علي الأربش يحاور بكاميرا الموبايل الواقع ويصوّر الجمال.. عبر 60 لوحة خلال معرض افتتحه مساعد الزامل في قاعة الفنون بعنوان "رؤية فرنسية بعدسة كويتية"

0 26

كتب- جمال بخيت:

افتتح الأمين العام لقطاع الفنون في المجلس الوطني مساعد الزامل، المعرض الشخصي للفنان الكويتي علي الأربش في قاعة الفنون بضاحية عبد الله السالم، بعنوان “رؤية فرنسية بعدسة كويتية”.
استخدم الفنان علي الاربش كاميرا الموبايل، في التقاط لقطات متنوعة بلغت نحو اكثر من 60 صورة، معبرة عن مظاهر عمرانية وثقافية وفنية من في فرنسا، راصدا بكاميرته أوقاتا مختلفة، واستخدم الإضاءة بصورة احترافية.
يقول المصور علي الأربش إنه “هاو للعمارة والفنون الجميلة والتصوير الفوتوغرافي”، مشيرا إلى أن بداياته بالعمل كانت من خلال الكاميرا، لأنها الأداة الأمثل لالتقاط الصور الاحترافية بالمواصفات المطلوبة وذات الجودة العالية التي تعطي الدافع لعملية التوثيق المصور في كل المناسبات، وبعد الاستفادة من خبرة التصوير، استطاع أن يدخل إلى عالم الموبايل من خلال هذه العدسة المصغرة، ليخلق تكنيكا فنيا مميزا يمكنه من الاستمرار مع عدسة الموبايل والتقاط الصور الفنية الجميلة بشكل أكبر، وبزوايا ومحاور فنية عديدة.
يقول الاربش عن معرضه “مع مرور الايام تبدلت الاحوال، وتغيرت النظرة الى التصوير الفوتوغرافي، واخذت الصورة اهميتها ومكانتها ضمن النشاط البشري البصري للانسان في حضور دائم، لتؤدي دورا محوريا في مختلف جوانب الحياة ووصل الاحتفاء بالصورة الى الحد الذي يحلو للبعض ان يعرف عصرنا، بانه عصر الصورة بوصفه فنا تخصص له متاحف.
وأضاف: “من هذا المنطلق الفني الجديد استطعت ان أنقل رؤيتي الفنية، من خلال عدسة هاتفي لمحور تصوير الشارع، وكانت الانطلاقة من مدينة باريس قبل سنوات طويلة، واخذت في التطور الى ما وصلت اليه من نقل لزوايا فنية مختلفة وجماليات متعددة، من خلال توافر الاجهزة المحمولة، التي كنت اوثق فيها مشاهدي الفنية لأنقل فيها رسالتي الفنية للجمهور.
وتابع: معرض رؤية، كان خلاصة رؤيتي الفنية من منظور الشارع، وكان يعد من المعارض النادرة حول العالم، لهذا النوع من العرض الفني، من خلال عدسة الهاتف المصغرة الكبيرة، بمضمونها الفني، وبهذه النخبة من الصور التي ضمها معرضي الشخصي، ولقد اجماع النقاد والجمهور على الاداء الكبير، الذي تم تقديمه من خلال المعرض بالصور من مختلف زواياها الفنية.
وأضاف: “مع تفاقم وباء (كورونا)، وانتشاره حول العالم، وعملية الاغلاق التي طالت كل سبل الحياة، والتواصل الاجتماعي، ومنها الجانب الثقافي، الذي افتقدناه لفترة من الزمن، بسبب الجائحة والقوانين التي فرضت علينا باشكالها المتعددة، والاجواء الانعزالية التي خضناها، وتوالد العوامل النفسية السلبية، اصبحنا في محل ترقب ومتابعة لانتظار الفرج للعودة للحياة الطبيعية، وانطلاق نشاطاتنا الفنية من جديد”.
وقال: “مع عودة الحياة بشكلها التدريجي، وبعد رفع بعض الدول قوانينها المشددة والتساهل في عودة الحياة لديها، ومن اقرب فرصة سنحت لي رجعت بشغف لتصوير الشارع، والى مكان نشأة رسالتي الفنية من مدينة باريس، التي تتمثل في الحياة الفرنسية بمنظورها الفني المتعدد، لأقوم بمجهود فني كبير، للتعويض عما فات من الوقت واستغل فرصة تواجدي في قلب المدينة، واركز على رسالتين الاولى: الرابط الثقافي الوطيد بين العلاقات الفرنسية- الكويتية، والثاني منظور تصوير الشارع، الذي اقيم فيه منذ سنوات، وعملية تطوير من مجهودي الفني، بعد الحرمان منه بفترة جائحة كورونا.
وفي السياق، يقول الامين المساعد مساعد الزامل عن المعرض: “هذه الاعمال المصورة، هي رسالة محبة وترابط للعلاقات الصديقة بين البلدين الجمهورية الفرنسية، ودولة الكويت من خلال رؤية شاب كويتي يجوب ارجاء فرنسا، منذ سنوات لنقل ثقافاتها المتعددة بلقطات عدسة هاتفه المحمول، ليترجمها لنا بهذه المشاهد الفوتوغرافية العميقة بمضمونها الفني.
ولاشك انه من المعارض المميزة هذا العام، ليستطيع الجمهور ومتذوقي الفنون، الاستمتاع البصري بهذا النموذج الابداعي من المعارض .
يذكر ان بدايات المصور الاربش كانت من خلال معرض التصوير الفوتوغرافي التابع لـ “كونا”، تحت مسمى “حلوة يا كويت 3” سنة 2008، ومهرجان صيفي ثقافي 8 للمجلس الوطني سنة 2013، والمعرض السادس لمجموعة سامي محمد، والمشروع الوطني التوعوي ولاء سنة 2014، وغيرها من المشاركات المحلية والدولية

اللوفر الفرنسي (تصوير- محمد مرسي )
رؤية بعدسة كويتية
روائع الجمال
من باريس
You might also like