسهم المُدرجة بانخفاض نسبته 12.20%، بينما تصدر سهم “آبــار” القائمة الخضراء مُرتفعاً بنحو 7.09%.
وحقق سهم “أهلي متحد – البحرين” نشاط التداول بالبورصة على كافة المستويات؛ وذلك بتداول 58.73 مليون سهم من خلال تنفيذ 994 صفقة حققت سيولة بقيمة 13.23 مليون دينار؛ ليتراجع السهم عند الإغلاق بنسبة 5.46%.
ومن جانبهم يرى المحللون أن البورصة شهدت أمس عمليات جني أرباح وتصحيح خفيف شملت الأسهم القيادية في السوق الأول الذي يستحوذ على نحو 80 في المئة من القيمة السوقية الإجمالية للبورصة، وذلك على وقع القرارات الحكومية الاخيرة باستكمال اغلاقات بعض الانشطة والتشدد لمواجهة تداعيات ” كورونا “.
وتركزت عمليات جني الأرباح على الأسهم التي شهدت ارتفاعات واضحة في قيمتها السوقية خلال الفترة الماضية، وتمثل هذه العمليات فرصة لالتقاط الانفاس وتجميع وتكوين مراكز جديدة تمهيداً لانطلاقة مرتقبة للأسهم التشغيلية التي تضمن عوائد تشغيلية لمساهميها سواء على الأسعار السوقية أو على التوزيعات السنوية.
وأضافوا أن الأداء المتباين لمؤشرات البورصة خلال الأسبوع الماضي، جاء بسبب عدة عوامل رئيسية منها السلبي والإيجابي، كان في مقدمتها غموض الوضع الصحي للبلاد، الأمر الذي زاد من مخاوف المستثمرين من الإجراءات المرتقبة من الحكومة لمواجهة تداعيات الفيروس خلال الفترة المقبلة.
ولفتوا إلى أن من الجانب الآخر فهناك عدة عوامل تساعد على طمأنة المستثمرين أهمها ارتفاع أسعار النفط أخيرا إلى مستويات جيدة على ضوء آمال التعافي الاقتصادي العالمي، حيث من المتوقع أن يقلص ذلك من عجز الميزانية.

You might also like