غلا العنزي بطلة لتحدي القراءة العربي في الكويت "التربية" تعلن عن المشاركين في تصفيات دبي

0 37

* النيادي: نثمن مشاركة الكويت ودورها في تهيئة المناخ المناسب للطلبة
* آل علي: الكويت منارة دائمة للثقافة والمعرفة ومنذ سنوات عديدة

توّج تحدّي القراءة العربي في دورته السادسة الطالبة غلا حمود العنزي بطلة على مستوى دولة الكويت من بين 161,564 طالبا وطالبة من 964 مدرسة شاركوا في التظاهرة القرائية الأكبر من نوعها عالمياً باللغة العربية.
وأعلن فوز غلا العنزي من الصف 12 بمدرسة ثانوية جمانة بنت أبي طالب بطلة لتحدي القراءة العربي في دورته السادسة على مستوى الكويت، وذلك خلال فعالية الحفل الختامي لتحدي القراءة العربي بدولة الكويت، والتي أقيمت برعاية وحضور د.علي المضف، وزير التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، ومشاركة د. وليد آل علي مستشار مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية المنظمة لتحدي القراءة العربي، وعدد من المسؤولين والتربويين القائمين على المبادرة.
وفيما ستمثل العنزي وتسعة آخرين البلاد في المنافسات الختامية للجائزة، التي ستقام في إمارة دبي، في أكتوبر المقبل، قال الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة في وزارة التربية فيصل المقصيد إن للقراءة أثرا كبيرا على حياة الأفراد والمجتمعات، إذ إن تطور الدول مرتبط بمدى ثقافة شعوبها “فكلما كانت القراءة موجودة وحية بالمجتمع؛ كان الإبداع مغروسا في نفوس أبنائها”.
جاء ذلك في كلمة نيابة عن وزير التربية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور علي المضف، في الحفل الختامي لمبادرة “تحدي القراءة العربي” الذي أقامته الوزارة تحت رعايته.
وأكد المقصيد أنه مع بداية انطلاق المبادرة في دورتها السادسة، حرصت دولة الكويت، ممثلة بوزارة التربية، على أن تكون من الدول السباقة إلى المشاركة. وأفاد بأن جميع المناطق التعليمية شاركت بهذه المبادرة التي تضم ثلاث فئات، تشمل الطالب، والمشرف المتميز، والمدرسة المتميزة، مبينا أن عدد المشاركين من الطلبة بلغ 161 ألفا و564 طالبا وطالبة.
وإذ نوَّه بالجهود التي بذلها جميع المشاركين، أوضح المقصيد أن الفائزين اليوم “أمس” هم من سيمثل دولة الكويت في التصفيات النهائية التي ستقام في أكتوبر المقبل بإمارة دبي، في دولة الإمارات العربية المتحدة.
من جهته شدد سفير دولة الإمارات لدى البلاد الدكتور مطر النيادي في كلمة مماثلة على أهمية القراءة في تفتح مدارك الانسان، وزيادة العلم والمعرفة فضلا عن كونها “عاملا محفزا ومهما لتقدم الشعوب”.
وذكر النيادي أن الاهتمام بالقراءة واقتناء الكتب يزيد من شغف القراءة، مثمنا مشاركة دولة الكويت في مبادرة تحدي القراءة ودورها في تهيئة المناخ المناسب للطلاب والطالبات.
من ناحيته، قال مستشار مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” الدكتور وليد آل علي في كلمته إن دولة الكويت كانت دائما منارة للثقافة والمعرفة منذ سنوات عديدة، مشيرا إلى أن المشاركات في المبادرة هذا العام قياسية لزيادة عدد المشاركين عن كل الدورات التي سبقتها.
وأوضح آل علي أن ارتفاع عدد المشاركات بالمبادرة يدل على مدى اهتمام الأطفال ومعلميهم وذويهم ومدارسهم والإدارات التعليمية في الدول المشاركة بالقراءة والمطالعة، واعتبارها ركيزة أساسية لمجتمعات واقتصادات المستقبل القائمة على المعرفة.

ممثلو الكويت في التصفيات النهائية في أكتوبر المقبل

* الأول: غلا العنزي
* الثاني: سلمى الألفي
* الثالث: عبدالعزيز البعيجان
* الرابع: جنى درويش
* الخامس: جنان الشريف
* السادس: معاذ أبويزيد
* السابع: إبراهيم مبرد
* الثامن: يوسف المحطب
* التاسع: يوسف رشدي
* العاشر: دعاء عادل

المشرف العام المتميز والمدرسة المتميزة

حصل على جائزة المشرف العام المتميز لهذه المسابقة مطلق المطيري، من منطقة العاصمة التعليمية، فيما حصلت مدرسة “علي سالم الصباح” المتوسطة للبنين، من منطقة الجهراء التعليمية، على جائزة المدرسة المتميزة.

أكبر مشروع قرائي في العالم العربي

تعتبر مبادرة “تحدي القراءة” أكبر مشروع عربي أطلقه نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم؛ لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي. ويشارك في المبادرة الطلبة من الصف الأول الابتدائي حتى الصف الثاني عشر، من المدارس المشاركة عبر العالم العربي، وتبدأ من شهر سبتمبر كل عام حتى نهاية مارس من العام التالي، ويتدرج خلالها الطلاب المشاركون عبر خمس مراحل تتضمن كل مرحلة قراءة عشرة كتب، وتلخيصها في جوازات التحدي.
وبعد الانتهاء من القراءة والتلخيص تبدأ مراحل التصفيات وفق معايير معتمدة، تتم على مستوى المدارس والمناطق التعليمية، ثم مستوى الأقطار العربية وصولا للتصفيات النهائية التي تعقد في دبي سنويا في شهر أكتوبر.

You might also like