عطسة “أوميكرون” تُصيب 100 شخص رذاذ التنفس الطبيعي للمُصاب يُعدي مَن حوله

0 24

المتحور يتسبب بتساقط الشعر وتغيرات في فروة الرأس بمعدلات أكثر من غيره

موسكو ـ وكالات: قال الخبير الروسي في مجال المناعة فلاديمير بوليبوك، إن حامل متحور أوميكرون، يمكنه نقل العدوى لنحو 100 شخص عند العطس مرة واحدة.
وأضاف بوليبوك: “لم يكن لدينا مثل هذا النوع من العدوى كانت الحصبة تعتبر أكثر الأمراض المعدية، لكن أوميكرون تجاوزها في سرعة انتشار العدوى”.
وأشار إلى أن هذا المتحور ينتشر بشكل فعّال للغاية عن طريق الهواء بواسطة الإفرازات التنفسية، كالسعال من شخص لآخر.
وتابع: “أعتقد أنه حتى خلال الكلام والتنفس الطبيعي والتثاؤب يمكن إطلاق رذاذ يحتوي على جزيئات من اللعاب والمخاط، فيه ما يكفي من الفيروسات لإصابة شخص آخر”.
تشهد بلدان عدة حول العالم ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا منذ ظهور السلالة أوميكرون المتحورة من الفيروس.
على خط مواز، حذر مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس غيبرييسوس، من أن المتحور أوميكرون الذي ينتشر بوتيرة لم يشهدها العالم منذ بدء وباء كوفيد – 19 “يبقى فيروسا خطرا” رغم أنه يتسبب بعوارض أقل شدة.
وقال في مؤتمر صحافي الأربعاء الماضي: “رغم أن أوميكرون يسبب أعراضا أقل خطورة من “دلتا” إلا أنه يبقى فيروسا خطرا خصوصا للأشخاص غير المطعمين”.
ووفقا لتقارير جديدة، أكد باحثون أن أعراض “أوميكرون” تختلف قليلاً عن أعراض غيره من المتحورات ، مما ساعد الباحثين على توصيفه بشكل أكثر دقة، وإن كانت بعض الأعراض تعد أقل شهرة مثل تأثير العدوى على فروة الرأس.
وذكروا أن هناك سلسلة من الأعراض تبدو على مصابي “أوميكرون” بينها التعرق الليلي والتهاب الحلق وآلام العضلات، ولكن يمكن، في الأشهر التي تلي العدوى، أن يلاحظ المصابون بأوميكرون تغيـــــرات في فروة الرأس أيضا.
وتتزايد الأدلة على أن “أوميكرون” أقل احتمالية للتسبب بحالات مرضية شديدة، ولكن الآثار الجانبية غير المرغوب فيها من المحتمل أن تزيد عن مجرد المعاناة من حكة في الحلق وآلام في العضلات وتعرق ليلي.
ووفقًا لجمعية الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية، فإن تساقط الشعر هو عرض شائع بعد الإصابة بكوفيد – 19 نتيجة لأن بصيلات الشعر تضعف بعد تعرض المريض لارتفاع درجة الحرارة، وهي من المضاعفات التي تحدث بشكل طبيعي بعد الحمى، ولكن تشير التقارير إلى احتمال حدوث تساقط الشعر، بالقرب من نهاية المرض بعدوى متغير أوميكرون، بمعدلات أكثر من المضاعفات الطبيعية.
وأفادت التقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية بأن هناك أدلة متزايدة على أن أعراض عدوى أوميكرون أخف من المتحور السابق، على الرغم من أن كل إصابة بمتحور أوميكرون تؤدي إلى نقل العدوى لثلاثة أشخاص آخرين على الأقل.

You might also like