“ظلال الأزرق”… توثق مشاهد الحرب الأهلية

0 40

توثق الروائية الأردنية ريما إبراهيم حمود في روايتها “ظلال الأزرق الخائف” الصادرة عن “الآن ناشرون” مشاهد الحرب الأهلية التي تقع في مكان ما دون تسمية، أو تحديده بزمان، إذ تكشف عن الذعر الذي يصيب الإنسان عندما يختلط العدو مع الصديق حتى لا يستطيع معه معرفة القاتل من المقتول.
تسرد الروائية فصول روايتها من خلال حكايات مجموعة من النساء، ولكل واحدة حكاية رغم اجتماعهن في مكان واحد، هو القبو الذي تلقي عليه الكاتبة مسحة إنسانية تتيح له أن يسرد قصته منذ أن كان حفرة حتى اعتلاه البناء ليكون خندقا لحماية عدد من الأسر اتّقاء للقصف والرصاص الذي يحمل الموت للناس.
ومن بين النساء اللواتي يسردن الحكاية التي تتقاطع مع قصصهن، يبرز حسن الشاب العبقري الذي درس في أميركا، ولكن صدمة زواج ابنة عمه منال التي كان يحبها وعاد ليجدها قد أجبرت على الزواج من رجل آخر تودي بعقله، فيسوح في الشوارع صارخا باسمها، فيما يلحق به الأطفال وهم يرددون حسن المجنون.
علياء الممرضة الهاربة من قصة حب فاشلة، ومن عائلتها التي تريد أن تقتص منها بسبب تمردها تلتقي مع حسن المجنون الذي ينخرط في الجماعات المسلحة، ويعقد قرانه عليها، لتكتشف أنه متورط في القتل.
وفاطمة العاقر تختار لزوجها أبو أحمد فتاة اسمها مريم لينجب منها طفلا، ولكنه يتعرض للاختطاف ثم التصفية من إحدى الجماعات العسكرية، ليقررعم الفتاة وزوجته إجبارها على ترك ابنها والزواج من آخر.

You might also like