طلبة “البريطانية” تخرجوا “عن بعد “

0 932

كان خريجو المدرسة البريطانية بالكويت على موعدٍ مع وداع عام مضى، واستقبال عامٍ زاخر بالأمل والتفاؤل والإشراق؛ في الحفل الذي أقامته المدرسة عبر وسيط إلكتروني ، برعاية الدكتورعبد المحسن الحويلة وكيل وزارة التربية المساعد للتعليم الخاص والنوعي، وحضورمديرإدارة التعليم الخاص د. سلمان اللافي وسفيرة المملكة المتحدة بليندا لويس ورئيس مجلس الإدارة صادق المطوع، والمديرة التنفيذية للمدرسة فيرا المطوع وناظرالمدرسة بول شروبشير، وجمع من أولياء الأمور.
إيذاناً بانطلاقة الحفل الافتراضي تم عزف السلامين الوطنيين للكويت والمملكة المتحدة ؛ ثم ألقت عريفة الحفل إيما بووي بأدائها المتأنق، الفقرات التي شاركت فيها سايمون أمورا، وهانا غليندنج، وتوم كامبل، وفيكتوريا مارتن، وبصحبة الفريق الفني المكون من أنوربوخمسين، وجوزيف زافيير،ومشاركة معلمة الموسيقى ايميلي جيفكوت التي أتحفت الجميع بمقطوعة كلاسيكية بعنوان موسيقى على ضفاف النهر.
وبعد تلاوة عطرة لآيات من القرآن الكريم للطالب عبدالرحمن فارس، ألقى صادق المطوع كلمة رحب فيها بضيوف الحفل، مشيداً بإنجازات الطلبة الذين أنهوا عامهم الدراسي ويقفون على أعتاب لحظة فارقة بعد أن تحصّنوا بالعلم والمعرفة،وحققوا التفوّقَ والصدارة؛ واستحقوا بذلك التقدير والتحية من أسرِهم وأوطانِهم التي تنظر إليهم نظرة الفخار والتقدير.
الدكتورالحويلة عبّر في كلمته عن احتفائه بالإنجازات التي حققها طلبة الصفوف من الحادي عشروحتى الثالث عشر للعام الدراسي 2020-2021، رغم ابتعادهم عن المدرسة لفترة جاوزت العام ونصف العام. مشيدا بدورالمدرسة في توفّير تجربة ثريّة لطلابها من خلال الإشادة بإنجازاتهم، وحثّهم على تقديم الأفضل.
من جانبه أكد الدكتوراللافي في كلمته أهمية ما بذلته المدرسة من دورفعّال لإنجاح العملية التعليمية؛ وفق أطر وضوابط واضحة تكفل نجاحها رغم الظروف الاستثنائية التي تعيشها الكويت في ظل تفشّي وباء كورونا الذي لم يقف حجر عثرة أمام استمرار مسيرة التعليم عن بعد وفق الستراتيجية التي رسمتها وزارة التربية، وأسفرت عن تحقيق أعلى النتائج.
وفي السياق ذاته، هنّأت السفيرة بليندا لويس الخريجين،وحضتهم على العزم والإصرارعلى تحقيق الحلم، والقفز فوق الصعاب، ثم وجّهت رسالتها لهم بألا يكون لهم قرار نهائي ـ الآن ـ لما هم عازمون على فعله، بل عليهم استكشاف المستقبل، وثبر غوره من خلال فعل ما يحبون، وما يودون القيام به.
أما فيرا المطوع فأكدت أن العام المنصرم أثمر تجربة افتراضية قيّمة ومحفّزة للطلبة الذين كانوا مستعدين لعبور التجربة بفضل التخطيط المستمر، والدقة الصارمة، وتكريس الجهد المنضبط، والتأقلم الانسيابي مع التعليم عن بعد؛ فنالوا بذلك أعلى الدرجات.
واستعرض بول شروبشير – ناظر عام المدرسة الانجازات خلال العام الدراسي المنصرم .تلا ذلك منح المتميزين الأوسمة والجوائز التقديرية؛ لما قدموه من إسهامات رائدة خلال مسيرة عام دراسي كامل؛ وكانت اللحظة المرتقبة مع منح وسام المؤسس للطالبة أينور أبو الخير،ثم تكريم الطلاب المدونة أسماؤهم في لوحة الشرف؛والفائقين الذين حصلوا على الامتياز؛ وهم : أدهم أبو العلا، أديتيا طواري. من طلاب الحادي عشر وعمر الفولي، ومهب إسكاروس، وجيمي إيزابيل سانتوس من الصف الثاني عشر .و شيان ويليامز من الثالث عشر. كما تم منح جائزة القائد الباهر للطالب: أنانيا داس. و جوائز الطلبة النموذجيين للطلبة: يوسف أبو الخيرمن الصف 11، وريم العاصي من الصف 12، انتريب كاش ياب من الصف 13. ثم القى كلمة الخريجين فرح بدر وأنترب كاشي ياب ، حيث استعادوا ذكرياتهم الحلوة والدروس التي استفادوها من المدرسة.

انتريب كاش ياب وفرح بدر
عبد الله شلبي وعمر عبدالباقي
You might also like