قمة العُلا وديبلوماسية الكويت

0 44

جابر سعد العجمي

بعد انقشاع الغيمة السوداء عن أجواء الخليج العربي وانتهاء الأزمة بين الأشقاء، يجب علينا أن نستذكر دور سمو أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد، في رأب الصدع الخليجي، حيث إنه اذا كان هناك فضل لأحد في حل الأزمة الخليجية، فهو أولا للمغفور له صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الذي سخر حكمته وإنسانيته منذ بداياتها، لاسيما أن تحركات سموه وسعيه الجاد كنت تحض على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي، وعلى وصول دول “التعاون” إلى اتفاق نهائي يحقق التضامن الدائم بين دولهم وما فيه خير شعوبها.
ثم جاءت جهود سيدي صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد، حفظه الله، في توجيهاته ومساعيه للراب الصدع الخليجي من خلال الديبلوماسية الكويتية في المحادثات المثمرة وضمن إطار جهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الأزمة الخليجية.
وكان فارس هذه المرحلة الشيخ أحمد الناصر وزير الخارجية الكويتي الذي سعى جاهدا وبتوجيهات سمو الأمير والقيادة السياسة الى المصالحة من خلال التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الخليجية، ويوقف النزيف في الجسد الخليجي هو مصلحة للشعوب والاخوة الخليجيين بالدرجة الأولى.
ونتطلع خلال الفترة المقبلة الى أن يتم توحيد الصف الخليجي والعمل على المشاريع المهمة التي تهم المنطقة وتسعى الى الارتقاء بأوطاننا خصوصا أن المنطقة تعاني من بعض المشاكل التي قد تهدد أمن أوطاننا لاسيما التحركات الأخيرة ما بين القوات الاميركية والإيرانية في مياة الخليج العربي.
حفظ الله خليجنا وأمتنا من كل مكروه.

كاتب كويتي

You might also like