كتاب “جامعة الدول العربية” يوثق دورها في دعم حركات التحرر بالمغرب العربي

0 49

صدر عن “سلسلة أطروحات الدكتوراه” في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب جامعة الدول العربية وحركات التحرر في المغرب العربي: 1952-1962 “الجزائر أنموذجًا”.
يثبت مؤلفه رشيد ولد بوسيافة مسارًا طويلًا لجامعة الدول العربية موثّقًا بدقّة في التقارير الدورية للأمانة العامة، وفي باقي وثائق جامعة الدول العربية، من قرارات، ولوائح، ومناشير، ورسائل، وبيانات، ومضابط جلسات.
ويهتم بدور جامعة الدول العربية في دعم حركات التحرر في أقطار المغرب العربي، علمًا أنّ فكرة العمل العربي المشترك كانت بريطانية في الأصل، عندما دعا وزير الخارجية البريطاني أنتوني إيدن إلى إقامة كيان يوحّد العرب، ويعزّز الروابط الاقتصادية والثقافية بينهم، لكنّ الآباء المؤسسين لجامعة الدول العربية جعلوا منها منبرًا لمناصرة قضايا التحرر في العالم العربي، ودعمِ الأصوات الداعية إلى التخلص من ربقة الاستعمار. وقد نالت حركات التحرر في المغرب العربي القسط الأكبر من اهتمام الهيئة الناشئة بقيادة المجاهد عبد الرحمن عزام باشا.
يتألف الكتاب من 288 صفحة من القطع المتوسط، ومن أربعة فصول، في الفصل الأول، “العمل العربي والمغاربي المشترك: النشأة والتطور”، يركز المؤلف على ظروف تأسيس جامعة الدول العربية ونصوصها الأساسية، وعلى مكتب المغرب العربي الذي أُسس في عام 1947، وقد كان له دور رائد في تأطير حركات التحرر في المغرب العربي.
في الفصل الثاني، “جامعة الدول العربية وقضايا التحرر في ليبيا وتونس والمغرب”، فيتناول المؤلف جامعة الدول العربية والقضية الليبية ويتوصل إلى أن جامعة الدول العربية أصيبت بخيبة أمل كبيرة بسبب المصير الذي آلت إليه القضية الليبية.

You might also like